لمن يهزّ هاتف بشر الخصاونة.. وما قصة الحظر

مدار الساعة - هاتف رئيس الوزراء لا يهزّ طرباً إلا لمن شاء. ومن شاء يحظره.
ففي الوقت الذي أعلن الناطق باسم الحكومة عن صلحة حكومية مع الإعلام الاردني بعد أيام من شد الحبل بين الحكومة والجسم الصحافي، قرر رئيس الوزراء بشر الخصاونة أن يحظر صحافيين، من دون أن يعلم أو يعلم بأن ذلك بمثابة إعلان خصام ولا نقول حرباً - تجملاً - مع جسم من الصحافيين.
هل من الحكمة لسياسي أن يعادي شخصاً ما عمله يقتضي أن يجلس على ركبة ونصف مراقباً الحكومة؟!
لعل تعريف السياسي في عمّان غير تعريفه في عواصم أخرى، فتلك يهتز السياسي قلقاً أن يغضب السلطة الرابعة، وفي الأولى آخر همّه السلطة الرابعة.
حسناً. هذا معروف. غير انك تصدم من نزق سياسي غير مبرر راح يوزع صكوك غفران حكوميّة على الصحافيين، أو كأن سياسياً بات الأمر التالي: يمنع عليك أن تكتب كلمة قد تغضب الرئيس وعليك أن تحول مفاتيح الكمبيوتر إلى طبلة ذات ايقاع يدق على الوحدة والنصف. وحدة ونصف سياسية. عفية دولتك.



جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية