عيروط يكتب: تقييم الحظر الشامل

بقلم: أ.د مصطفى محمد عيروط

الحظر الشامل يوم الجمعه واي يوم في رايي يحتاج إلى تقييم في اثاره الاقتصاديه والاجتماعيه وليس عيبا التراجع عن اي قرار بل هو القوه والقوة هي بمراقبة ومتابعة ومخالفة عدم الالتزام الصحي في لبس الكمامه والسرعه في تأمين اللقاحات

ومع إيجابيات العمل على تأمينها واعلام الناس عبر اعلام مهني في حقيقة الصعوبات ان وجدت التي تواجه تأمينها من العالم واعلانها للعالم والجهود التي تبذل من أجل تامين ذلك. والجهود التي تبذل من أجل تامين اللقاح والتطعيم فالدوله تقوم بجهود جباره من أجل ذلك ويحتاج إلى اعلام وطني مهني في الإقناع في اللقاح وأخذه حتى لا يبقى ذلك معرضا لاشاعات يتناقلها بعض الناس فأي قرار واي عمل يحتاج إلى اعلام قوي و مهني ويحتاج إلى كل من يأخذ اللقاح ان يقوم من تلقاء نفسه في الحديث عن ايجابيات أخذه وجهود الدوله ووزارة الصحه والعاملين فيها بدءا من الوزير ومتابعتهم.

في رأيي كمواطن ومتابع بأن الحاجه الى تغييرات جذريه في مثلث التقدم في العالم لاي دوله في إدارات تنفيذيه والتعليم والإعلام يكون عنوانها العمل والإنجاز والكفاءه وتغيير اي شخص لا ينجز فالمكان ليس مزرعه لاي مسؤؤل تنفيذي بل للعمل والإنجاز والمتابعه وتكفير ثلاثة أشهر لتقييم اي مسؤؤل وايا كان مكانه في الإنجاز والعمل والكفاءة

و في رايي بان الاستماع بشراكه مع فعاليات المجتمعات المحليه والقطاع الخاص ضروريا فالذي يعمل في الميدان قادر ان ينقل الواقع والحاجه الى عدم المجامله في تطبيق مخالفات عدم التقيد في الشروط الصحيه حتى لمتنزهين ولأي مكان في السياحة.

في رأيي بأن الحظر الشامل يحتاج إلى تقييم ومن يتابع رأيي فعاليات يجد ذلك وغياب اعلام وطني مهني مقنع يجعل اي قرار عرضه للاشاعات والتاويل وتحميل الموضوع اكثر من ذلك وعند الأزمات ومواجهة التحديات فالأصل أن يتحول كل شخص إلى جندي من أجل وطنه ومن أجل امنه واستقراره والحفاظ على نمائه وانجازاته الهائلة.

حمى الله الوطن والشعب وقيادتنا الهاشميه التاريخيه بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم.

أد مصطفى محمد عيروط




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية