بدها وقفه

 بقلم النائب الدكتور علي مدالله الطراونة

 
تراجع حاد بمعيشة المواطن ، استهتار واضح في صحة المواطن ،  ارتفاع متسارع في الأسعار من الوقود إلى قلاية البندورة ، محاولات سطو على بنوك متكررة ،  لا أنكر أن هناك نصف كأس مملوء ولكنني اتحدث عن النصف الآخر في وقت يجب الحديث فيه بكل جدية وأمانة ويجب أيضا الاستماع إلى ما يطرح للعبور إلى شط الأمان وهو قريب ان شاء الله.
ابدا من حيث توالت الأخطاء الطبية حدوثا وانني اعزي سبب ذلك إلى عدة أسباب أهمها عدم توفر الاختصاصيين بشكل دائم وذلك لندرتهم في وزارة الصحة وذلك يعود إلى احتكار الاختصاصات المهمة في أيدي مجموعة من كبار المستشارين وعدم فتح الأبواب على مصراعيها للشباب ليدخلوا في جميع الاختصاصات وبكثافة  ليسني لجميع الأقسام أن تحظى باختصاصي واحد أو أكثر وفي جميع المراكز الشاملة حتى لا بالمستشفيات فقط ،  يضاف إلى ذلك أن دراسة الطب أصبحت متاحة لكل من يمتلك المال ولدى والده الرغبة في دراسة الطب في حين أن أبنائنا من خريجين الجامعات الأردنية كانوا وما زالوا القدوة والمنارة داخليا وعربيا ودوليا فالحذر الحذر يا وزارة التعليم العالي  من شهادات الطب الممنوحة من بعض الجامعات الخارجية لا أقول كلها.
الحذر الحذر يا وزير الصحة من الاستماع إلى كبار المستشارين التنفعين من عدم وجود اختصاصيين في مستشفيات وزارة الصحة والاكتفاء بإعداد لا تكاد تغطي مستشفى أو مركز صحي شامل.
الحذر يا وزير الصحة من التراخي والسير خلف هتار البعض فقلة الاختصاصيين لا بل ندرتهم هي السبب الرئيس وراء جميع هذه الأخطاء فعليك بدراسة حالة الاحتياج الحقيقي لجميع الاختصاصات والتعيين فورا لأن أرواح المواطن ليس للتجربة يا معالي الوزير.
وأرجو الحذر يا وزير الصناعة والتجارة من الجشعين وتجار الأزمات وعدم السماح لهم العبث بقوت المواطن
 بالإضافة إلى لفت انتباه القطاع المصرفي المحترم أن معظم السيارات والشقق التي يملكها المواطن مرهونة لكم وان جميع رواتب الموظفين والمتقاعدين مرهونة لكم أيضا فالرفق الرفق بالمواطن يا معالي وزير المالية بالتخفيف من الفوائد والاقتطاعات وعمل تسهيلات حقيقة حتى لو كلف الأمر أن تتراجع مرابحكم الخيالية إلى النصف لتستمر أعمالكم ومصارفكم تسير بشكل طبيعي


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية