خرج الشهيد جواد السلايطة من 'الجيزة' مثل كل صباح يحمل أحلامه وآمال أهله
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/05 الساعة 15:38
هذا تشرين وقد هبّت رياحه الندية، تلامس شجر الزيتون ، وتهز الأردنيبن مثل صباحات وصفي التل وهو يصعد السماء في تشرين ، لم نعرف اليوم أن روحا أردنية جديدة سترحل ، من قال أن الشهداء يرحلون، بل يذهبون للجنان في السموات ، في يوم خميس ترفع به الأجور والأعمال إلى الله.
ارتقت روح جواد السلايطة وهو يحرس في سبيل الله ، عند واجبه المقدس ، كان يذود عن بلاده وهو الذي تعلّم في ميادين العسكرية أن الواجب ثغرة فلا يؤتينَ من قبله ، لكن قضاء الله تام ، ولم يدرك أن الجبان غدار ، وأن هناك من بيننا من يحمل خنجرا ليطعنه ، وأنه طعن الوطن أولا ، وطعنة القريب موجعة يا جواد.
خرج جواد من "الجيزة" مثل كل صباح يحمل أحلامه وآمال أهله، مثل كل العسكر وهم يغادرون القرى الطيبة ، كان جواد ينتظر تنتهي حراسته بعد إسبوع من التعب واليقظة ، ليعود لأهله في إجازة نهاية إسبوع ، لا أن يعود محمولا على أكف زملاء السلاح ، وأهله كرام يعرفون معنى العسكرية وكبريائها وقيمة الشهداء ودمهم، وهم الصابرون على فقرهم على حدود الصحرا لكنهم كرماء بأرواحهم في سبيل الوطن ، وهم عند قول حبيب الزيودي :
"هيلي يا هيلي يا مهبشين الهيل
بعيون ذياب مطوقين الليل
حمر النواظر وفيَات عهودكم
مثل الصقور مبرشمين الخيل "
كُتب على هذا الوطن أن بقدم الشهداء تلو الشهداء ، مخافة عمان وأخواتها أن يمسَ رمشها ، وهم الصاعدون نحو المجد عندما يتراجع الآخرون يدفعون ثمن حبهم لأوطانهم ، فلا نامت أعين الجبناء.
جواد جاد بروحه، هو وزملاءه لا يخافون الموت ، لكن معيب أن يكونوا ضحية الإرهاب وقوى الكفر والخوارج وهم العين الساهرة ، الواقفون على حدودها وأبوابها، ألم يشاهدك وأنت في كوخ حراستك تصلَي مخافة أن يمر وقت الصلاة في الواجب ، ماذا سيقول لله عندما طعنك أنك كنت تشهد أن لا إله إلا الله .
هؤلاء شرذمة طاغية متطرفة ، نبتوا في بيئات السوء والعفن الفكري ، وأضاعوا البوصلة فأنت لست العدو ، بل هم أعدائنا ليوم الدين .
سلام عليك يا جواد الشهيد يا أجمل الفتيان ، وأنت تصعد وتحمل دمك على كفك مظلوما مطعونا واقفا على باب واجبك ، والخزي والعار لهم دعاة الكفر والظلال الأسود .
حمى الله بلادنا
ارتقت روح جواد السلايطة وهو يحرس في سبيل الله ، عند واجبه المقدس ، كان يذود عن بلاده وهو الذي تعلّم في ميادين العسكرية أن الواجب ثغرة فلا يؤتينَ من قبله ، لكن قضاء الله تام ، ولم يدرك أن الجبان غدار ، وأن هناك من بيننا من يحمل خنجرا ليطعنه ، وأنه طعن الوطن أولا ، وطعنة القريب موجعة يا جواد.
خرج جواد من "الجيزة" مثل كل صباح يحمل أحلامه وآمال أهله، مثل كل العسكر وهم يغادرون القرى الطيبة ، كان جواد ينتظر تنتهي حراسته بعد إسبوع من التعب واليقظة ، ليعود لأهله في إجازة نهاية إسبوع ، لا أن يعود محمولا على أكف زملاء السلاح ، وأهله كرام يعرفون معنى العسكرية وكبريائها وقيمة الشهداء ودمهم، وهم الصابرون على فقرهم على حدود الصحرا لكنهم كرماء بأرواحهم في سبيل الوطن ، وهم عند قول حبيب الزيودي :
"هيلي يا هيلي يا مهبشين الهيل
بعيون ذياب مطوقين الليل
حمر النواظر وفيَات عهودكم
مثل الصقور مبرشمين الخيل "
كُتب على هذا الوطن أن بقدم الشهداء تلو الشهداء ، مخافة عمان وأخواتها أن يمسَ رمشها ، وهم الصاعدون نحو المجد عندما يتراجع الآخرون يدفعون ثمن حبهم لأوطانهم ، فلا نامت أعين الجبناء.
جواد جاد بروحه، هو وزملاءه لا يخافون الموت ، لكن معيب أن يكونوا ضحية الإرهاب وقوى الكفر والخوارج وهم العين الساهرة ، الواقفون على حدودها وأبوابها، ألم يشاهدك وأنت في كوخ حراستك تصلَي مخافة أن يمر وقت الصلاة في الواجب ، ماذا سيقول لله عندما طعنك أنك كنت تشهد أن لا إله إلا الله .
هؤلاء شرذمة طاغية متطرفة ، نبتوا في بيئات السوء والعفن الفكري ، وأضاعوا البوصلة فأنت لست العدو ، بل هم أعدائنا ليوم الدين .
سلام عليك يا جواد الشهيد يا أجمل الفتيان ، وأنت تصعد وتحمل دمك على كفك مظلوما مطعونا واقفا على باب واجبك ، والخزي والعار لهم دعاة الكفر والظلال الأسود .
حمى الله بلادنا
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/05 الساعة 15:38