كلّنا جنود في هذا الوطن.. تختلف مواقعنا وتتوحّد رسالتنا
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/07 الساعة 19:44
في ظل ما نعيشه اليوم من تحديات وصعوبات باختلاف أنواعها وأشكالها، تظهر حقيقة الانتماء، ويظهر وعي الشعوب، ويصبح الحفاظ على الوطن مسؤولية تتجاوز حدود الكلمات والشعارات.
واليوم، وفي ظل الظروف التي نشاهدها ونعيشها، يتطلب منا الكثير من الوعي والتماسك والمسؤولية، فإننا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى أن ندرك أن حماية الوطن ليست مهمة الجندي الذي يقف على الحدود فحسب، ولا مسؤولية رجل الأمن الذي يسهر على راحتنا، بل هي مسؤولية كل أردني وأردنية، كلٌّ من موقعه، وبحسب قدرته ودوره، ويجب علينا جميعًا أن نكون جنودًا لهذا الوطن.
نحمل في قلوبنا مسؤولية الحفاظ على أمن الأردن واستقراره. ويجب أن نكون جنودًا، كلٌّ حسب موقعه ومكانه؛ فالمعلم جندي في مدرسته، والطبيب جندي في مستشفاه، والإعلامي جندي في كلمته، والموظف جندي في أمانته، والأب والأم جنديان في تربية جيل واعٍ ومنتمٍ، والشاب جندي حين يكون وعيه أكبر من الشائعة، وانتماؤه أقوى من محاولات الفرقة والتشكيك.
إن الدفاع عن الوطن وحمايته لا يكون برفع الصوت أو تداول الأخبار غير الصحيحة، وإنما يكون الدفاع الحقيقي النابع من الداخل بالوعي والمسؤولية، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، والثقة بأجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الخوف أو بث الفتنة؛ فالكلمة قد تكون موقفًا وطنيًا عندما تُكتب أو يُنطق بها في وقتها ومكانها المناسبين، والمنشور قد يكون مسؤولية، والصمت عن الشائعة وتداول الأخبار الخاطئة وغير الصحيحة وغير المؤكدة أحيانًا شكل من أشكال حماية الوطن.
إن التضحيات التي يقدمها نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية باختلاف مواقعهم ومسمياتهم، وإن شهداء الوطن وجرحاه الذين يقدمون أنفسهم وأرواحهم من أجل هذا الوطن، يضعوننا جميعًا أمام أمانة كبيرة في أعناقنا؛ فهم يقومون بواجباتهم في حماية هذا الوطن، ويسهرون من أجل أن ينعم هذا الوطن بالأمن، ويواجهون المخاطر بأنواعها وأشكالها من أجل أن يبقى الأردن آمنًا ومستقرًا. ومن واجبنا ومسؤوليتنا تجاههم ألا نكتفي بالفخر بتضحياتهم، بل أن نكون سندًا حقيقيًا لهم، من خلال وعينا، والتزامنا، ووحدتنا، واحترامنا للقانون، وحرصنا على حماية النسيج الوطني الذي يجمعنا.
الأردن بلد عظيم وقوي، ليس فقط بسبب حدوده وجغرافيته، بل بوحدته الوطنية، وفي تلاحم قيادته وشعبه، وفي مؤسساته الراسخة، وفي وعي أبنائه الذين يدركون أن الاختلاف لا ينبغي أن يتحول إلى خلاف، وأن التحديات لا تواجه إلا بالتكاتف والتعاضد. وإن حماية وطننا وأرضنا أمانة لا تقع مسؤوليتها على فئة دون أخرى، وليست أمانة في أعناق من يرتدون الزي العسكري وحدهم؛ بل إنها أمانة في أعناقنا جميعًا، وكل من يعمل بإخلاص وأمانة، ويحافظ على أمن مجتمعه، ويؤدي واجبه، ويرفض الفتنة، ويساهم في البناء، هو جندي في خندق الوطن.
اليوم، مطلوب من كل واحد فينا أن يكون على قدر هذه المرحلة، ولنقف صفًا واحدًا خلف وطننا وقيادتنا ومؤسساتنا، ولنحفظ للأردن أمنه ووحدته وكرامته، ولنجعل من وعينا خط دفاع، ومن وحدتنا حصنًا منيعًا، ومن إخلاصنا سلاحًا في معركة البناء والاستقرار. فليس المطلوب أن نكون جميعًا في الخندق نفسه، بل أن نكون جميعًا في صف الوطن نفسه.
بقينا وسنبقى كلّنا جنودًا في هذا الوطن.. تختلف مواقعنا، وتتوحّد رسالتنا، ويبقى الأردن أولًا، وأمنه واستقراره مسؤولية كل واحد فينا، وجميعنا مشروع شهيد وتضحية لهذا الوطن لينعم بالأمان والاستقرار.
حمى الله الأردن، قيادةً وشعبًا وجيشًا وأجهزةً أمنية، ورحم شهداءه، وحفظ نشامى قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
واليوم، وفي ظل الظروف التي نشاهدها ونعيشها، يتطلب منا الكثير من الوعي والتماسك والمسؤولية، فإننا بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى أن ندرك أن حماية الوطن ليست مهمة الجندي الذي يقف على الحدود فحسب، ولا مسؤولية رجل الأمن الذي يسهر على راحتنا، بل هي مسؤولية كل أردني وأردنية، كلٌّ من موقعه، وبحسب قدرته ودوره، ويجب علينا جميعًا أن نكون جنودًا لهذا الوطن.
نحمل في قلوبنا مسؤولية الحفاظ على أمن الأردن واستقراره. ويجب أن نكون جنودًا، كلٌّ حسب موقعه ومكانه؛ فالمعلم جندي في مدرسته، والطبيب جندي في مستشفاه، والإعلامي جندي في كلمته، والموظف جندي في أمانته، والأب والأم جنديان في تربية جيل واعٍ ومنتمٍ، والشاب جندي حين يكون وعيه أكبر من الشائعة، وانتماؤه أقوى من محاولات الفرقة والتشكيك.
إن الدفاع عن الوطن وحمايته لا يكون برفع الصوت أو تداول الأخبار غير الصحيحة، وإنما يكون الدفاع الحقيقي النابع من الداخل بالوعي والمسؤولية، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، والثقة بأجهزتنا الأمنية وقواتنا المسلحة، والابتعاد عن كل ما من شأنه إثارة الخوف أو بث الفتنة؛ فالكلمة قد تكون موقفًا وطنيًا عندما تُكتب أو يُنطق بها في وقتها ومكانها المناسبين، والمنشور قد يكون مسؤولية، والصمت عن الشائعة وتداول الأخبار الخاطئة وغير الصحيحة وغير المؤكدة أحيانًا شكل من أشكال حماية الوطن.
إن التضحيات التي يقدمها نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية باختلاف مواقعهم ومسمياتهم، وإن شهداء الوطن وجرحاه الذين يقدمون أنفسهم وأرواحهم من أجل هذا الوطن، يضعوننا جميعًا أمام أمانة كبيرة في أعناقنا؛ فهم يقومون بواجباتهم في حماية هذا الوطن، ويسهرون من أجل أن ينعم هذا الوطن بالأمن، ويواجهون المخاطر بأنواعها وأشكالها من أجل أن يبقى الأردن آمنًا ومستقرًا. ومن واجبنا ومسؤوليتنا تجاههم ألا نكتفي بالفخر بتضحياتهم، بل أن نكون سندًا حقيقيًا لهم، من خلال وعينا، والتزامنا، ووحدتنا، واحترامنا للقانون، وحرصنا على حماية النسيج الوطني الذي يجمعنا.
الأردن بلد عظيم وقوي، ليس فقط بسبب حدوده وجغرافيته، بل بوحدته الوطنية، وفي تلاحم قيادته وشعبه، وفي مؤسساته الراسخة، وفي وعي أبنائه الذين يدركون أن الاختلاف لا ينبغي أن يتحول إلى خلاف، وأن التحديات لا تواجه إلا بالتكاتف والتعاضد. وإن حماية وطننا وأرضنا أمانة لا تقع مسؤوليتها على فئة دون أخرى، وليست أمانة في أعناق من يرتدون الزي العسكري وحدهم؛ بل إنها أمانة في أعناقنا جميعًا، وكل من يعمل بإخلاص وأمانة، ويحافظ على أمن مجتمعه، ويؤدي واجبه، ويرفض الفتنة، ويساهم في البناء، هو جندي في خندق الوطن.
اليوم، مطلوب من كل واحد فينا أن يكون على قدر هذه المرحلة، ولنقف صفًا واحدًا خلف وطننا وقيادتنا ومؤسساتنا، ولنحفظ للأردن أمنه ووحدته وكرامته، ولنجعل من وعينا خط دفاع، ومن وحدتنا حصنًا منيعًا، ومن إخلاصنا سلاحًا في معركة البناء والاستقرار. فليس المطلوب أن نكون جميعًا في الخندق نفسه، بل أن نكون جميعًا في صف الوطن نفسه.
بقينا وسنبقى كلّنا جنودًا في هذا الوطن.. تختلف مواقعنا، وتتوحّد رسالتنا، ويبقى الأردن أولًا، وأمنه واستقراره مسؤولية كل واحد فينا، وجميعنا مشروع شهيد وتضحية لهذا الوطن لينعم بالأمان والاستقرار.
حمى الله الأردن، قيادةً وشعبًا وجيشًا وأجهزةً أمنية، ورحم شهداءه، وحفظ نشامى قواته المسلحة وأجهزته الأمنية، وأدام على وطننا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/07 الساعة 19:44