الشرفات: العقبة فسيفساء الوطن كالزرقاء ومأدبا، وللمحافظين إرث عميق فيها (صور)
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/05 الساعة 18:44
مدار الساعة - قال الدكتور طلال الشرفات الأمين العام لحزب المحافظين: أن العقبة عنوان مهم للعمل الوطني، وأن رحلة الصيادين المجبولة بالعرق تجسّد انتماء أهلها في حماية الوطن وأمنه الذي يشكّل علامة فارقة في مقتضيات الإستقرار الضرورية لتعزيز بنية الإقتصاد الذي تشكّل السياحة فيها عنوان النمو وتحفيز الإقتصاد.
وأضاف الشرفات خلال لقاءه الفعاليات الفكرية والنقابية والإجتماعية في محافظة العقبة بحضور رئيس المجلس الوطني الدكتور رفعت الطويل: أن التزام حزب المحافظين بالإنحياز الكامل لكرامة الأردنيين وخبزهم ورؤى جلالة الملك المُفدّى هو عهد بحجم الشرف لا يمكن ان تنال منه مصالح حزبية او شخصية او سياسيّة، وأن الفأسدين والبُغاة والإرهابيين وأصحاب المصالح الضيقة سينال منهم ابناء الوطن في صناديق الإقتراع والقضاء والرأي العام، وسيتم اجتثاثهم من بين ظهرانينا بكل حزم.
وشدّد الشرفات على ضرورة إستلهام العبر والدروس من حادثة الكرك الإرهابية، وتحصين المجتمع بكل الوسائل من نوازع التطرف والضلال والبغي؛ مؤكداً بأن الإرهاب لا يستهدف فئة دون غيرها بل شعبنا الأصيل بأكمله، وجيشنا، ومؤسساتنا الأمنيّة، وتاريخنا الشريف الحرّ؛ داعياً شعبنا الأصيل الى الإلتفاف حول قيادتنا الهاشميّة، وإسناد جيشنا وأجهزتنا الأمنيّة بكل الوسائل لللحفاظ على مسيرتنا الأردنيّة الأصيلة.
ورداً على سؤال حول تراجع القناعة بالأحزاب قال الشرفات: ان الأحزاب التي لا تقدم للجمهور مرشحين يحترمهم الناس ويقتنعون بتوجهاتهم تتحمل الأحزاب المسؤولية بخصوصهم تجاه الرأي العام؛ مؤكداً على ضرورة اعتبار جرائم الإنتخاب جرائم فساد لتحقيق مقتضيات الردع العام.
ودعا الشرفات ابناء العقبة الى استلهام العبر من التجارب السابقة، وتكريس مفهوم الدقة والمسؤولية في اختيار التنظيم الحزبي الذي يمثّل قناعاتهم، والمرشح الذي يأتمنونه على مستقبل وطنهم ومستقبلهم، وتحقيق متطلبات التعبير الأمين الحيّ عن مصالح الوطن العليا.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الوطني لحزب المحافظين الأردني، الدكتور رفعت الطويل، أن وجود الحزب في العقبة يأتي في إطار حرصه على تعزيز حضوره في مختلف محافظات المملكة، والانفتاح على أولوياتها واحتياجاتها التنموية، مشيراً إلى المكانة الاستراتيجية التي تحتلها العقبة في الاقتصاد الوطني، باعتبارها بوابة الأردن البحرية وركيزة أساسية في منظومة الاستثمار والسياحة والتجارة والخدمات اللوجستية.
وأضاف الطويل أن العقبة تمتلك إمكانات اقتصادية وسياحية وبيئية واعدة، تستدعي توظيفها بصورة أكثر فاعلية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، ويسهم في استقطاب الاستثمارات، وتوسيع فرص العمل، وتعزيز التنمية المحلية المستدامة، مؤكداً أن الاستفادة من هذه الإمكانات تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات المعنية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي.
وكشف الطويل أن الحزب سيعقد، خلال الأسبوعين المقبلين، ندوة متخصصة حول العقبة، تتناول محوري السياحة والبيئة، وتبحث فرص الاستثمار والتحديات التي تواجه تطوير القطاعين، وصولاً إلى مقترحات عملية تسهم في دعم مسيرتها التنموية وتعزيز تنافسيتها، مشدداً على أن أبناء العقبة يشكلون شريكاً أساسياً في صياغة أولويات التنمية والمشاركة في صناعة مستقبلها، وهم جزء أصيل من النسيج الوطني الأردني.
وفي الشأن الوطني، أكد الطويل أهمية ترجمة مضامين الأوراق النقاشية الملكية إلى سياسات وممارسات مؤسسية فاعلة، تعزز دولة القانون والمؤسسات، وترسخ النزاهة والشفافية والحوكمة والمساءلة وسيادة القانون، بما ينعكس على كفاءة الأداء العام وثقة المواطنين بالمؤسسات. كما شدد على أهمية دعم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وإسناد جهودها في حماية أمن الوطن واستقراره والتصدي للإرهاب والتطرف، مؤكداً الاعتزاز بالقيادة الهاشمية والالتفاف حولها، وصون الثوابت والمصالح الوطنية العليا.
وقال امين سر الحزب عضو المكتب السياسي الدكتور سامر الزيود: أن حزب المحافظين أدرك أهميّة الشباب والمرأة في تعزيز مكانة الأحزاب على الساحة الوطنيّة، وستكون هناك برامج فاعلة في هذا الإطار في محافظة العقبة في المرحلة المقبلة.
وكان عضو مجلس النواب السابق وعضو المجلس الإستشاري للحزب السيد نواف النعيمات قد رحب بقيادة الحزب والحضور داعياً الى ضرورة العمل الحزبي لتدعيم البناء الوطني؛ في حين قدّم رئيس فرع العقبة المهندس محمد المرافي وعضو المجلس الإستشاري الدكتورة منى طوقان مداخلات حول سبل تفعيل دور الحزب في محافظة العقبة.
وأضاف الشرفات خلال لقاءه الفعاليات الفكرية والنقابية والإجتماعية في محافظة العقبة بحضور رئيس المجلس الوطني الدكتور رفعت الطويل: أن التزام حزب المحافظين بالإنحياز الكامل لكرامة الأردنيين وخبزهم ورؤى جلالة الملك المُفدّى هو عهد بحجم الشرف لا يمكن ان تنال منه مصالح حزبية او شخصية او سياسيّة، وأن الفأسدين والبُغاة والإرهابيين وأصحاب المصالح الضيقة سينال منهم ابناء الوطن في صناديق الإقتراع والقضاء والرأي العام، وسيتم اجتثاثهم من بين ظهرانينا بكل حزم.
وشدّد الشرفات على ضرورة إستلهام العبر والدروس من حادثة الكرك الإرهابية، وتحصين المجتمع بكل الوسائل من نوازع التطرف والضلال والبغي؛ مؤكداً بأن الإرهاب لا يستهدف فئة دون غيرها بل شعبنا الأصيل بأكمله، وجيشنا، ومؤسساتنا الأمنيّة، وتاريخنا الشريف الحرّ؛ داعياً شعبنا الأصيل الى الإلتفاف حول قيادتنا الهاشميّة، وإسناد جيشنا وأجهزتنا الأمنيّة بكل الوسائل لللحفاظ على مسيرتنا الأردنيّة الأصيلة.
ورداً على سؤال حول تراجع القناعة بالأحزاب قال الشرفات: ان الأحزاب التي لا تقدم للجمهور مرشحين يحترمهم الناس ويقتنعون بتوجهاتهم تتحمل الأحزاب المسؤولية بخصوصهم تجاه الرأي العام؛ مؤكداً على ضرورة اعتبار جرائم الإنتخاب جرائم فساد لتحقيق مقتضيات الردع العام.
ودعا الشرفات ابناء العقبة الى استلهام العبر من التجارب السابقة، وتكريس مفهوم الدقة والمسؤولية في اختيار التنظيم الحزبي الذي يمثّل قناعاتهم، والمرشح الذي يأتمنونه على مستقبل وطنهم ومستقبلهم، وتحقيق متطلبات التعبير الأمين الحيّ عن مصالح الوطن العليا.
من جانبه، أكد رئيس المجلس الوطني لحزب المحافظين الأردني، الدكتور رفعت الطويل، أن وجود الحزب في العقبة يأتي في إطار حرصه على تعزيز حضوره في مختلف محافظات المملكة، والانفتاح على أولوياتها واحتياجاتها التنموية، مشيراً إلى المكانة الاستراتيجية التي تحتلها العقبة في الاقتصاد الوطني، باعتبارها بوابة الأردن البحرية وركيزة أساسية في منظومة الاستثمار والسياحة والتجارة والخدمات اللوجستية.
وأضاف الطويل أن العقبة تمتلك إمكانات اقتصادية وسياحية وبيئية واعدة، تستدعي توظيفها بصورة أكثر فاعلية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي، ويسهم في استقطاب الاستثمارات، وتوسيع فرص العمل، وتعزيز التنمية المحلية المستدامة، مؤكداً أن الاستفادة من هذه الإمكانات تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات المعنية والقطاع الخاص والمجتمع المحلي.
وكشف الطويل أن الحزب سيعقد، خلال الأسبوعين المقبلين، ندوة متخصصة حول العقبة، تتناول محوري السياحة والبيئة، وتبحث فرص الاستثمار والتحديات التي تواجه تطوير القطاعين، وصولاً إلى مقترحات عملية تسهم في دعم مسيرتها التنموية وتعزيز تنافسيتها، مشدداً على أن أبناء العقبة يشكلون شريكاً أساسياً في صياغة أولويات التنمية والمشاركة في صناعة مستقبلها، وهم جزء أصيل من النسيج الوطني الأردني.
وفي الشأن الوطني، أكد الطويل أهمية ترجمة مضامين الأوراق النقاشية الملكية إلى سياسات وممارسات مؤسسية فاعلة، تعزز دولة القانون والمؤسسات، وترسخ النزاهة والشفافية والحوكمة والمساءلة وسيادة القانون، بما ينعكس على كفاءة الأداء العام وثقة المواطنين بالمؤسسات. كما شدد على أهمية دعم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، والأجهزة الأمنية، وإسناد جهودها في حماية أمن الوطن واستقراره والتصدي للإرهاب والتطرف، مؤكداً الاعتزاز بالقيادة الهاشمية والالتفاف حولها، وصون الثوابت والمصالح الوطنية العليا.
وقال امين سر الحزب عضو المكتب السياسي الدكتور سامر الزيود: أن حزب المحافظين أدرك أهميّة الشباب والمرأة في تعزيز مكانة الأحزاب على الساحة الوطنيّة، وستكون هناك برامج فاعلة في هذا الإطار في محافظة العقبة في المرحلة المقبلة.
وكان عضو مجلس النواب السابق وعضو المجلس الإستشاري للحزب السيد نواف النعيمات قد رحب بقيادة الحزب والحضور داعياً الى ضرورة العمل الحزبي لتدعيم البناء الوطني؛ في حين قدّم رئيس فرع العقبة المهندس محمد المرافي وعضو المجلس الإستشاري الدكتورة منى طوقان مداخلات حول سبل تفعيل دور الحزب في محافظة العقبة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/05 الساعة 18:44