سفارة الجزائر في الأردن تحتفل بالعيد الوطني وذكرى ثورة التحرير (صور)

مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/04 الساعة 20:59
مدار الساعة -أقام سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية المعتمد لدى الأردن ، محمد زرقط وعقيلته حفل استقبال ،مساء اليوم الأربعاء، بمناسبة العيد الوطني المصادف للذكرى 72 لإندلاع ثورة التحرير المباركة تحت شعار "من ذاكرة وطن.. ومستقبل أمة " بحضور وزيرة الدولة للشؤون الخارجية الدكتورة نانسي نمروقة ممثلة عن الحكومة الأردنية .
وألقى السفير زرقط كلمة حيا فيها مواقف الأردن من الثورة الجزائرية المباركة .

وأضاف :وهنا نستذكر بكل عرفان السند الذي لقيته ثورتنا المباركة في الأردن الشقيق .

وتابع :فقد وجد كفاح الجزائريين في أرض النشامى تضامنا رسميا وشعبيا صادقا نستحضر معه بكل تقدير دور المغفور له بإذن الله جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه وكل أردني ساند قضيتنا وآمن بعدالتها .

وأضاف السفير زرقط : لقد كانت زيارة رئيس الحكومة الجزائرية المؤقت فرحات عباس إلى عمان عام 1959 من أهم المحطات الشاهدة على ذلك والتي عبرت عن تقدير قيادة الثورة لهذا الموقف الأخوي وعلى عمق الصلة بين كفاح الجزائريين والتضامن اللافت لأشقائهم الأردنيين .

وأشار إلى أنه "عندما تحقق الإستقلال أخذ هذا التضامن مظهرا تاريخيا يستحق أن نتوقف عنده ".

وإستعرض السفير زرقط التضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري في ثورته المجيدة ،إذ تعرف الجزائر ببلد المليون ونصف المليون شهيد وهم جزء لا يتجزأ من شهداء الحقبة الإستعمارية كاملة والذين قدر عددهم وفق المصادر الرسمية بخمسة ملايين و630 ألف شهيد.

وتابع :أكثر من قرن و30 عاما من مجازر أليمة ومصادرة للأراضي وتهجيرا قسريا وتعذيبا وحشيا ومحاولات لطمس هوية الشعب الجزائري ناهيكم عن جرائم التجارب النووية ونفي المواطنين وعائلاتهم إلى ما وراء البحار. "

وقال : أن فى الأول من نوفمبر انطلقت شرارة الثورة التحريرية الجزائرية، لتبدأ واحدة من أبرز ملاحم النضال الوطني في القرن العشرين، بقيادة رجال ونساء آمنوا بعدالة قضيتهم وتمسكوا بحق شعبهم في الحرية والاستقلال، رغم جسامة التضحيات.

وأوضح : في عام 1962 أطلقت لجنة نصرة الجزائر في الأردن مبادرة برعاية وعناية ملكية سامية حيث ساهم الأشقاء الأردنيون من خلالها في بناء دار الجزائر في عمان لتكون مقرا لبعثتها الدبلوماسية رسميا إبتداء من عام 1964 كتعبير صادق عن روح الإخوة وروح التآزر بين الشعبين وكان كل هذا أساسا لتطويرعلاقات ثنائية متميزة بين بلدينا الشقيقين في شتى المجالات بإرادة سامية من قيادتي البلدين رئيس الجمهورية السيد عبدالمجيد تبون وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين.

وأكد أن الجزائر تعتبر القضية الفلسطينية قضية مركزية لا تقبل المساومة .

وأضاف السفير زرقط :نحن في الجزائر ندرك جيدا قيمة أن يجد أي شعب ينشد حريته من يسمع صوته ويتمسك بحقه ولهذا فإن نصرة فلسطين إلتزام راسخ يستمد جذوره من تاريخنا وإيماننا المتأصل بحق الشعب في تقرير مصيرها وستواصل الجزائر دعمها المطلق لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف .

وأكد أيضا على الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وختم :عاشت الجزائرحرة أبية وعاشت الإخوة الجزائرية الأردنية شامخة والمجد والخلود لشهدائنا الأبرار.

ويُعد الأردن من أوائل الدول التي اعترفت بالجزائر دولة مستقلّة منذ إعلان استقلالها في الخامس من يوليو 1962 والتمثيلُ الدبلوماسيُّ بين الدولتين على مستوى سفير مقيم.

وتستند العلاقات الأردنية - الجزائرية إلى تاريخ طويل من التنسيق والتعاون الدبلوماسي، ويربط البلدين تمثيل دبلوماسي على مستوى سفير مقيم عبر وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية ونظيرتها الجزائرية.


مدار الساعة حضرت، والتقطت عدستها الصور التالية:
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/04 الساعة 20:59