اخبار الاردن اقتصاديات دوليات جامعات وفيات برلمانيات احزاب وظائف للاردنيين رياضة أسرار و مجالس مقالات مختارة مقالات تبليغات قضائية مناسبات جاهات واعراس مجتمع دين اخبار خفيفة ثقافة سياحة الأسرة كاريكاتير رفوف المكتبات طقس اليوم

ماهر ابو طير يكتب: البرلمان المقبل أسوأ من سابقيه

مدار الساعة: وكالة اخبارية مساحتها الكلمة الصادقة
مدار الساعة ـ نشر في 2020/08/07 الساعة 22:09
مدار الساعة,اخبار مدار الساعة,وكالة مدار الساعة الاخبارية,اخبار الاردن,عرب,شبابية,اقتصاد,بانوراما,رياضة,اردنيات,البرلمان,صورة,وسائط,أخبار,أعمال,ثقافة,معلومات,إسلامي,إنترنت,إسلام,عناوين,نساء,المسلمون,الدين,الأتراك,العثمانيون,الأردن,الاردن,اردن,الملك,شباب,الملكة,ولي العهد,news,arabic,local,jordan,king abdulla,queen rania,israel,Middle east,vote,Archive,مذكرات,مذكرة,تبليغ,تبليغات,كشوف,اسماء,المقبولين,المفصولين,المرشحين,المترشحين,الناخبين,قوائم,قائمة,المبتعثين,المنح,القروض,اقساط,سلف,منح,قروض,الفائزين,انذارات,انذار,اخطارات,اخطار,المعتقلين,الوفيات,نعي,يعني,وفيات,وفاة,مقتل,حادث,حوادث,دهس,المسعفين,نقيب,نقابة,رئيس,وزير,امين عام,الموظفين,موظفو,منتسبي,المنتسبين,المتقاعدين,العسكريين,ضباط,القوات المسلحة,الجيش العربي,الامن العام,الدرك,المخابرات,المحكومين,المتهمين,العفو العام,محكمة,محاكم,محاكمات,المحاكمات,محاكمة,قضاة,القضاة,التنفيذ القضائي,وزارة العدل,قصر العدل,كاتب العدل,اعلانات,اعلان,اعلانات مبوبة,اعلانات نعي,جلسة,جلسات,تعديل,تعديلات,قانون,قوانين,الجريدة الرسمية,نتائج,الشامل,التوجيهي,توجيهي,نتائج التوجيهي,رديات,ضريبة الدخل,رديات الضريبة,السياحة في الاردن,السياحة في الأردن,معالم سياحية في الأردن,معالم سياحية في الاردن,الاردن التاريخ والحضارة,الأردن التاريخ والحضارة,أخبار الأردن,اخبار الاردن,المواقع الأثرية في الاردن,المواقع الأثرية في الأردن,الطقس في الاردن,الطقس في الأردن,الأحوال الجوية في الأردن,الأحوال الجوية في الاردن,الأردن المساحة والموقع الجغرافي,الاردن المساحة والموقع الجغرافي,جامعات الاردن,جامعات الأردن

كل المؤشرات تدل على أننا أمام برلمان مقبل سيكون ربما الأسوأ في تاريخ الأردن، وهذا الكلام قد يبدو مبكرا، إلا أن ما تزرعه السبت، سوف تحصده الأحد.

لولا أن يقال اننا نبث الإحباط واليأس في صدور الناس، لقلنا أكثر من هذا الكلام، والذي يحلل البيئة الاجتماعية والأزمات التي تتنزل عليها، يدرك منذ الآن أن البرلمان المقبل، سيكون أسوأ من الحالي، وأسوأ أيضا من كل المجالس السابقة، خصوصا، في ظل تداعيات كثيرة.

لا تعرف ما المصلحة في توليد برلمانات ونقابات وأحزاب ضعيفة ومؤسسات مجتمع مدني بهذا الشكل، خصوصا، حين تكون غير ممثلة لطبيعة المجتمع، ولا هي عادلة من حيث كونها صوت المجتمع على كل المستويات، فأنت تتحدث عن بيئة اجتماعية بمستوى أعلى بكثير من مستوى المؤسسات التي تمثل الناس، من البرلمان إلى النقابات، وغيرهما.

في ظل تفشي الفقر، والبطالة، وحالة الاحتقان الاجتماعي، وتصغير دور النائب، وتحويله إلى ممثل لتلبية مصالح مجموعة اجتماعية، وتغول الحكومات على دور النائب، والعبث في آليات انتخاب النائب، ثم تحجيم دور النائب تحت القبة، والحد من صلاحياته، وتورط بعض النواب في مصالح شخصية، إضافة إلى سيطرة المال على النيابة، من حيث الانفاق سرا أو علنا على الحملات الانتخابية، وصمت النواب في القضايا الحساسة، وعدم انحيازهم للناس، ولقضاياهم الأهم في كثير من الحالات، بات لدينا مجالس نيابية مشوهة، لها دور وظيفي محدد، لا يمكن الخروج عنه، وهو دور أقرب إلى الدور الشكلي.

المفارقة هنا، ان اضعاف البرلمانات والنقابات وغيرها من مؤسسات، أدى إلى اسقاط الثقة ببعضها، وتم استبدال هذه المؤسسات التي تمثل مصالح الناس، بالنزول إلى الشارع، وهو استبدال كلفته أكبر بكثير، من كلفة احتمال برلمان مزعج، أو نقابة متطلبة، أو حزب له برامجه، أو مؤسسة مجتمع مدني لديها رؤاها، وهنا يتحمل من أضعف هذه المؤسسات المسؤولية عن لجوء الناس للشارع، بعد ان فقدوا الثقة بكل شيء.

سنذهب إلى الانتخابات هذه المرة، ونسب الاقتراع في الأساس منخفضة، ويتوقع هذه المرة ان تنخفض أكثر، لان الإحباط بات شائعا، ولان أغلب المرشحين، باتوا مرشحي حارات، لا يمثلون الأردن بما يعنيه من غنى وثراء اجتماعي وتنوع في الخبرات.

هذه المرة وبرغم كل المحاذير، سيسود المال السياسي، في ظل أوضاع الناس الصعبة، او ستطغى معادلة القربى والتعصب للمرشح الأقرب في الدم، وسنجد انفسنا أمام برلمان غير مسيس، وسقفه منخفض جدا، ويمثل المال أو العائلة، أو المال والعائلة، معا.

التحدي الأساس هو استعادة الثقة بالمؤسسات التي تمثل الناس، وقد قيل لعمان الرسمية مرارا ان إضعاف هذه المؤسسات، سيؤدي إلى بحث الناس عن بدائل، ابرزها الشارع، بما يعنيه من فوضى وعدم وجود رؤوس للتفاوض أو التفاهم معها، فيما ممارسة الدور الرقابي بأعلى درجاته في هذه المؤسسات، يجعل الناس يثقون بها، ولا يضطرون لخيارات بديلة منفلتة ومزعجة إلى حد كبير، ولم يأبه أحد بهذا الكلام، ولا بالقصة الأخرى التي تقول إن الأردن يستحق برلمانات أفضل من حيث القوانين والتمثيل الشعبي والدور النيابي تحت القبة.

سوف تجهد الهيئة المستقلة للانتخابات، كثيرا، من أجل حض الناس على المشاركة هذه المرة، وستكون النسبة منخفضة، وستكون نوعية النواب أسوأ من البرلمانات السابقة، بعد أن اشاح المؤهلون حقا بوجوههم عن الترشح للانتخابات، لاعتبارات كثيرة، وبعد أن اعيد إنتاج دور النائب تحت القبة، ليبقى السؤال مفتوحا حول الجدوى من إضعاف المؤسسات، والسؤال المشتق من باطن الأول، حول من سيملأ هذا الفراغ، سوى الشارع، بكل كلفه الصعبة.

الغد

مدار الساعة: وكالة اخبارية مساحتها الكلمة الصادقة
مدار الساعة ـ نشر في 2020/08/07 الساعة 22:09