ما علاقة طارق خوري بسورية الطبيعية؟

مدار الساعة - كان امتحانا عصيبا الذي ورط النائب السابق طارق خوري نفسه به.

لا بد وأنها ورطة جميلة فطارق خوري اليوم صار الدكتور طارق خوري. 

بكلمات امتنان كتب د. خوري قائلا: "اليوم قطفت ثمار ما زرعت بكد وجد وتعب" شاكرا "كل من ألهمه وساندنه ووقف بجانبه حتى نال الدكتوراه في العلوم السياسية بدرجة امتياز من جامعة مؤتة عن أطروحته "الأبعاد القومية للخيار الاستراتيجي في وحدة سورية الطبيعية"..

وأهدى الدكتور طارق خوري هذا الإنجاز إلى من قال إنه باعث النهضة السورية القومية الاجتماعية، الذي علمنا أن المعرفة قوة، وكان في حياته واستشهاده أمثولة للعز والفداء.. إلى الزعيم أنطون سعادة".

والى "روح والدي الحبيب الأمين سامي خوري، الذي نهلت من كفاحه طعم فخر الانتماء إلى أمتي العظيمة... وإلى رفيقة كفاحه ونضاله، والدتي أطال الله في عمرها"..

وإلى "كل صوت حر منحني ثقته ودعمه.. إلى زوجتي الحبيبة.. شريكة العمر، ورفيقة الدرب الطويل المعبد بالمشقات والمصاعب، وقد سلكته وخاضته معي من دون كلل ولا تذمر".. من دون ان ينسى بالطبع " فلذات الأكباد يارا وسامي وفارس..".

وإلى "أساتذتي الأجلاء في جامعة مؤتة الذين أشرفوا على إنجازي المتواضع هذا حتى النهاية، آملا أن تضيف هذه الأطروحة ولو جزءا يسيرا من الفائدة العلمية للطلاب والباحثين من الجيل الجديد.."




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية