وفد انجيلي محلي وعالمي يضع إكليلاً على قبر الشهداء ويزور عائلة الشهيد مصاروة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/03 الساعة 16:06
مدار الساعة - زار رئيس الاتحاد الإنجيلي العالمي القس بطرس منصور، الإثنين، قرية حمود بمحافظة الكرك، في زيارة تضامنية، وضع خلالها إكليلًا على قبر شهداء الاعتداء الإرهابي في مقبرة الشهداء، بحضور رئيس الطائفة المعمدانية في الأردن وسفير المعمدانيين في الشرق الأوسط القس د. نبيه عباسي، والقس د. جاك سارة رئيس كلية بيت لحم للكتاب المقدس، ورئيس الاتحاد الإنجيلي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأخرين.
كما شارك في اللقاء عدد من رعاة الكنائس الأردنية، ومنهم القس ديفيد الريحاني رئيس كنيسة جماعة الله الأردنية،القس رامي حسين هلسة راعي كنيسة القيامة المعمدانية في الصويلح.
وبعد مراسم وضع الإكليل، رُفِعت الصلوات من أجل عائلات الشهداء والمصابين، ولأجل أمن الأردن واستقراره توجّه الوفد لتقديم العزاء لعائلة الشهيد علاء مصاروة، حيث استقبلت العائلة المعزّين في أجواء من المساندة والاحتواء. وجرى لقاء حميم مع ارملة الشهيد السيدة نداء عمارين وشقيقته ووالدته وقدم رعاة الكنائس المشاركة بكلمات تشجيع وتم تقديم الدعم للعائلة الثكلى.
وقال القس بطرس منصور خلال كلمته في المقبرة إن الجريمة “هزتنا من الأعماق”، مؤكدًا أن تعازي التحالف الإنجيلي تمتد إلى العائلات الثكلى. وأضاف: “لقد أصدرت باسمي كرئيس التحالف الإنجيلي العالمي بيانًا حول الجريمة البشعة”، موضحًا أن البيان جاء “باسم الإنجيليين في العالم، وعددهم 650 مليون مؤمن”، مع التأكيد على “التعاضد وصلواتنا للعائلات الثكلى”. وتابع: “لكننا رأينا لزامًا علينا أن نحضر شخصيًا لنقدم التعازي”.
وأكد رئيس التحالف الإنجيلي العالمي أن الأردن “واحة تسامح ومواطنة كاملة لأبناء الشعب الواحد دون أي تفرقة بين مسلم ومسيحي”.وعبر عن ارتياحه بما حدث، قائلًا: “لقد خفف عنا مصابنا قليلا ما سمعناه وقرأناه وشاهدناه من وقفة جلالة الملك وأهل بيته الهاشمي وردهم القاطع الباسل، ليس كلامًا فقط بل بالعمل أيضًا”. وأضاف: “كما تأثرنا من روح التعاضد والتآخي بين أهل البلد الشرفاء. نشامى فعلًا”.
وأوضح القس منصور أن الوفد وصل من الناصرة والقدس، قائلًا: “لقد أتيت هذا الصباح من مدينة البشارة الناصرة، وأتى زميلي القس الدكتور جاك سارة من مدينة القيامة في القدس”. ولفت إلى أن الزيارة تحمل رسالة أمل مستمدة من قيامة المسيح. وشدد على أن الأردن مثال للوئام: “لقد اعتدنا أن الأردن واحة تسامح ومواطنة كاملة لأبناء الشعب الواحد”، معتبرًا أن الرد الرسمي من جلالة الملك وأهل بيته “ليس كلامًا فقط بل بالعمل”.
وفي موقف تضامني، أكد منصور أن يد الجريمة لا تستهدف المسيحيين فحسب، بل “أصابت كل أردني في صميم فؤاده”. وقال إن الجواب يكون بتعزيز التلاحم ونبذ أي غبن، مشيرًا إلى أن “أفضل جواب لهم هو مزيد من التلاحم وإزالة أي غبن لأي فئة في البلد”. وأضاف أن الوفد سيتواصل مع “مئات ملايين الإنجيليين” حول العالم لتشجيعهم على زيارة الأردن، وخاصة قبيل ذكرى مرور الفي عام على معمودية الرب يسوع في نهر الأردن.
وختم القس بطرس منصور كلمته بتأكيد الإيمان: “بذات الطريقة اعتقد المجرمون أنهم يقدرون على قتل الجسد فتنتهي الحكاية، لكن سنقول لهم إن الحكاية لن تنتهي… ولن تنتهي الحكاية في الأبديّة إذ قام الرب يسوع المسيح”، مضيفًا: “المسيح قام”.
ومن جهته، قال القس نبيه عباسي خلال كلمته إن الوقوف أمام قبور الشهداء يجمع الحزن مع الرجاء. وأضاف: “جئنا لنكرم ذكراهم، ونصلي من أجل عائلاتهم، ونعلن إيماننا بأن الموت ليس الكلمة الأخيرة، لأن المسيح قام منتصرًا على الموت”.
وتوقف عباسي عند معنى كلمة “شهيد” في أصلها الكتابي، موضحًا أنها تعني “شاهدًا”، مؤكّدًا أن كل واحد مدعو ليكون شاهداً للمسيح، وأن الله “يدعو بعض أولاده أن يختموا شهادتهم بتقديم حياتهم”.
وشدد عباسي على رفض الإرهاب والكراهية، قائلًا: “ومن هذا المكان نعلن أن الإرهاب لن ينتصر، وأن الكراهية لن تهزم المحبة، وأن الظلمة لن تطفئ نور المسيح”. وتوجه بالدعاء إلى الله لتعزية العائلات وشفاء المصابين، مع التأكيد على الوفاء للوطن والأمن، وبدعوة موحدة للصلاة “من أجل جلالة الملك عبد الله الثاني، والحكومة، والأجهزة الأمنية، وكل من يعمل لحماية هذا الوطن العزيز”.
كما شارك في اللقاء عدد من رعاة الكنائس الأردنية، ومنهم القس ديفيد الريحاني رئيس كنيسة جماعة الله الأردنية،القس رامي حسين هلسة راعي كنيسة القيامة المعمدانية في الصويلح.
وبعد مراسم وضع الإكليل، رُفِعت الصلوات من أجل عائلات الشهداء والمصابين، ولأجل أمن الأردن واستقراره توجّه الوفد لتقديم العزاء لعائلة الشهيد علاء مصاروة، حيث استقبلت العائلة المعزّين في أجواء من المساندة والاحتواء. وجرى لقاء حميم مع ارملة الشهيد السيدة نداء عمارين وشقيقته ووالدته وقدم رعاة الكنائس المشاركة بكلمات تشجيع وتم تقديم الدعم للعائلة الثكلى.
وقال القس بطرس منصور خلال كلمته في المقبرة إن الجريمة “هزتنا من الأعماق”، مؤكدًا أن تعازي التحالف الإنجيلي تمتد إلى العائلات الثكلى. وأضاف: “لقد أصدرت باسمي كرئيس التحالف الإنجيلي العالمي بيانًا حول الجريمة البشعة”، موضحًا أن البيان جاء “باسم الإنجيليين في العالم، وعددهم 650 مليون مؤمن”، مع التأكيد على “التعاضد وصلواتنا للعائلات الثكلى”. وتابع: “لكننا رأينا لزامًا علينا أن نحضر شخصيًا لنقدم التعازي”.
وأكد رئيس التحالف الإنجيلي العالمي أن الأردن “واحة تسامح ومواطنة كاملة لأبناء الشعب الواحد دون أي تفرقة بين مسلم ومسيحي”.وعبر عن ارتياحه بما حدث، قائلًا: “لقد خفف عنا مصابنا قليلا ما سمعناه وقرأناه وشاهدناه من وقفة جلالة الملك وأهل بيته الهاشمي وردهم القاطع الباسل، ليس كلامًا فقط بل بالعمل أيضًا”. وأضاف: “كما تأثرنا من روح التعاضد والتآخي بين أهل البلد الشرفاء. نشامى فعلًا”.
وأوضح القس منصور أن الوفد وصل من الناصرة والقدس، قائلًا: “لقد أتيت هذا الصباح من مدينة البشارة الناصرة، وأتى زميلي القس الدكتور جاك سارة من مدينة القيامة في القدس”. ولفت إلى أن الزيارة تحمل رسالة أمل مستمدة من قيامة المسيح. وشدد على أن الأردن مثال للوئام: “لقد اعتدنا أن الأردن واحة تسامح ومواطنة كاملة لأبناء الشعب الواحد”، معتبرًا أن الرد الرسمي من جلالة الملك وأهل بيته “ليس كلامًا فقط بل بالعمل”.
وفي موقف تضامني، أكد منصور أن يد الجريمة لا تستهدف المسيحيين فحسب، بل “أصابت كل أردني في صميم فؤاده”. وقال إن الجواب يكون بتعزيز التلاحم ونبذ أي غبن، مشيرًا إلى أن “أفضل جواب لهم هو مزيد من التلاحم وإزالة أي غبن لأي فئة في البلد”. وأضاف أن الوفد سيتواصل مع “مئات ملايين الإنجيليين” حول العالم لتشجيعهم على زيارة الأردن، وخاصة قبيل ذكرى مرور الفي عام على معمودية الرب يسوع في نهر الأردن.
وختم القس بطرس منصور كلمته بتأكيد الإيمان: “بذات الطريقة اعتقد المجرمون أنهم يقدرون على قتل الجسد فتنتهي الحكاية، لكن سنقول لهم إن الحكاية لن تنتهي… ولن تنتهي الحكاية في الأبديّة إذ قام الرب يسوع المسيح”، مضيفًا: “المسيح قام”.
ومن جهته، قال القس نبيه عباسي خلال كلمته إن الوقوف أمام قبور الشهداء يجمع الحزن مع الرجاء. وأضاف: “جئنا لنكرم ذكراهم، ونصلي من أجل عائلاتهم، ونعلن إيماننا بأن الموت ليس الكلمة الأخيرة، لأن المسيح قام منتصرًا على الموت”.
وتوقف عباسي عند معنى كلمة “شهيد” في أصلها الكتابي، موضحًا أنها تعني “شاهدًا”، مؤكّدًا أن كل واحد مدعو ليكون شاهداً للمسيح، وأن الله “يدعو بعض أولاده أن يختموا شهادتهم بتقديم حياتهم”.
وشدد عباسي على رفض الإرهاب والكراهية، قائلًا: “ومن هذا المكان نعلن أن الإرهاب لن ينتصر، وأن الكراهية لن تهزم المحبة، وأن الظلمة لن تطفئ نور المسيح”. وتوجه بالدعاء إلى الله لتعزية العائلات وشفاء المصابين، مع التأكيد على الوفاء للوطن والأمن، وبدعوة موحدة للصلاة “من أجل جلالة الملك عبد الله الثاني، والحكومة، والأجهزة الأمنية، وكل من يعمل لحماية هذا الوطن العزيز”.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/03 الساعة 16:06