عبدالرؤوف الروابدة يوقع كتابه.. ماذا قال عدنان أبو عودة وصبري ربيحات (صور)

مدار الساعة - وقع رئيس الوزراء رئيس مجلس الاعيان الأسبق عبدالرؤوف الروابدة كتابه " كيف افكر" بحضور شخصيات وطنية وحزبية وإعلامية.

الكتاب الذي شهد توقيعه مركز الدراسات في صحيفة الرأي تحدث عنه الوزير الأسبق المفكر عدنان ابو عودة والوزير الأسبق الكاتب صبري ربيحات وقدمهما مدير مركز الدراسات الدكتور خالد الشقران.

واستعرض ابو عودة مسيرة الروابدة الوطنية والتاريخ الاردني في ظل القيادة الهاشمية التي بدأت بالثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف الحسين بن علي طيب الله ثراه وصولا الى جلالة الملك عبد الله الثاني.

واشار ابو عودة إلى مواضيع الكتاب الذي شمل ٦٦ موضوعاً تناولها الروابدة بما في ذلك الدولة الاردنية والمكون الاردني وارتباطه الوظيفي في المواقع التي تسلمها وما تميزت به القيادة الهاشمية من حكمة في ظل التحديات الخارجية التي واجهها الاردن والامة العربية.

وأبرز ابو عودة ما تناوله الساسة الإنجليز والأميركان في كتاباتهم ولقاءاتهم عن الاردن وأهميته على الساحة الدولية ودوره الإقليمي من خلال موقعه الاستراتيجي وما قاله القائد تشرشل " فكرنا في هذا المكان قبل ان تفكر به دولة".

وقال ان خطاب الراحل الحسين بشأن فك الارتباط كان كلفني به جلالته، مؤكداً على دور الاردن في حماية المقدسات الدينية في الضفة الغربية.

وقال ابو عودة: كلفني جلالة الملك الحسين بكتابة خطاب فك الارتباط وقد أعددت مسودة فطلب جلالته تعديلاً عليها انا صاحب فكرة فك الارتباط القانوني والاداري مع الضفة الغربية ومن كتب خطابه وليس احد غيري وطلب الراحل الملك الحسين تعديلا يستثني الاوقاف والمقدسات في القدس من فك الارتباط.

من جهته قال الوزير ربيحات ان الروابدة بدأت رحلته في القاطرة الاولى من حيث العمل العام ويعود ذلك الى يقظته وهو من الجيل الثالث من رجالات الدولة وقد عاصر أحداثاً والى أن تبوّأ مواقع مهمة سواء في الوزارة او أمانة او العمل النيابي والى أن تسلم أمانة عمان وانتهاء برئاسة الوزراء ورئاسة مجلس الاعيان.

وقال ربيحات ان الروابدة دافع بشراسة عن قراراته وقناعاته وفي كل ما يُعنى بالحكم المحلي وكذلك موقفه من الخصخصة.

ولفت الروابدة الى ان عمله بدأ بالعمل الحزبي مبكراً ما مكنه من وعي على الأحداث وتعامل ناضج مع الآخرين .

وقال الروابدة كنت انتظر التوظيف فتلقيت المسؤولية والى ان وصلت رئاسة الوزراء ورئاسة مجلس الاعيان .

وقال ان مسيرته كانت مع قائدين هاشميين الراحل الحسين وجلالة الملك عبدالله الثاني وهي مسيرة اعتز بها وان هدفي من كتابي هذا لأنقل للأجيال ما هو الاردن وما تميز ويتميز به محلياً وعربياً ودولياً وفي مختلف القضايا مؤكداً ان الكتاب ليس تاريخياً وإنما لترسيخ الاردن في مفهوم ديمقراطيته والعملية الانتخابية.

ووصف الروابدة القضية الفلسطينية بأنها قضية اردنية تعززها ويحرص عليها ارتباط الشعبين الاردني والفلسطيني.

 

 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

محمد حسن التل
محمد حسن التل

 

 

 

 

 

 

 

 



جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية