باخ يعتبر الأولمبياد رسالة سلام رغم زيادة الإصابات بكورونا

 مدار الساعة -  قال توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الثلاثاء إن ألعاب طوكيو تبعث رسالة قوية "للسلام والتضامن" حتى مع زيادة الإصابات بفيروس كورونا بين الرياضيين والتي طغت على الحدث.

 
وتنطلق الألعاب الأولمبية، التي تأجلت العام الماضي بسبب الجائحة، يوم الجمعة المقبل في غياب الجماهير بعد قرار اليابان في وقت سابق هذا الشهر بترك الملاعب خالية لتقليل مخاطر العدوى.
 
وبعد الوقوف دقيقة صمت قال باخ في جلسة للجنة الأولمبية الدولية في حضور رئيس وزراء اليابان إن المنظمين لم يتخيلوا أبدا "التحديات غير المسبوقة" لإقامة الألعاب في طوكيو.
 
وأضاف "نجحنا في خوض كل هذه التحديات لأننا استمتعنا خلال ثماني سنوات ماضية بشراكة محل ثقة مع اليابان وكنا نعتمد عليها دائما".
 
وأثارت تعليقات باخ ومسؤولين باللجنة الدولية غضبا عبر وسائل التواصل الاجتماعي في اليابان بداعي تجاهل المخاوف من الوباء.
 
ومع ارتفاع الإصابات بكوفيد-19 في طوكيو تزايدت المخاوف العامة من استضافة الألعاب في وجود عشرات الآلاف من الرياضيين والمسؤولين والصحفيين القادمين من الخارج.
 
وتعهد المنظمون باستضافة ألعاب "آمنة" وسط بيئة معزولة صحيا للحد من تحركات المشاركين وإجراء فحوص دورية باستمرار لكن بعض الخبراء أشاروا إلى حدوث فجوات.
 
ويمكن أن يكون أول اختبار كبير للأولمبياد في مباراة ببطولة كرة القدم للرجال يوم الخميس حين تلعب اليابان ضد جنوب أفريقيا التي تعاني لتوفير 11 لاعبا بسبب العدوى.
 
وقال كينجي شيبويا المدير السابق لمعهد صحة السكان بكلية كينجز كوليدج لندن "من الواضح أن نظام البيئة المعزولة قابل للانهيار".
 
وأضاف "أكبر مخاوفي بالطبع من انتشار العدوى في القرية الأولمبية أو في الأماكن المضيفة والتفاعل مع السكان المحليين".
 
وقال منظمون يوم الثلاثاء إنه تم تسجيل 67 حالة ايجابية بالفيروس في اليابان بين المشاركين في الألعاب منذ أول يوليو تموز عندما بدأ وصول الكثير من الرياضيين والمسؤولين وهذا لا يشمل الإصابات في مراكز التدريب المحلية.
 
وسجلت اليابان أكثر من 838 ألف إصابة ونحو 15 ألف حالة وفاة بالفيروس. وحصل 22 في المئة من اليابانيين على جرعات تطعيم كاملة وهي من أقل النسب في الدول الغنية.
 
وقبل أيام من حفل الافتتاح أشار استطلاع للرأي لصحيفة أساهي إلى أن 68 في المئة من اليابانيين يشككون في قدرة المنظمين على إقامة الألعاب وسط الوباء بينما عارض 55 في المئة استضافة الأولمبياد.
 
وامتدح باخ "الجهود البطولية" للعاملين بقطاع الصحة والمتطوعين حول العالم وسط الوباء وقال إن إلغاء الألعاب لم يكن خيارا أبدا أمام المنظمين.
 
وتابع "اللجنة الأولمبية الدولية لم تتخل أبدا عن الرياضيين ولذلك اتخذنا قرارا لا سابق له بتأجيل الألعاب (العام الماضي) واليوم يمكنني أن أعترف بأننا لم ندرك حجم التعقيدات".
 
وأكد يوشيهيدي سوجا رئيس وزراء اليابان أن المنظمين يبذلون كل جهد لازم لإقامة ألعاب آمنة حتى في غياب الجماهير.
 
وأشار باخ إلى أن مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس سيكون في طوكيو يوم الأربعاء وسيلقي خطابا أمام أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية.
 


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية