فيصل حياصات يكتب: من الحروب الاكثر قوة: الحروب الفكرية. الغزو الفكري

 بقلم فيصل حياصات 

 
صراع أو خلاف حول المثل العليا أو الإيديولوجيات أو المفاهيم المتعارضة التي تستخدم من خلالها الدول أو الجماعات التأثير الاستراتيجي لتعزيز مصالحها في الخارج.
 
حدد أنتوليو ج. إيكيفاريا، مدير الأبحاث في معهد الدراسات الاستراتيجية في الكلية الحربية التابعة للجيش الأمريكي "حرب الأفكار" في كتابه حروب الأفكار بأنها: 
صراع الرؤى والمفاهيم والصور، فإنها في الواقع حروب حقيقية، على الرغم من أن العنف الجسدي قد يكون  ضئيلاً، لانها هدفها خدمة غرضًا سياسيًا أو اقتصاديًا، و تنطوي على أعمال عدائية. 
* قسم لأربع فئات عامة: 
أ- المناقشات الفكرية
ب- الحروب الإيديولوجية
ج- الحروب على العقيدة الدينية
د- الحملات الإعلانية 
كلها تتعلق بشكل أساسي بالسلطة، كالحروب على الأراضي والموارد المادية، ويمكن أن تكون مخاطرها عالية جدًا.
وكان السلاح المدمر الذي استخدموه في هذه الحرب هو : الفكرة والكلمة والرأي والحيلة والنظريات.
من أهدافه: 
- تشويه عقائد الإسلام وشرائعه وأعلامه ورموزه. 
- محاربة اللغة العربية الفصيحة. 
- إثارة النعرات القومية والعرقية. 
- بث الفرقة والمذاهب الهدامة.
الرأسمالية؟
وأما الرأسمالية فتعني تشجيع أصحاب رؤوس الأموال بإطلاق الحريات الواسعة لهم في التملك والإنتاج، والرأسمالية لا تهتم بالمبادئ الأخلاقية بل هي تنادى بإطلاق الحريات والتمرد على كل ما هو أخلاقي، وفى كنف الرأسمالية تربت العلمانية والمادية الملحدة.
كما أن الرأسمالية لا تعترف بحق الفقير في مال الغني (فريضة الزكاة)، كما أن النظام الرأسمالي يشجع الدول الغنية على استعمار الدول الفقيرة.
 
وأيضا يشجع النظام الرأسمالي الحروب الإقليمية لدفع الشعوب الصغيرة إلى النزاعات العسكرية  لإثارة الحروب الإقليمية مما يؤدي إلى الإكثار من شراء الأسلحة من الدول الغنية، ومعلوم أن تجارة السلاح هي أكبر تجارة مربحة للدول الرأسمالية.


آخر الأخبار



الأكثر قراءة

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية