بدموع الأردن وفخره: الشهيد البطل جواد السلايطة.. جاد بالروح للوطن وتستقبله جنات الخالدين
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/05 الساعة 18:51
في مسيرة الأردن المعبدة بالكرامة والتضحية، يترصع التاريخ دائماً بأسماء رجال لم يبخلوا يوماً على تراب هذا الوطن الطهور بأغلى ما يملكون. ومن بين أولئك الأبطال الأبرار، نودع الشهيد البطل جواد السلايطة، "الجواد الأصيل" الذي ارتقى شهيداً مجدداً عهد الوفاء والفداء، جائداً بروحه الزكية فدوى لثرى الأردن العزيز.
لقد باغته الغدر والجبن، ولم يعلم ذلك القاتل الأثيم أن جواداً، ومنذ اليوم الذي وُلد فيه، تربى على معاني الجود والعطاء في بيت أردني أصيل، عنوانه الأبرز الشهامة والكرامة، ومضمونه الولاء المطلق للوطن وقيادته. لقد عاش جواد شريفاً كريماً، ومضى في سبيل الله والوطن بطلاً صنديداً، ليبقى دمه الطاهر زاداً لكل شريف ونبراساً ينير طريق العزة.
إن هذا العمل الجبان والغادر لن يزيد الأردن إلا إصراراً وثباتاً، ولن يثنيه أبداً عن مواصلة طريقه الحازم في مكافحة التطرف والإرهاب، ومحاربة الفكر المظلم والضال الذي استحيل إلى أداة عمياء تحل قتل الآمنين في بيوت الله من مساجد وكنائس، وفي الشوارع والميادين والأماكن العامة. إن الأردن، بجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه الوفي، سيبقى السد المنيع في وجه قوى الظلام، واجتثاث جذور الإرهاب من مهدها.
وها هو جواد، الذي جاد بروحه مهراً لسلامة الوطن وأمنه، يرحل إلى جوار ربه مرضياً مرضياً، ليستقبله في جنات الخالدين رفاق الدرب والسلاح؛ الشهيد البطل معاذ الكساسبة، والشهيد راشد الزيود، والشهيد سائد المعايطة، وغيرهم الكثير ممن سبقوه إلى روضات الجنان، بعد أن قدموا أرواحهم الطاهرة فدوى للوطن. لقد التحق جواد بقافلة النور، ليبقى خالداً في وجدان الأردنيين جميعاً، رمزاً للبطولة والتضحية التي لا تنتهي.
رحم الله الشهيد البطل جواد السلايطة، وأسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وحفظ الأردن آمناً مطمئناً عزيزاً منيعاً
لقد باغته الغدر والجبن، ولم يعلم ذلك القاتل الأثيم أن جواداً، ومنذ اليوم الذي وُلد فيه، تربى على معاني الجود والعطاء في بيت أردني أصيل، عنوانه الأبرز الشهامة والكرامة، ومضمونه الولاء المطلق للوطن وقيادته. لقد عاش جواد شريفاً كريماً، ومضى في سبيل الله والوطن بطلاً صنديداً، ليبقى دمه الطاهر زاداً لكل شريف ونبراساً ينير طريق العزة.
إن هذا العمل الجبان والغادر لن يزيد الأردن إلا إصراراً وثباتاً، ولن يثنيه أبداً عن مواصلة طريقه الحازم في مكافحة التطرف والإرهاب، ومحاربة الفكر المظلم والضال الذي استحيل إلى أداة عمياء تحل قتل الآمنين في بيوت الله من مساجد وكنائس، وفي الشوارع والميادين والأماكن العامة. إن الأردن، بجيشه وأجهزته الأمنية وشعبه الوفي، سيبقى السد المنيع في وجه قوى الظلام، واجتثاث جذور الإرهاب من مهدها.
وها هو جواد، الذي جاد بروحه مهراً لسلامة الوطن وأمنه، يرحل إلى جوار ربه مرضياً مرضياً، ليستقبله في جنات الخالدين رفاق الدرب والسلاح؛ الشهيد البطل معاذ الكساسبة، والشهيد راشد الزيود، والشهيد سائد المعايطة، وغيرهم الكثير ممن سبقوه إلى روضات الجنان، بعد أن قدموا أرواحهم الطاهرة فدوى للوطن. لقد التحق جواد بقافلة النور، ليبقى خالداً في وجدان الأردنيين جميعاً، رمزاً للبطولة والتضحية التي لا تنتهي.
رحم الله الشهيد البطل جواد السلايطة، وأسكنه فسيح جناته مع الأنبياء والصديقين والشهداء، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان، وحفظ الأردن آمناً مطمئناً عزيزاً منيعاً
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/05 الساعة 18:51