الاقتصاد الرقمي والتربية تطلقان مشروع رقمنة المناهج وإتاحتها عبر منصة 'أجيال' (صور)

مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/04 الساعة 21:23
مدار الساعة - أعلنت وزارتا الاقتصاد الرقمي والريادة والتربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إطلاق مشروع رقمنة المناهج الدراسية للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر وإتاحتها عبر منصة «أجيال»، وذلك في إطار مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، بهدف توفير محتوى تعليمي رقمي وتفاعلي، وتطوير أساليب التعليم والتعلم، وتسهيل وصول الطلبة والمعلمين إلى المحتوى التعليمي.

وجاء الإعلان خلال افتتاح مختبر حاسوب في مدرسة ارحابا الثانوية الشاملة للبنات بمحافظة إربد، بحضور أمين عام وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة سميرة الزعبي، وأمين عام وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للتعليم الدكتورة سحر الشخاترة، ومدير إدارة مركز الملكة رانيا العبدالله لتكنولوجيا التعليم المهندس منير طاشمان، وممثلين عن الجهات والشركات الشريكة، إلى جانب الهيئة الإدارية والتعليمية وطالبات المدرسة.

وجاء افتتاح المختبر تتويجاً لفوز طالبات المدرسة في تصويت الجمهور بمسابقة ماينكرافت التعليمية، حيث حصلت المدرسة على مختبر حاسوب متكامل ومجهز بأجهزة حديثة جائزةً لهذا الإنجاز، بما يتيح للطالبات فرصاً أوسع للتعلم وتنمية مهاراتهن الرقمية.

واطلعت الزعبي والشخاترة خلال الزيارة على تجهيزات المختبر، والتقتا الطالبات والمعلمات، واستمعتا إلى ملاحظاتهن حول استخدام التكنولوجيا وأدوات التعلم الرقمي.

وأكدت الزعبي أن إطلاق مشروع رقمنة المناهج يأتي في إطار التعاون المستمر بين الوزارتين، ومن خلال مشروع الشباب والتكنولوجيا والوظائف، لتطوير التعليم الرقمي وتوفير محتوى تعليمي تفاعلي يواكب احتياجات الطلبة والمعلمين.

مشيرةً إلى أن هذه الجهود تتكامل مع تطوير مناهج المهارات الرقمية للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر، بما يعزز مهارات الطلبة وجاهزيتهم للمستقبل.

وأضافت أن هذه الجهود تأتي ترجمةً عملية للتوجيهات المستمرة لسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، من خلال متابعته الحثيثة لأعمال المجلس الوطني لتكنولوجيا المستقبل، وحرص سموه الدائم على تطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين خدمات الإنترنت في مدارس المملكة، ولا سيما في المحافظات.

وأشادت الزعبي بالإنجاز الذي حققته طالبات مدرسة ارحابا، مؤكدةً أهمية توفير بيئة تعليمية تشجع الطلبة على التجربة والإبداع، وتمنحهم الفرصة لاكتشاف قدراتهم وتطوير أفكارهم.

من جانبها، أكدت الشخاترة أن افتتاح مختبر الحاسوب وإطلاق مشروع رقمنة المناهج المطورة للصفوف من الأول وحتى الثاني عشر، إلى جانب إدماج برامج تعليمية نوعية مثل ماينكرافت التعليمية، «ليس مجرد تحديث لأجهزة أو إدخال لتقنيات جديدة، بل هو نقلة نوعية في فلسفة التعليم المدرسي»، تسهم في تنمية التفكير النقدي لدى الطلبة وصقل مهاراتهم وإعدادهم لمتطلبات المستقبل الرقمي.

وشددت الشخاترة على أهمية دور المعلمين في إنجاح التحول الرقمي في التعليم، مؤكدةً حرص وزارة التربية والتعليم على تمكينهم من توظيف التكنولوجيا والأدوات التعليمية الحديثة بصورة فاعلة، بما يعزز قدرات الطلبة ويحفزهم على التعلم والإبداع.

وأشادت بالتكامل المؤسسي والشراكة الفاعلة بين الوزارتين، مؤكدةً أهمية تضافر الجهود الوطنية ومساهمات الشركاء في تطوير البيئة التعليمية، وتمكين الطلبة من اكتساب المهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر الرقمي.

وثمّنت الوزارتان مساهمات الشركاء من القطاع الخاص، وفي مقدمتهم شركة كونسنتركس وبنك الاتحاد في تجهيز المختبر، وشركة ميس الورد في تدريب الطلبة والمعلمين على منصة ماينكرافت التعليمية، إلى جانب شركة المجموعة المتكاملة للتكنولوجيا لرقمنة المناهج على منصة أجيال وشركة عالم الاستثمار للتنمية والتكنولوجيا لتطوير المناهج الرقمية.

ويأتي إطلاق مشروع رقمنة المناهج وافتتاح المختبر ضمن التعاون المشترك بين الوزارتين، وبالشراكة مع القطاع الخاص، لتطوير البيئة التعليمية وتعزيز المهارات الرقمية لدى الطلبة في المدارس الحكومية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/04 الساعة 21:23