طعنة في خاصرة الوطن.. وضرورة الأمن القوي لفرض هيبة الدولة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/06 الساعة 23:59
في لحظات الفارقة من تاريخ الأمم، تنجلي الحقائق وتتحدد المواقف دون مواربة أو مجاملة. إن استشهاد البطل (جواد السلايطة) ليس مجرد حدث عابر أو قضاء وقدر نتقبله بصمت، بل هو جرس إنذار يدق بقوة ليذكرنا بأن هناك من يحاولون طعن هذا الوطن في خاصرته، واستهداف أمنه واستقراره الذي بني بدموع الأمهات وعرق الآباء وبسالة الأجهزة الأمنية وقواتنا المسلحة الباسلة.
إن استشهاد هذا البطل على أيدي أصحاب الفكر التكفيري الظلامي والمتحجر يمثل اعتداءً صارخاً ومباشراً على هيبة الدولة الأردنية. هؤلاء الخوارج، الذين اتخذوا من التكفير منهجةً ومن العنف وسيلةً، يحاولون بث سمومهم الدخيلة على مجتمعنا الأردني الأصيل، المجتمع الذي طالما كان وسيبقى سداً منيعاً أمام كل أشكال الغلو والتطرف، وعنواناً للتسامح والوحدة الوطنية.
إن هذه التصرفات الإجرامية والدخيلة على قيمنا وعاداتنا الأردنية الشهمة، تؤكد بوضوح أنه لا مجال بعد اليوم للتهاون أو الطبطبة. لقد حان الوقت بكل قوة وحزم للعودة إلى سياسة "الأمن القوي"، وفرض هيبة الدولة الأردنية في كل شبر من أرجاء الوطن. إن هيبة الدولة ليست رفاهية سياسية، بل هي السور الواقي الذي يحمي المواطن والمؤسسات، والردع المطلوب لكل من تتطاول يده أو تسول له نفسه المساس بأمن الأردن أو استقراره.
إننا إذ نودع شهيد الواجب والوطن جواد السلايطة، نؤكد أن دماء شهدائنا الأبرار لن تذهب هدراً، وأن هذه الأفعال الخبيثة لن تزيد الأردنيين إلا تلاحماً وصموداً وإصراراً على تطهير أرضنا الطاهرة من كل فكر تكفيري منحرف.
حفظ الله الأردن العظيم عزيزاً شامخاً عصياً على الكسر.
وحفظ الله جلالة الملك المعظم وولي عهده الأمين، وسدد على طريق الخير خطاهما.
والتحية والإجلال لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية العين الساهرة على أمن الوطن.
والرحمة والمغفرة لشهيدنا البطل جواد السلايطة، والحفظ والسلام لشعبنا الأردني العظيم.
إن استشهاد هذا البطل على أيدي أصحاب الفكر التكفيري الظلامي والمتحجر يمثل اعتداءً صارخاً ومباشراً على هيبة الدولة الأردنية. هؤلاء الخوارج، الذين اتخذوا من التكفير منهجةً ومن العنف وسيلةً، يحاولون بث سمومهم الدخيلة على مجتمعنا الأردني الأصيل، المجتمع الذي طالما كان وسيبقى سداً منيعاً أمام كل أشكال الغلو والتطرف، وعنواناً للتسامح والوحدة الوطنية.
إن هذه التصرفات الإجرامية والدخيلة على قيمنا وعاداتنا الأردنية الشهمة، تؤكد بوضوح أنه لا مجال بعد اليوم للتهاون أو الطبطبة. لقد حان الوقت بكل قوة وحزم للعودة إلى سياسة "الأمن القوي"، وفرض هيبة الدولة الأردنية في كل شبر من أرجاء الوطن. إن هيبة الدولة ليست رفاهية سياسية، بل هي السور الواقي الذي يحمي المواطن والمؤسسات، والردع المطلوب لكل من تتطاول يده أو تسول له نفسه المساس بأمن الأردن أو استقراره.
إننا إذ نودع شهيد الواجب والوطن جواد السلايطة، نؤكد أن دماء شهدائنا الأبرار لن تذهب هدراً، وأن هذه الأفعال الخبيثة لن تزيد الأردنيين إلا تلاحماً وصموداً وإصراراً على تطهير أرضنا الطاهرة من كل فكر تكفيري منحرف.
حفظ الله الأردن العظيم عزيزاً شامخاً عصياً على الكسر.
وحفظ الله جلالة الملك المعظم وولي عهده الأمين، وسدد على طريق الخير خطاهما.
والتحية والإجلال لقواتنا المسلحة الباسلة وأجهزتنا الأمنية العين الساهرة على أمن الوطن.
والرحمة والمغفرة لشهيدنا البطل جواد السلايطة، والحفظ والسلام لشعبنا الأردني العظيم.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/06 الساعة 23:59