ماذا سيفعل ترامب عقب مغادرة البيت الأبيض؟

مدار الساعة - عقب مغادرته البيت الأبيض، يتوقع أن يفعل دونالد ترامب شيئًا لم يفعله أي رئيس أمريكي من قبل.

وتشير صحيفة "بوليتكو الأمريكية" إلى أن ترامب سيعود إلى إبرام صفقات بملايين الدولارات مع حكومات وشركات أجنبية لصالح شركته الخاصة.

وقالت إن شركة ترامب، التي تحمل الاسم ذاته، تخطط لاستئناف مشروعاتها العقارية في دول أجنبية، حيث تعهد مسؤولو الشركة بدراسة إنشاء المزيد من الفنادق الفاخرة في الهند، وإعادة النظر في المشروعات التي كان الرئيس المنتهية ولايته يعتزم الشروع فيها في الصين وتركيا وكولومبيا والبرازيل، قبل تولي منصبه.

وواجه رؤساء سابقون آخرون مزاعم بالتربح من الرئاسة بإنشاء مشاريع بعد مغادرة البيت الأبيض، بينها إلقاء كلمات مدفوعة الأجر في مؤتمرات خارجية، ونشر كتب وتبرعات أجنبية للمكتبات ، أمثال الرئيس بيل كلينتون، الذي جمع ملايين الدولارات من الحكومات الأجنبية والمانحين لجمعية خيرية عالمية تديرها أسرته.

لكن عودة ترامب إلى إبرام الصفقات الخارجية كرجل أعمال خاص، تثير مجموعة جديدة من القضايا الأخلاقية التي لم يواجهها أي رئيس أمريكي سابق، حيث تضم "مؤسسة ترامب" أكثر من 500 شركة، بينها فنادق ومنتجعات ونوادي جولف حول العالم.

كما تشمل العديد من الأماكن الترفيهية في مومباي واسطنبول والفلبين، وواشنطن. فضلا عن ملاعب الجولف في الولايات المتحدة، والمملكة المتحدة، ودبي، وإندونيسيا.

وإذا اختار ترامب السير في هذه الطريق في يناير/كانون الثاني المقبل، فسيجد في انتظاره الكثير من الأعمال.

لكن مؤسسة "فوربس" للصحيفة الأمريكية، إن "شركات ترامب تكبّدت خسائر مقدارها مليار دولار جراء وباء كورونا".

وذكرت تقارير إعلامية أن شركة ترامب تكبدت على مدى عشرين عاما "خسائر متوالية وسنوات من التهرب الضريبي"، كما كشف أيضا عن أن ترامب لم يدفع ضرائب على الدخل في عشر سنوات من إجمالي الـ 15 عاما الماضية.

في السياق ذاته، أشارت تقارير إعلامية أمريكية إلى أن دونالد ترامب يناقش احتمال البدء في حملته للانتخابات الرئاسية لعام 2024 في يوم تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن، والتغيب عن مراسم أداء خليفته، لليمين.

وقالت مصادر مطلعة على المناقشات إن هناك خططا لإعلان حملة ترامب الجديدة في 20 يناير/ كانون الثاني.

ولا يتوقع فريق بايدن حدوث انتقال تقليدي، ولا أن يقوم ترامب بدعوة بايدن إلى البيت الأبيض، كما أن لديهم مخاوف من هذا الجانب بسبب إهمال البيت الأبيض لإجراءات السلامة في ظل تفشي فيروس كورونا، خاصة في الجناح الغربي.


جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية