بعد تأجيل كأس آسيا.. ما هو مصير عقد الزاكي؟

مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/03 الساعة 14:08
مدار الساعة - فايز حسن (WinWin)- لم يكن قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتأجيل موعد انطلاق بطولة كأس آسيا 2027 مفاجئا، بعدما ترددت أنباء عن إمكانية اتخاذ هذه الخطوة خلال الأيام الماضية، في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط.

ومن المؤكد أن ترحيل البطولة إلى نهاية عام 2027 سيؤثر في البرامج التحضيرية للمنتخبات، التي أنفقت الكثير من الوقت والجهد للاستعداد للمسابقة، على أساس إقامتها مطلع العام المقبل.

وقد تستفيد بعض المنتخبات من هذا التأجيل، في حين يمكن أن تتضرر أخرى من تغيير الموعد، إذ ينتظر أن يزود الاتحاد الآسيوي لكرة القدم الاتحاد الدولي بالمواعيد الجديدة لمباريات البطولة، للحصول على الموافقة اللازمة.

كما يفتح تأجيل المسابقة فترة إضافية أمام المنتخبات التي كانت تستعد بوتيرة متسارعة للمشاركة في كأس آسيا، التي كان يفترض أن تنطلق بعد شهرين، قبل أن تحول الظروف الراهنة في المنطقة دون إقامتها في موعدها المحدد.

هل يؤثر تأجيل كأس آسيا 2027 على عقد بادو الزاكي مع منتخب الأردن؟

تعاقد الاتحاد الأردني لكرة القدم مع المدرب المغربي بادو الزاكي، عقب انتهاء مشاركة منتخب النشامى التاريخية في كأس العالم 2026، وذلك بعد فسخ عقد مواطنه جمال السلامي.

وجاء الإعلان عن التعاقد مع الزاكي يوم 19 تموز/ يوليو 2026، حيث أوضح الموقع الرسمي للاتحاد الأردني أن عقد المدرب يمتد لعام واحد، مع إمكانية تجديده بموافقة الطرفين.

وبموجب هذا الاتفاق، ينتهي عقد بادو الزاكي يوم 19 تموز/ يوليو 2027، أي قبل نحو خمسة أشهر من الموعد الجديد لانطلاق كأس آسيا، وهو ما يضع الاتحاد الأردني أمام ضرورة معالجة هذه المسألة خلال الفترة المقبلة.

وكان الاتحاد الأردني قد سارع إلى التعاقد مع مدرب جديد خلفا لجمال السلامي، بسبب ضيق الوقت قبل انطلاق البطولة، لكنه بات الآن يمتلك هامشا زمنيا أوسع، يتيح له تمديد عقد بادو الزاكي مبكرا أو البحث عن مدرب آخر بعقد يمتد لعامين على الأقل، بما يضمن استقرار الجهاز الفني للمنتخب.

وبدأ منتخب الأردن برنامجه التحضيري لكأس آسيا 2027 من خلال تجمعه الأول في العاصمة عمان، نهاية أيلول/ سبتمبر الماضي، والذي تضمن خوض مباراتين وديتين أمام سوريا وفنزويلا، انتهتا بالتعادل بنتيجة 1-1 و0-0 على التوالي.

ولم تحظَ المستويات التي قدمها المنتخب الأردني في المباراتين الوديتين برضا الجماهير، وسط تداول أنباء عن توجه نحو فسخ عقد المدرب، لكن هذه الفكرة سرعان ما تراجعت، خاصة مع اقتراب موعد انطلاق كأس آسيا آنذاك، قبل أن يعلن الاتحاد القاري تأجيل البطولة.

ومن المفترض أن يبدأ منتخب الأردن تجمعه الثاني، الذي يمتد عشرة أيام، استعدادا لكأس آسيا، على أن يخوض خلاله مباراتين وديتين أمام إندونيسيا وأستراليا يومي 13 و17 من الشهر الجاري.

لكن قرار تأجيل البطولة قد يفرض إعادة النظر في المباراتين، وربما إلغاءهما، خاصة أن المنتخب الإندونيسي أبدى تحفظه على خوض المواجهة في موعدها، وطالب بإقامتها في تركيا، استنادا إلى الظروف الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/03 الساعة 14:08