الصمادي تكتب: باسم الوطن نلتف حوله ونحتفل بأعياده

 بقلم صفاء منذر الصمادي

 
باسم الهوية الوطنية الجامعة لكل مكونات الوطن الذي يكتمل بنيانه بتمازجها وانسجامها رغم تنوعها الذي أضفى وأكد على تحقيق مبدأ راسخ قيمي في أردننا العظيم ينطلق من مركزية الإنسان كمواطن أردني تتميز أرضه باستيعاب الاختلاف المحمود في العرق والدين بين أطيافه، نلتف اليوم في عيد الجلوس الملكي الثاني والعشرين والذي تزامن مع مئوية تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية مستظلين بسيادة القانون حول مؤسسة العرش برؤى واعدة نحو أردن أقوى استطاع أن يجابه جملة من التحديات الخارجية والداخلية بكل ما اٌوتي من قيم وثوابث لا يمكن التنازل عنها أو المساومة عليها؛ ونتواتر بتبني نهج  ديموقراطي حقيقي يتوائم مع قيمنا ومعاييرنا وظروفنا ليدعم ويُثري حركة الإصلاح المنشود في مؤسسات القطاعات الثلاث بما يترجم الأوراق النقاشية لجلالة الملك المعظم عبدالله الثاني على أرض الواقع، وباتباع مسار يضمن الشمولية والعمومية والاستمرارية، والإيمان في ضرورة العمل بروح النص الغني بمعايير الحوكمة الرشيدة الداعمة لمصلحة الوطن والمعززة لاستقرار وأمن المواطن.
نحتفل بأعياد الوطن مجددين البيعة لمليكه بهمة مؤطرة بعزة وأَنَفة محافظين على الوعد وصادقين بالعهد ومستنيرين بثقافة منفتحة على الآخر تستند على المداولات والحوار البناء لإيجاد لغة مشتركة بين الجميع معنونة بالمصلحة العامة للوطن وأبنائه، وتعتنق فكرة المواطنة كأداة فاعلة لتعميق الارتباط ما بين القانون والمؤسسات في الدولة.
في ذكرى الثورة العربية الكبرى واستحضار بطولات الجيش العربي المصطفوي والجلوس الملكي الثاني والعشرين، نرفع راية الوطن مرفرفة في المعالي "بمزيد من العلم والتفاني في العمل"، ونستمر بالبذل والعطاء لبلوغ مستقبل زاخر بالإنجازات المتدفقة من الطموح والأمل، ليدوم الأردن شامخًا عزيزًا سالمًا بدوام قيادته الحكيمة المتزنة ودوام شعبه الوفي الكريم.
 


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية