الخلطة الجديدة لمجلس نقابة الصحافيين.. ديناميت.. أم أثلاث معطلة.. أم لوحة تضمن تحقيق إنجازات؟

مدار الساعة – لقمان إسكندر - خلطة مجلس نقابة الصحافيين التي أفرزتها انتخابات نقابة الصحافيين "غريبة". هل هي ضمان لتحقيق نتائج على صعيد عمل المجلس أم أنها خلطة تحمل في داخلها ما من يفجرها؟ هي ديناميت فيها أثلاث معطلة كثيرة، أم لوحة تضمن تحقيق الإنجازات؟
 
هذه هي نتيجة الأوراق. أمر لا يبدو انه واضح. لكنه مثير حقا. لأول مرة يخطف الأعضاء كثيرا من الأضواء، كما انها اول مرة يحصل فيها الاقتراع على أوراق تاريخية.
 
هنا يصلح القول إن الأوراق لا تكذب، فما بدا أن يد الدولة كانت بعيدة عن كل ما جرى. لكن دعونا لا نظن أننا أمام مجلس حرب.
 
الأعضاء المنتخبون حديثا هم: إبراهيم قبيلات، وخالد القضاة، وعدنان برية، وعلي فريحات، وأمجد السنيد، وزين الدين خليل، وبلال العقايلة، وجميل البرماوي، وموفق كمال.
 
من كل قطر أغنية أو أغنيتان. هذا يعني ان لدى كل الأطراف وكل التوجهات، وكل التيارات ثلثا معطلا. 
هي أثلاث كثيرة، فلدى الدولة ثلثها المعطل، ولدى من يريدون أن يكونوا ضد سياسات الدولة، ولدى الحائرين ثلثهم، لكن تعالوا نسأل: مجددا، ما هي أقصى حدود فعل أي مجلس نقابة أصلا؟
هنا نحن نتحدث عن مهنة، ووظيفة. فعن الوظيفة فالمؤسسات هي الضابطة لاشتراطاتها وليس النقابة، أما المهنة فدعونا نعترف بأن الشق واسع، والفتق اتسع واتسع واتسع.
 
عن الحريات؟ ماذا عنها؟ سيبقى الحال على حاله، إن كان جيدا فجيدة، وإن كان سيئا سيبقى السيئ على حاله.
 
وحذار الاعتقاد اننا نذم، سوى أننا نرسم خريطة للموجود. ما هو متاح وما هو في الذهن حلم.
 
 




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية