كيف تحكم اليهود بالعالم

لو قرأنا ودرسنا وحللنا تاريخ اليهود في العالم لوجدنا أنهم هم من أبدعوا كثيراً في التفكير والتخطيط والتنظيم والإدارة والتنفيذ والتوثيق في الماضي والحاضر والمستقبل، وأكبر دليل على ذلك هو سيطرتهم على الإقتصاد والمال والسياسة العالمية.
خرج اليهود من شبه الجزيرة العربية لأسباب معينة وتوزعوا في جميع بقاع الأرض وعملوا بجد وإجتهاد منقطع النظير وإستغلوا قدرتهم الفائقة على التفكير البناء في فهم وإستيعاب تركيبات المجتمعات المختلفة والتخطيط لحاضرهم ومستقبلهم والتنظيم لأولويات خططهم ومن ثم وضع أساليب الإدارة التي تناسب كل خطة لكل مجتمع من المجتمعات التي يعيشون فيها ومن ثم تنفيذ خططهم المحلية والإقليمية والعالمية قصيرة المدى وطويلة المدى وتوثيق كل خطوة من خطوات التنفيذ لتكون المراجع الواقعية لتقييم خططهم ومراجعتها والعمل على تحديثها بإستمرار مع مرور الوقت. وهكذا كانت وما زالت منهجيتهم وبالفعل نجحوا نجاحاً باهراً في الماضي والحاضر والمستقبل كما نشاهد.
لقد خططوا لمعظم المجتمعات في الدول التي عاشوا وأقاموا فيها وكانوا هم المسيطرين على إقتصاد ومال وسياسة تلك الدول في العالم. خططوا للحرب العالمية الأولى وجعلوا بريطانيا وحلفاؤها المتنفذون في العالم بعد الحرب. وبعدها خططوا للحرب العالمية الثانية وجعلوا أمريكا وحلفاؤها المتنفذون في العالم بعدها وجعلوا الدولار الأمريكي هو العملة الرئيسية المعتمدة والمتداولة بشكل رئيسي في التجارة العالمية. وبدأوا بعد الحرب العالمية الثانية يخططون للحرب العالمية الثالثة بطرق مختلفة عن الطرق التي تم إستخدامها في الحرب العالمية الأولى والثانية.
وبدأوا الحرب الثالثة على العالم في إستخدام أكثر من أسلوب يتناسب مع خططهم التي وضعوها لكل دولة من دول العالم. وعاصرنا أمثلة من الحرب العالمية الثالثة على الإتحاد السوفياتي حيث تم تحليله وأصبح يدعى روسيا، ومثال آخر في إشعال الثورة الخمينية في إيران وأزالوا حكم الشاه ممهدين لإشعال حرب الخليج الأولى وحرب الخليج الثانية بعد ذلك. ومن ثم إشعال الثورات من قبل شعوب جميع الدول العربية والإفريقية في الشرق الأوسط على زعمائهم وقتل بعضهم بما يسمى بالربيع العربي وفي نفس الوقت عملوا على تأسيس جيش داعش بالتعاون مع امريكا وغيرها من الدول الأوروبية. وأخيراً تم وضع خطة لنشر فايروس الكورونا كوفيد-19 وتم نشره في مدينة ووهان في الصين (التنين أو العملاق الآسيوي) إلا أن الصين سيطرت على ذلك وأعلنت عدم قبول التعامل مع جميع دول العالم تجارياً إلا باليوان الصيني فقط، وبقيت دول العالم تعاني من الوباء حتى وقتنا الحاضر. ولم يملوا أو يكلوا وإستمروا في خططهم للعالم لإشعال نار الحرب بين الصين وحلفائها وأمريكا وحلفائها لتدمير جميع دول العالم ولتخرج دولتهم (إسرائيل الكبرى) من هذه الحرب القوة العظمى التي تتحكم في جميع شعوب دول العالم إقتصادياً ومالياً وسياسياً. أي دولة واحدة وهي دولتهم تحكم العالم بحكومة واحدة وجيش واحد وعملة واحدة.. إلخ، بعد تقليص عدد سكان العالم إلى تقريباً عشرين بالمائة عن طريق الفاكسين الذي فرضوه على حكومات دول العالم وعلى شعوبهم قصراً حتى وقتنا الحاضر وعن طريق الـ 5G Technology والـ IPv6 (Internet Protocol version 6)  ونسخ الإنترنت الحديثة.



جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية