ملكاوي يكتب: لست سلطيا ولكني سلطي

بقلم: حسان عمر ملكاوي
السلط تلك المدينة الأردنية الجميلة الشامخة الطيبة بأهلها ورجالها حالها حال كل مدن وأهل الأردن الغالي
وعنوان مقالي ليس للتحدث عن مدينة قد يحتاج الحديث عنها مجلدات وليس مقالات مثلما تحتاج أيضا  أدباء وشعراء وليس شخص بسيط يكتب بشكل متواضع
ما أود الحديث فيه هو المشاركة  في بطولة الاتحاد الاسيوي لممثل النشامى فريق السلط ومع أني محليا حسيني ولم ولن أتغير ما دام النبض ينبض والدم يجري لكني خارجيا حسيني ووحداتي وفيصلاوي وسلطي وشبابي ورمثاوي وجزراوي  ..... الخ
نعم قلوب النشامى كلها سلطية في لقاءهم مع الأشقاء الكويت الكويتي  والعزيزين على قلوبنا جميعا وعلى قلبي  بشكل خاص  والكويت لها كل الغلا والمحبة شعبا وقيادة وحكومة وحيث أنني شخصيا ايضا افتخر بان لي اخوة اعزاء ومنهم  الشيخ محمد حمود ابو رقبه العتيبي أبو عبدالله وإخوانه والشيخ يوسف العتيبي ابو ضاري واخوانه والعديد من الاخوة في هذا البلد الطيب المعطاء الفازع لكل عربي وصاحب المواقف الرسمية والشعبية المشرفة
هذا إضافة أنني أشجع أي منتخب عربي لكنني منذ الصغر وعلى الصعيد العربي  مشجعا بشكل خاص للمنتخب الكويتي   
نعم نحن أشقاء ولا خاسر بيننا ومن حقنا تمنى الفوز السلطي ولكن ان لم يتحقق ذلك  سوف نفرح بالفوز الكويتي بكل روح رياضية عالية لأن رابطة الاخوة لا يفسدها لقاء كروي
بل هي منافسة شريفة فيها الخاسر والفائز  كرويا ولكن الكل فائز من خلال رابطة الأخوة والمحبة وتلك هي  أخلاق الفرسان
نعم قلوبنا مع السلط ذلك الفريق المجتهد والذي صعد منذ ثلاث سنوات ولكنه سار بخطوات ثابته واستطاع الثبات والمنافسة على الألقاب وفرض نفسه محليا وخارجيا
وها هو يخوض اللقاء القادم مع شقيقة الكويت الكويتي بظروف مالية صعبه خاصة قياسا بالمنافس وأيضا اللقاء خارج أرضه وجمهوره بعكس المنافس وأيضا بإصابة نجمه محمد الداود المؤكد غيابه إضافة إلى احتمالية غياب احمد  سريوه المميز جدا ان لم يكن الأفضل محليا في صناعة الألعاب  وذلك أيضا بسبب الإصابة  ويسجل لإدارة السلط اصرارها على اصطحاب اللاعب الدواد رغم الاصابه مراعاة لنفسيته ورفع معنويات زملاءه
ولكن السلط بمن حضر ويمتلك لاعبين قادرين على تقديم المطلوب وعكس الصورة المشرقة اداءا ونتيجة
وجهاز فني نحترم ونقدر وأن شاء الله تتحقق الفرحة فنحن كرويا بحاجة إليها والسلط في ظل الظروف والنتائج المحلية وحيث أنه أصبح الثالث بالدوري مبتعد نسبيا عن اللقب  وفي ظل التحضيرات والالتزامات التي ترتبت في هذا الموسم فإن مواصلة مشواره في بطولة الإتحاد الاسيوي يمثل فعلا له الأمل معنويا وماليا
وإن شاء الله نجد السلط بطلا للمسابقة التي حمل لقبها  الفيصلي مرتين وشباب الأردن مرة واحدة
السلط كلنا معك وخلفك وسوف نتابع اللقاء  مساء يوم الثلاثاء بكل ثانية منه وقلوبنا تلهج بالدعاء بكل التوفيق يا رب
وإن كان بالعمر بقية يكون لحديثنا بقية



جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية