علماء يعكسون آثار الشيخوخة خلال ساعتين باستخدام الأكسجين

مدار الساعة -نجح علماء خلال دراسة تجريبية نشرت في مجلة “Aging” الطبية، عكس آثار الشيخوخة خلال ساعتين بيولوجيتين لدى البشر، عبر إعطاء المرضى العلاج بالأكسجين في غرفة مضغوطة.

مع تقدمك في السن واستمرار الخلايا في الانقسام، تصبح تسلسلات الحمض النووي في نهاية الكروموسومات، والتي تسمى التيلوميرات، أقصر تدريجيًا. بمجرد أن تصبح التيلوميرات قصيرة جدًا، لا يمكن للخلية أن تتكاثر، وتموت في النهاية.

خلال التجربة السريرية، تلقى 35 من البالغين الأصحاء الذين تتراوح أعمارهم بين 64 وما فوق 60 جلسة علاج بالأكسجين يوميًا على مدار ثلاثة أشهر. جمع العلماء عينات دم الأشخاص قبل العلاج، وبعد الشهرين الأول والثاني من التجربة، وبعد أسبوعين من انتهاء التجربة.

لم يكن لدى أي من المرضى أي تغييرات في نمط الحياة أو النظام الغذائي أو الأدوية طوال فترة الدراسة، ومع ذلك أظهرت النتائج زيادات كبيرة في طول التيلومير في خلاياهم وانخفاض في عدد خلاياهم الهرمة.

ليست هذه هي المرة الأولى التي يضع فيها الأطباء المرضى في غرف الأكسجين المضغوط. يستخدم العلاج بالأكسجين عالي الضغط (HBOT) منذ ما يقرب من قرن لعلاج عدد من الأمراض، بما في ذلك التسمم بأول أكسيد الكربون.

يتضمن العلاج استنشاق الأكسجين النقي في غرفة مضغوطة، مما يؤدي إلى تشبع الدم والأنسجة في الجسم بالأكسجين. الغريب أن هذا يمكن أن يؤدي إلى تأثيرات فسيولوجية مماثلة تحدث عندما يكون الجسم بحاجة للأكسجين، والذي يُعرف باسم نقص الأكسجة.

بينما تظهر الأبحاث السابقة أن هذه التأثيرات يمكن أن تحفز العقل وتزيد من القدرات المعرفية، فهذه هي الدراسة الأولى التي تظهر أن العلاج قد يعكس علامات الشيخوخة أيضاً، بحسب ما أورد موقع "إم إس إن" الإلكتروني.

 




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية