الخوالده يكتب: عن تصريحات وزير الداخلية

اكتب: صدام الخوالده

كأنه يقول لهم لا تلعبوا بالنار ونعرف من المقصود.

ثمة رسائل يمكن أن نقراها من تصريحات وزير الداخلية التي قالها بالأمس بعد أحداث لم نعتد عليها كاردنيين ومحاولة التطاول والاعتداء على رجل الأمن الذي يطبق القانون و يقدم التضحيات الجليلة في سبيل إدامة حالة الأمن والأمان التي نعيشها وسط إقليم ما يزال ملتهبا ونحن الأردنيون لم نعتد رفع الأيادي في وجه رجال الأمن إلا للتحية والتكريم .

في تصريحات الوزير المخضرم إشارات تتعدى حدود الدور الأمني الذي يقع على عاتقه كمسؤول بل هي إشارات عميقة نحو أبناء الوطن الواحد بكل مكوناته وأهمها العشائر الأردنية التي ربما ان ثلة قليلة من شبابها انجرت وانخدت بشعارات براقة واهداف يختلف ظاهرها عن باطنها ومصالح فئات حزبية وان كان الوزير لم يسمهم فإننا جميعا نعلم أن ارهاصات وازمات تتعرض لها جماعة الإخوان وحزبهم جعلتهم في أضعف المواقف في تاريخ حركتهم الدعوية والسياسية جعلتهم يجدون في أي حراكات احتاجاجية مطلبية شبابية أو نقابية أو عشائرية تنشأ هنا وهناك ملاذا وبيئة خصبة لبث سموم الفتنة والتغرير بابناء العشائر ليتصدروا الاحتجاجات ومن ثم البقاء على تصادم مع اخوانهم من رجال الأجهزة الأمنية وتلك هي الفتنة التي ينتظرون حدوثها في سبيل تحقيق مصالح ضيقة لهم ومحاولة النهوض والمكاسب على ظهور الذين يظنون أن أحدا من قيادات اخوانية نعرفها جميعا يسأل عنهم ان تحققت بعض غايتهم.

الكره اليوم في ملعبنا نحن شباب العشائر لمنع فئة تسعى لقيادة حراكات شبابية باسم أي مطالب فيدفعون شبابنا للواجهة ويبقون هم مختبئين أو في الصفوف الخلفية وقد عرف عنهم أنهم لا يتقدمون الصفوف الا عند المكاسب السياسية فلا همهم قضايا مطلبية تتحقق بقدر ما يهمهم مصالح سياسية يحاولون بها إحراج الدولة واللعب عليها ونحن نعلم جميعا اننا مقبلون على استحقاق دستوري هي الانتخابات البرلمانية ٢٠٢٠ وهذا اهم بكثير ان نوجه كل اهتماماتنا اليه لإفراز مجلس نيابي قوي يكون سندا لجلالة الملك والوطن والاردنيين جميعا ولنترك المساحة للقضاء الأردني النزيه الذي نثق به للتعامل مع كافة القضايا المعروضة امامه وقرار القضاء هو الفيصل.

واخيرا لا نغفل ولا يظن أحد اننا عندما نتابع تعاطى وسائل إعلام خارجية مع شأننا الداخلي ومن يتم إتاحة لهم المجال للحديث فيها من بعض من يسمون أنفسهم معارضة الخارج عبر هذه القنوات ودولها التي تقف وراء تنظيم الإخوان الذي يبدو أنهم لم يفهموا الدرس جيدا عندما ركبوا موجة الربيع العربي في الأردن وبعدها باشهر قليلة كان الشعار الذي رفعته الدولة في وجوههم ان لا تلعبوا بالنار واليوم يجدر بنا تجديد هذا الكلام للاخوان وجماعتهم وحزبهم ان لا تلعبوا بالنار .

حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية المظفرة والاردنيين جميعا.




جميع الحقوق محفوظة لوكالة مدار الساعة الإخبارية