أسماء على الساحة الانتخابية.. نسرين أبو صالحة

مدار الساعة - ربما من المبكر الحديث عن اوضاع المرشحين ومواقعهم في السباق نحو القبة لكن الواضح ان الجميع يبذل جهداً كبيراً في الوصول الى الناخب الذي قد لا يكترث كثيراً لمن سيصل ولا يعنى بالعملية الانتخابية ولا بالتحضيرات القائمة على قدم وساق للقوائم التي فاق عددها كل الاعوام السابقة.

أكثر من 1600 مرشح يتدافعون ليشغلوا 130 مقعداً معظمها يعتقد انها في حكم المحسوم اما بسبب الثقل العشائري لمن شغلها او للشعبية والاليات التي يستخدها المترشح والتسهيلات التي يحصل عليها من قبل المريدين والميسرين في المواقع المختلفة.

الواضح تماما ان الناس وفي مختلف ارجاء البلاد سئموا الوجوه القديمة بمن فيهم الأشخاص الذين شكلوا ظواهر صوتية تحت مسميات الدمقرطة والاصلاح والتباكي على الناس وحتى الذين قالوا بان المجلس صوري.

في كل الاحوال قد يضطر البعض لاعادة انتخاب البعض لا لقناعة بمقدار ما هو استجابة لضغوط العشيرة واستسلاما للخطاب الذي يقول ان الاصلاح المنشود مؤجل وباقي في علم الغيب لسنوات او ربما لعقود كما زعم بعض رؤساء الوزارات السابقين.

حتى اليوم لا يوجد على الساحة احزاب مؤثرة او جماعات تشترك في وجهات نظر او حتى ايديولوجيا وبرنامج مدروس..

في انتخابات هذا العام لا يوجد أحصنة سوداء ولا طروحات جاذبة. حقيقة الامر ان بعض القوائم لم تعد بياناً او انها لم تفرغ من قصقصة وتلصيق محتوياته بعد.

الوجوه الجديدة كثيرة والبعض منها غير معروف اطلاقاً. والوجوه القديمة بلا اثر يذكر حتى ان بعض الذين رشموا الشوارع صورا لم يقولوا في حياتهم البرلمانية جملة واحدة يمكن ان تتذكرها لتضعها شعارا او تاخذها اقتباسا.

في قلب عمان وعلى ارض الدائرة الثالثة تبدو المنافسة اشد لكنها هذه المرة بلا رؤوس فقد يتساوى الجميع في الفرص. من بين الـ 18 قائمة التي تتنافس يصعب ان تتذكر اسم مرشح واحد او قد تتذكر الاسم ولا تستطيع تركيبه على الصورة فاصحاب الاسماء بلا سجلات خدمة عامة.

في الدائرة التي يتسابق اكثر من 95 مرشحاً على الوصول الى المقاعد الستة المخصصة لها عمل متنوع لا يخضع للقواعد المعروفة فالبعض متجه الى خزانات الاصوات التقليدية للدائرة في جبال الجوفة والحدادة والحسين والمهاجرين ووادي عبدون بطرق بعضها معروف وبعضها غير معروف.

البعض يحاول العمل على استمالة الناس من خلال التذكير بالعطايا وطرود الخير في حين يعتمد البعض على سيرة الاباء واخرون يذكون فكرة ارتباطهم بالناخب على اسس جغرافية ومذهبية وعرقية. لا شك ان من بين هذا العدد الكبير للاشخاص المترشحين من هو قادر وكفؤ ونتمنى للناخب ان يقرا المشهد ويحدد الانسب في ضوء البيانات والسير الذاتية ومدى توفر النزاهة والصدق والاكتراث بغير ذلك قد لا نفلح في تحقيق اي من تطلعاتنا المؤجلة.

من بين المرشحين، تطل علينا الإعلامية نسرين أبو صالحة، التي تمتاز بقربها من الناس، والتي نتصور أن تكون مدافعا شرساً عن الحريات الصحفية كما شعارها "الكلمة مسؤولية وليست بديعاً لغوياً".

تعالو لنلقِ نظرة على برنامجها الانتخابي، ففيه الكثير من الهموم والآمال:

 

 

 
 

 

 

 

 

جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية