هل تقع الجماعات الإسلامية في الخطأ؟

بقلم: المحامي الدكتور محمد فخري صويلح.

1. الجماعات الإسلامية تراكم بشري ،، وخبرات انسانية ،، لا تدّعي العصمة لنفسها ولا لأدائها.

2. الجماعات الإسلامية في الأداء السياسي كثيرة الصواب ،، كثيرة الخطأ ،، قليلة الزاد ،،ضعيفة التأصيل الشرعي،، قليلة في الخبرة السياسية.

3. الجماعات الإسلامية التي تؤمن بشمول الإسلام لكافة مناحي الحياة مطالبة أن تتسع برامجها لعموم الإسلام ،، وهذا الاتساع يوجب عليها أن تطور فهمها وتطور قياداتها وقواعدها وقواعد التأصيل لديها.

4. الجماعات الإسلامية مطالبة ببيان نطاقات الثابت والمتغير لديها ،، وهي أيضا مطالبة بتقديم تطبيقات عملية واقعية لفهمها للسياسة الشرعية وللعمل السياسي برمته.

5. الجماعات الإسلامية مطالبة بإعادة برمجة فهمها للقضية الفلسطينية،، والخروج من دائرة العدمية الرافضة إلى دائرة الثابت الشرعي،، والمتغير المرحلي،، والإعداد الحقيقي للطلائع المؤمنة،، وإلى دائرة تحصين الذات والمجتمعات.

6. الجماعات الإسلامية ،، عليها واجب الموازنة بين حاجات القطر الذي تعيش فيه وحاجات الأمة ،،،فما لا تتسعه قدرتها في حاجات الأمة ،، فعليها وسعه في حاجات أقطارها.

7. الجماعات الإسلامية ،، مطالبة بالخروج من دائرة الخوف من الاجتثاث ومن دائرة المظلومية إلى دائرة الحركة الايجابية الفاعلة،، ودائرة التأثير الحقيقي المتراكم في مجتمعاتها وأنظمتها السياسية ودولها.

8. الجماعات الإسلامية مطالبة بمراجعة مناهجها وفرز قياداتها،، ومطالبة بابعاد الضعفاء والمتكسبين عن صدارتها.

9. الجماعات الإسلامية مطالبة بإعادة صياغة الوعي تجاهها ،، وتقديم نفسها بصورة صحيحة ايجابية تحمل جمال الإسلام كما تحمل علو الهمة وسلامة الفهم.

10. الجماعات الإسلامية مطالبة بالعودة لقيادة الأمة أو أن تعلن عجزها ،، فقد يشكل إعلان العجز ميلاداً جديداً لمن بعدها.

الله غالب.




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية