نحن لسنا كذلك

مما لا شك فيه أننا شعب امتاز بالأخلاق والطيبة والفزعة وأطلق علينا النشامى اسم على مسمى ولن نسمح لفئة ضالة أن تخدش أياً من مبادئنا وقيمنا وعلينا أن ننبذهم شعبيا ويتم محاسبتهم رسميا وملاحقتهم أمنيا وتحويل للجهات المختصة والتشدد بالعقوبات سواء من خلال النصوص أو من خلال التطبيق
الرياضة هي منافسات شريفة في مستطيل أخضر تنسجم مع منظومة الأخلاق و تحمل الكثير من القيم  الإيجابية والمعاني السامية  وتحارب العنصرية والفتنة  والكراهية  
الرياضة مقياس من مقاييس التطور والتحضر ومصدر دخل لدول وأفراد الرياضة تنسجم مع تعليم الفرد روح الإصرار والإرادة والعمل الجماعي وتطوير الشباب وصقلهم ومحاربة الفراغ والآفات المجتمعية  وزيادة التلاحم والمحبة والمودة ونبذ العنف و الفساد والمفسدين وترفض في قوانيها المنشطات وأي خدش في المعاني السامية وأي خروج عن إطار المنافسات الشريفه أو الخروج عن أخلاق الفرسان
ونذكر جميعا العديد من الأمثلة واللقاءات التي كانت ولا تزال تقام دعما لمحاربة آفات اجتماعية أو لقاءات يرصد ريعها لنشاطات خيرية أو دعم مالي لمعالجة أمراض صحية تفتك بالبشرية
الرياضة هي الانفتاح وقبول الآخر مهما كانت  الثقافات والأصول والمنابت  
الرياضة تتدخل وتتنقل دون جوازت سفر بين الدول والأمم
الرياضة نشاط رؤيته وقيمه من أهم العناصر  في المسؤولية المجتمعية   
 الرياضة تعلم الروح والرغبة بالفوز والتقدم ورفض الاستسلام وبناء العلاقات وتمتين روح  والمودة  و  المحافظة وزيادة  علاقات الصداقة والأخوة والمحبة والتضامن
الرياضة أساسها جودة وجمال وانضباظ ما تقدم والعمل بروح الفريق وتقديم وإبراز أجمل ما لديك  وتعزيز قيم المواطنة الصالحة
الرياضة ذات أثر اقتصادي ومؤثر ايجابي في الجانب السياحي
ما سبق ليس قناعة شخصية بل ثوابت وقناعة عالمية
لذا  فإنه من المهم إعلاميا وقانونيا وشعبيا وحكوميا عدم قبول أي خدش لتلك المفاهيم  
ومن هنا فإنني أقترح
١. انتهاج زيادة التوعية من خلال كافة الوسائل المعروفة ومنها تخصيص برنامج خاص في القنوات التلفزيونية بشكل عام والقناة الرياضية بشكل خاص
٢. التكثيف الأمني وحتى بالزي المدني في المدرجات لمحاسبة كل من ينتهج الإساءة لقيمنا واخلاقنا
٣. التعديل بالنصوص والعقوبات بحيث تكون أشد وتستهدف المخطئ نفسه
٤. زيادة الرقابة الإلكترونية في مواقع التواصل الاجتماعي ومحاسبة أصحاب تلك الاساءات الشخصية والتي تدعو إلى طائفية وعنصرية
وتحاول هدم منظومات أخلاقية والعادات والتقاليد الإيجابية التي نفتخر ونعتز بها لأن الأخلاق هي من تسمو بها الأمم وترتقي بها المجتعات وتلك هي تربيتنا الأصيلة التي جاءت وفق تعاليم ديننيا الحنيف واخلاق وتوجيهات وتصرفات رسولنا الكريم حيث قال صل الله عليه وسلم
 ( إنما بعتث لأتمم مكارم الأخلاق)
نعم ليست رياضة ولا هي أخلاق شعبنا الطيب  وليس منا من تتعدى لديه المنافسة الكروية حدود  ومفاهيم المستطيل الأخضر وتصل به  إلى إساءات وشتائم وذم وقدح والتعرض بالإساءة إلى حد الوصول على الأعراض سواء في مناسبات اجتماعية أو مواقع التواصل أو المدرجات أو فيديوهات ومنشورات
وكما قال الشاعر أحمد شوقي  
إنما الأمم الأخلاق ما بقيت
 فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
أخيراً نقول كفى خروجاً عن المالوف وعن عادات أصيلة وأخلاق تربينا عليها وعلى الجهات المختصة أن تضرب بيد من حديد وتلاحق كل من يقوم بذلك
وإن كان بالعمر بقية يكون لحديثنا بقية



جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية