اللجنة المؤقتة للفيصلي تعمق أزمة الفريق

 مدار الساعة - كتب: عبدالحافظ الهروط - كان متوقعاً أن تضع اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي نفسها أمام عاصفة أطاحت قبل أيام بالادارة التي تولت أمور النادي منذ سنوات، فهل يطيح بها الجمهور  ؟

المعروف لدى الوسط الرياضي والمجتمعي أن نتائج الفرق المحلية في المباريات هي التي تحدد استقرار الادارات والأجهزة الفنية من عدمه، مهما كانت الظروف التي يمر بها النادي من عوائق وخلافات وضائقة مادية.
الفيصلي الذي كان من أسباب نجاحاته في مراحل كثيرة، استقراره الإداري والفني والقدرة على توفير استحقاقات الفريق- قدر  الإمكان، كان يفترض بالإدارة والهيئة العامة ومحبي النادي والداعمين مواصلة النهج لإبقاء الفريق حاضراً، ليس على الصعيد المحلي وإنما خارجياً ، كما كان وحتى سنوات العقدين الماضيين، ولكن ظل هذا التمني من باب الافتراض ، لأن أسباباً كثيرة حدثت وظروفاً سادت.
وعندما تأزمت الامور إدارياً وفنياً وجاءت النتائج غير مرضية، جاءت  المعالجة ايضاً غير مقنعة.
لجنة تتشكل من وزارة الشباب على غرار تشكيل لجان سابقة لأندية لم تأت  بحلول، والسبب أن الوزارة دائماً تزج بموظفيها الى " النار" لأنها لجان لم تخرج من  رحم الاندية، وليس لها خبرة في التعامل في الشأن الفني وكذلك الإداري، وليس بيدها " المال" الذي تقدمه للنادي، كما تفتقر اللجنة للتعامل الاعلامي الذي يوصلها للرأي العام.
حل الجهاز الفني وانهاء ارتباط لاعبين محترفين لن يكون حلاً ، لأنه سيكون مستقبل الجهاز الفني الجديد اذا ما جاءت نتائج الفريق مرضية رغم أن الفريق فقد المنافسة على لقب الدوري، وماذا سيكون رد الفعل من الجمهور اذا ما كانت النتائج قاسية؟ 
الجهاز الفني المنحل واللاعبان اللذان انهيا ارتباطهما، لهم استحقاقات مالية، والنادي يعاني من مديونية  خانقة، لماذا تتحمل اللجنة " أخلاقياً" هذا الوزر  ؟!   
المأخذ على اللجنة الحالية أنها لم تكن قادرة في خروجها الى الاعلام على إقناع الرأي العام او على نطاق جمهور الفيصلي، فاجترار عبارة " الفيصلي نادي وطن" لا يخدم الفيصلي ويجمّل صورته وسمعته .. الفيصلي يهمه حل مشاكله، والحل ليس بلجنة مؤقتة، افتقرت الى التشكيل النادوي ، ومن يأتي بالمال، وهذا ليس دور الوزارة في جميع لجانها.


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية