بيلاروسيا و كازاخستان : لا للحرب
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/07 الساعة 16:34
أقصد هنا اخر تصريح لكل من رئيس كازاخستان قاسم توقايف بحضور رئيس روسيا الاتحادية العظمى فلاديمير بوتين في مدينة أومسك في سيبيريا على هامش منتدى التعاون بين الأقاليم الروسية و الكازاخيه بتاريخ 25 يوليو 2025 ، حيث طالب بتجميد الصراع و الحرب الروسية – الأوكرانية ، و تصريح مماثل لرئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو بتاريخ 4 نوفمبر 2026 ، طالب فيه بضرورة إنهاء الحرب الأوكرانية ، وليس صدفة ، ولكن بطريقة غير مبرمجة دعا الرئيسين لوقف نزيف الدم من الجانبين الروسي و الأوكراني ، و لعدم جر العالم لحرب ثالثة لا تبقي حجرا في مكانه ، و تلغي الحضارات ، و تلحق ضررا كبيرا بالبشرية ، وبحياة الاجيال الشابة الصاعدة . وحتى لانذهب بعيدا فإن الرئيسان توقايف و لوكاشينكو من أكثر زعماء الشرق احتراما و محبة للرئيس بوتين ، و علاقات شخصية صلبة و حميمة بينهم .
لكن بوتين شخصية رئاسية روسية و دولية مختلفة ، و يتمتع بكاريزما قل نظيرها وسط زعماء العالم ، وهو يجمع بين صلابة المسيرة الأمنية الطويلة ، و الادارية ، و السياسية ، و الاقتصادية ، و الثقافية ، و الاجتماعية على مدى أكثر من 20 عاما ، و لايهادن و لايساوم عندما يقترب الأمر من سيادة روسيا ، و بقضايا التاريخ المعاصر العالقة . و شخصيا أتمنى ميلاد زعيم عربي بحجم الرئيس بوتين لنحرر أراضينا العربية من الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ، ولنعيد قدسنا إلينا ، و لنبني دولة لفلسطيننا الغالية نحن العرب . ولدى الرئيس بوتين نظرية مختلفة ، فهو و بلاده روسيا يحاربون دفاعا عن السيادة ، ولإنهاء حرب لم يبدأوها أصلا . و حديثي هنا ليس دعاية في غير مكانها ، بل حقيقة . و قرار الرئيس بوتين ليس أتوقراطيا في الحرب ، و لا ديكتاتوريا لا سمح الله ، و إنما ديمقراطيا ارتكز على قراربرلماني و لمجلس الأعيان ، و لنخبة كبار المسؤولين ، و لقصر الكرملين . و يجمع الرئيس بوتين بين مسيرة و مسار العملية الروسية الدفاعية التحريرية منذ عام 2022 ، و بين أهمية السعي الروسي تجاه السلام الدائم مع أوكرانيا ، و بخاصة مع العاصمة ( كييف ) و غرب أوكرانيا و يتمسك بهما لأن السلام مع شرق أوكرانيا و جنوبها تحصيل حاصل ، و تقترب روسيا من تحرير كامل أراضيها التاريخية ، وهي الان فوق الطاولة الرملية على مشارف العاصمة ( كييف ) .
الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته منذ عام 2024 ، و البادء لحرب و نظامه السياسي المتطرف مع روسيا منذ عامي 2014 و 2022 ، عليهما الاقتناع و بشدة بأنهما لن يربحا ومعها الغرب في يوم من الأيام ، و لا اليوم و لا غدا ، و لا بعد غد ، وما صرفه الغرب مجتمعا على الحرب الأوكرانية و تجاوز 500 مليار دولار ذهب أدراج الريح و إلى سراب . وقدم الجانب الأوكراني عبر جناحه الغربي الافا مؤلفة من القتلى قربانا للغرب ، بينما قدمت روسيا التي لم تبدأ الحرب ، و المنتصرة فيها أكيد قافلة من الشهداء دفاعا عن الوطن الروسي الكبير و العظيم ، وثمة فرق شاسع بين من يشن الحرب و يبدأها مثل الجانب الأوكراني الغربي ، و بين من يدافع عن الوطن و يحرر مثل الجانب الروسي المصمم للوصول إلى شواطيء نهر الدنيبر بعد السيطرة على خاركوف ، و أوديسا .
يقول الرئيس بوتين : نحن لم نعزل أوروبا عن الحوار من أجل إنهاء الحرب الأوكرانية شيوعا ، لكنهم عزلوا أنفسهم ، و انقلبوا على ذاتهم ، و يدعونا في الوقت نفسه لوقف الحرب ليس من أجل وقفها ، و لكن لغايات تزويد أوكرانيا ( كييف ) بمزيد من السلاح ، و بهدف ديمومة الحرب و تحقيق نصر على روسيا ، وهو الذي لن يتحقق يوما . و يخططون في الغرب لإغلاق الفضاء الروسي ، و هو الذي اعتبره بوتين إرهابا لو حصل .
وتعليقي هنا ، هو بأن الغرب الذي بات منقسما على نفسه بين أمريكا و الاتحاد الأوروبي ، و يقف أمام ثورة " الحرامية " التي نهبت متاجره الكبيرة من الماركات العالمية المشهورة ، و تسبب في قطع الغاز الروسي عنه ، و الذي عملت روسيا لكي يصلهم بإسعار تفضيلية ، لن ينتصر يوما ، و لن يتمكن من تحقيق النصر لنظام ( كييف ) المنتهية ولايته و المنتهي مفعوله . و بأنه كان من الممكن ومنذ البداية عام 2022 اختيار نهج السلام بدلا من نهج التحريض على الحرب ، و تزويد الأوكران الغربيين بالمال الأسود و السلاح ، و بهدف تزوير الانتخابات الرئاسية المقترحة . و بالمناسبة فإن الإرهاب الغربي ليس حلا لمشكلة سيادية بين دولتين جارتين مثل روسياو أوكرانيا ، و إنما البحث في ملف السلام الدائم فقط .
دول عديدة فوق خارطة الارض تدعو لوقف الحرب الأوكرانية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية ، و الصين الشعبية ، و الهند ، و بلاد العرب ، و غيرهم ، وحتى النظام الأوكراني نفسه ، و هو الطرف المحارب ، و من بدأ الحرب بطريقة سرابية خاسرة ، و غرر به من قبل الغرب ، بداية من طرف أمريكا – جوبايدن ، و من جانب بريطانيا – باريس جونسون . و تصر روسيا في المقابل على وضع الحرب و السلام في كفتي ميزان لضمانة تحقيق النصر المنشود في الحرب و السلام معا ، وكلنا نعرف بإن ، أي روسيا ، أكبر من دولة ، بل قطب عملاق يحتل المرتبة الأولى على مستوى الجغرافيا أكثر من( 17 مليون كيلومتر) ، و الأولى عالميا على مستوى الترسانة النووية العسكرية ، و في مجال الصناعات النووية السلمية ، و هي ناهضة اقتصاديا في اسيا و وسط منظمتي " البريكس و شنغاهاي "، و منفتحة على العالم رغم سلوك الاتحاد الاوروبي السلبي الداعي لعزلها ، و يعمل ليل نهار من أجل ذلك .
لم يستسلم زيلينسكي ولا حتى نظامه حتى الساعة بعد مرور حوالي خمس سنوات من الحرب ، ولا تستهدفهم روسيا و معهم المواطنون الأوكران ، و روسيا ليست إسرائيل و لا أمريكا ، و لا تأتمر بتعليمات أحادية القطب ، و تقود في المقابل تعددية الاقطاب ، و يراهن نظام زيلينسكي المنتهي مفعوله على إسناد الاتحاد الأوروبي له بالمال و السلاح ، و خسر ذات الوقت الحليف الامريكي الذي بات يعرف بأن النظام الاوكراني أصبح ثريا في الحرب عبر بيع السلاح الامريكي و الغربي في الأسواق الافريقية و غيرها . ولا زال نظام زيلينسكي يدفع بالمسيرات ( الدرون ) الغربية الصنع ، و المنتجة خاصة في بولندا لتستهدف المدن الروسية الحدودية و المنتشرة في العمق و في مقدمتها العاصمة موسكو و مدينة سانك بيتر بورغ ، لكن المضادات العسكرية الروسية متوفرة ، و عاملة، و حديثة، و أصبحت تعتمد على تقنية الليزر القادرة على مواجهة هجمات المسيرات و بشكل ناجح، وملاحظ، و بقوة، نمو لها الم اكهج و ترد روسيا بالمثل و الكهرباء مقطوعة عن العاصمة ( كييف ) وعموم أوكرانيا . و لا خوف على روسيا أبدا ، وهي المنتصرة ، و القادرة على تحقيق النصر المؤكد حتى في المعارك الكبيرة لو اندلعت من طرف الغرب . ونعم للجهود الأمريكية – الروسية في تحقيق السلام الدائم المنشود بين روسيا و أوكرانيا و الغرب .
لكن بوتين شخصية رئاسية روسية و دولية مختلفة ، و يتمتع بكاريزما قل نظيرها وسط زعماء العالم ، وهو يجمع بين صلابة المسيرة الأمنية الطويلة ، و الادارية ، و السياسية ، و الاقتصادية ، و الثقافية ، و الاجتماعية على مدى أكثر من 20 عاما ، و لايهادن و لايساوم عندما يقترب الأمر من سيادة روسيا ، و بقضايا التاريخ المعاصر العالقة . و شخصيا أتمنى ميلاد زعيم عربي بحجم الرئيس بوتين لنحرر أراضينا العربية من الاحتلال الإسرائيلي الغاشم ، ولنعيد قدسنا إلينا ، و لنبني دولة لفلسطيننا الغالية نحن العرب . ولدى الرئيس بوتين نظرية مختلفة ، فهو و بلاده روسيا يحاربون دفاعا عن السيادة ، ولإنهاء حرب لم يبدأوها أصلا . و حديثي هنا ليس دعاية في غير مكانها ، بل حقيقة . و قرار الرئيس بوتين ليس أتوقراطيا في الحرب ، و لا ديكتاتوريا لا سمح الله ، و إنما ديمقراطيا ارتكز على قراربرلماني و لمجلس الأعيان ، و لنخبة كبار المسؤولين ، و لقصر الكرملين . و يجمع الرئيس بوتين بين مسيرة و مسار العملية الروسية الدفاعية التحريرية منذ عام 2022 ، و بين أهمية السعي الروسي تجاه السلام الدائم مع أوكرانيا ، و بخاصة مع العاصمة ( كييف ) و غرب أوكرانيا و يتمسك بهما لأن السلام مع شرق أوكرانيا و جنوبها تحصيل حاصل ، و تقترب روسيا من تحرير كامل أراضيها التاريخية ، وهي الان فوق الطاولة الرملية على مشارف العاصمة ( كييف ) .
الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته منذ عام 2024 ، و البادء لحرب و نظامه السياسي المتطرف مع روسيا منذ عامي 2014 و 2022 ، عليهما الاقتناع و بشدة بأنهما لن يربحا ومعها الغرب في يوم من الأيام ، و لا اليوم و لا غدا ، و لا بعد غد ، وما صرفه الغرب مجتمعا على الحرب الأوكرانية و تجاوز 500 مليار دولار ذهب أدراج الريح و إلى سراب . وقدم الجانب الأوكراني عبر جناحه الغربي الافا مؤلفة من القتلى قربانا للغرب ، بينما قدمت روسيا التي لم تبدأ الحرب ، و المنتصرة فيها أكيد قافلة من الشهداء دفاعا عن الوطن الروسي الكبير و العظيم ، وثمة فرق شاسع بين من يشن الحرب و يبدأها مثل الجانب الأوكراني الغربي ، و بين من يدافع عن الوطن و يحرر مثل الجانب الروسي المصمم للوصول إلى شواطيء نهر الدنيبر بعد السيطرة على خاركوف ، و أوديسا .
يقول الرئيس بوتين : نحن لم نعزل أوروبا عن الحوار من أجل إنهاء الحرب الأوكرانية شيوعا ، لكنهم عزلوا أنفسهم ، و انقلبوا على ذاتهم ، و يدعونا في الوقت نفسه لوقف الحرب ليس من أجل وقفها ، و لكن لغايات تزويد أوكرانيا ( كييف ) بمزيد من السلاح ، و بهدف ديمومة الحرب و تحقيق نصر على روسيا ، وهو الذي لن يتحقق يوما . و يخططون في الغرب لإغلاق الفضاء الروسي ، و هو الذي اعتبره بوتين إرهابا لو حصل .
وتعليقي هنا ، هو بأن الغرب الذي بات منقسما على نفسه بين أمريكا و الاتحاد الأوروبي ، و يقف أمام ثورة " الحرامية " التي نهبت متاجره الكبيرة من الماركات العالمية المشهورة ، و تسبب في قطع الغاز الروسي عنه ، و الذي عملت روسيا لكي يصلهم بإسعار تفضيلية ، لن ينتصر يوما ، و لن يتمكن من تحقيق النصر لنظام ( كييف ) المنتهية ولايته و المنتهي مفعوله . و بأنه كان من الممكن ومنذ البداية عام 2022 اختيار نهج السلام بدلا من نهج التحريض على الحرب ، و تزويد الأوكران الغربيين بالمال الأسود و السلاح ، و بهدف تزوير الانتخابات الرئاسية المقترحة . و بالمناسبة فإن الإرهاب الغربي ليس حلا لمشكلة سيادية بين دولتين جارتين مثل روسياو أوكرانيا ، و إنما البحث في ملف السلام الدائم فقط .
دول عديدة فوق خارطة الارض تدعو لوقف الحرب الأوكرانية وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية ، و الصين الشعبية ، و الهند ، و بلاد العرب ، و غيرهم ، وحتى النظام الأوكراني نفسه ، و هو الطرف المحارب ، و من بدأ الحرب بطريقة سرابية خاسرة ، و غرر به من قبل الغرب ، بداية من طرف أمريكا – جوبايدن ، و من جانب بريطانيا – باريس جونسون . و تصر روسيا في المقابل على وضع الحرب و السلام في كفتي ميزان لضمانة تحقيق النصر المنشود في الحرب و السلام معا ، وكلنا نعرف بإن ، أي روسيا ، أكبر من دولة ، بل قطب عملاق يحتل المرتبة الأولى على مستوى الجغرافيا أكثر من( 17 مليون كيلومتر) ، و الأولى عالميا على مستوى الترسانة النووية العسكرية ، و في مجال الصناعات النووية السلمية ، و هي ناهضة اقتصاديا في اسيا و وسط منظمتي " البريكس و شنغاهاي "، و منفتحة على العالم رغم سلوك الاتحاد الاوروبي السلبي الداعي لعزلها ، و يعمل ليل نهار من أجل ذلك .
لم يستسلم زيلينسكي ولا حتى نظامه حتى الساعة بعد مرور حوالي خمس سنوات من الحرب ، ولا تستهدفهم روسيا و معهم المواطنون الأوكران ، و روسيا ليست إسرائيل و لا أمريكا ، و لا تأتمر بتعليمات أحادية القطب ، و تقود في المقابل تعددية الاقطاب ، و يراهن نظام زيلينسكي المنتهي مفعوله على إسناد الاتحاد الأوروبي له بالمال و السلاح ، و خسر ذات الوقت الحليف الامريكي الذي بات يعرف بأن النظام الاوكراني أصبح ثريا في الحرب عبر بيع السلاح الامريكي و الغربي في الأسواق الافريقية و غيرها . ولا زال نظام زيلينسكي يدفع بالمسيرات ( الدرون ) الغربية الصنع ، و المنتجة خاصة في بولندا لتستهدف المدن الروسية الحدودية و المنتشرة في العمق و في مقدمتها العاصمة موسكو و مدينة سانك بيتر بورغ ، لكن المضادات العسكرية الروسية متوفرة ، و عاملة، و حديثة، و أصبحت تعتمد على تقنية الليزر القادرة على مواجهة هجمات المسيرات و بشكل ناجح، وملاحظ، و بقوة، نمو لها الم اكهج و ترد روسيا بالمثل و الكهرباء مقطوعة عن العاصمة ( كييف ) وعموم أوكرانيا . و لا خوف على روسيا أبدا ، وهي المنتصرة ، و القادرة على تحقيق النصر المؤكد حتى في المعارك الكبيرة لو اندلعت من طرف الغرب . ونعم للجهود الأمريكية – الروسية في تحقيق السلام الدائم المنشود بين روسيا و أوكرانيا و الغرب .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/07 الساعة 16:34