ابطحوه في الشارع.. مش مهم يصورونا .. هل يصبح لدى الأمن ايجاز صحافي يومي بما يقوم به رجاله مع جائحة الزعران

مدار الساعة - لقمان إسكندر - شركات كبرى تستعين بالزعران وتمنحهم الشرعية. مسؤولون سابقون وشخصيات تقضي لهؤلاء الزعران حوائجهم، وتحيطهم بالرعاية. والناس ترى ذلك، ولا تشتكي. مغلوب على أمرها هي.

لكن هناك مستجد. كما الفايروس. حادثة الزرقاء أرتنا ما لم نكن نراه. فجاء الامر التالي:

ابطحوه في الشارع.. مش مهم يصورونا .. لا تخافوا التصوير.

هذا بالضبط ما يرغب المواطنون سماعه. استخدام القوة اللازمة مع الازعر، ثم لم لا يقدم تقرير للرأي العام بما يجري.

هؤلاء أخطر من جائحة كورونا. لم لا يصبح لدى الأمن ايجاز صحافي يومي بما يقوم به رجاله مع جائحة الزعران؟ ما الذي يمنع من ذلك؟

مكتوبا أو مصورا .. المهم النتيجة. إن تقديم ايجاز صحافي يومي لآخر النتائج التي توصلنا إليها مع مطاردة الزعران:

إقرأ أيضاً: مساعد مدير الأمن العام للعمليات في رسالة قوية: ينبطح ويتقيد بالشارع (تسجيل صوتي)

- يمنح المواطن شعورا بالأمان.

- يردع مخالطي الزعران

- يخيف الزعران أنفسهم

- يمنح الأمن تجربة فريدة سنتعلم منها بالتأكيد الجديد.

- يحول دون الزعران وذويهم. ويبعدهم عن مخالطيهم.

- يخيف المسؤولين رعاة إرهاب الزعرنة.

- يسهل عمل الأجهزة الأمنية في الشارع، ويعطيها يدا مدنية إضافية من الناس أنفسهم.

- يردع شركات كبرى تستعين بالزعران، وتمنحهم الشرعية.

أما مسألة التصوير، فبعض المقاطع بالصوت والصورة، ستمنح الأمن - هذه المرة – قوة، وليست ضعفا، بأنهم جادون.

هذه المرة التصوير لصالح الأمن، وليس العكس. النشر مفيد للغاية، بل على الأمن نفسه أن يصوّر العمليات وينشرها بصورة رسمية أو غير رسمية، ومهما كانت قاسية.

قاسية؟ كلمة قاسية هنا لا تستقيم مع قطاع الطرق والاحياء والأسواق. العين بالعين والسن بالسن والرأس بالرأس. وفي الميدان. وبالقانون.




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية