هل تبحث الحكومة عن ثقة مجلس النواب ام انها تخشى على نفسها من ثقة مبالغ فيها؟

مدار الساعة - محرر الشؤون البرلمانية - هل تبحث الحكومة عن ثقة مجلس النواب ان انها تخشى على نفسها من ثقة مبالغ فيها؟

الإجابة عن السؤال تحكي كل قصة ما سيجري بعد الظهيرة، وتفند مشوارا نيابيا مقبلا.

على أية حال يبحث النواب عن محطات يؤكدون فيها ان مجلسهم هذا ليس أقل من أي مجلس نيابي آخر، لهذا لا بد وان ضابط إيقاع التصويت على الثقة سيحرص على ان لا يكون الأعضاء حكوميين اكثر من الحكومة.

الثقة محسومة، فهل ستكون مشروطة؟

من يراقب، لا ينتظر الثقة من حجبها بل العدد والنسبة التي ستحوز بهما الحكومة على الثقة.

بالطبع سنجد من يحجب، وبحسب رصد مدار الساعة، فإن كتلة بكل أعضائها قد اتفقوا على الحجب، على ان هذا لا يكفي لضمان عدم وجود ثقة سقفها السماء.

ما يدعو الى الاستغراب ان النواب يوصون زملاءهم بهذا، وهو ما رصدته مدار الساعة مع طيف من أعضاء مجلس النواب.

في بعد الظهر سينتهي ما يراد له ان يظهر انه ماراثون الثقة لحكومة د. بشر الخصاونة.

من حيث الشكل والأداء لا يختلف عن المجالس السابقة، باستثناءات من لا يملكون خبرات القاء الكلمات.

بعد أيام من سماع الخطابات النيابية والحديث مع النواب باستراحة الغداء وكواليس قبة البرلمان، لا احد الا ويقول إن الثقة للحكومة حاصلة، لكن ما استجد هو ظهور مصطلح "ثقة مشروطة"، لدى العديد من اعضاء مجلس النواب اثناء حديثهم مع مدار الساعة. وهذه من حيث القانون لا تعني شيئا، رغم أنها من حيث التخريجة السياسية تبدو جيدة




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية