'طوق نجاة' تعقد جلسة حوارية حول أهمية الوعي بالكشف المبكر عن سرطان الثدي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 19:23
مدار الساعة - عقدت مبادرة "طوق نجاة" ، جلسة حوارية توعوية بعنوان " الوعي بالكشف المبكر يحمي من سرطان الثدي "، استضافت خلالها مديرة البرنامج الأردني لسرطان الثدي الدكتورة ريم العجلوني ، بحضور ممثلين عن مختلف القطاعات والمؤسسات، ومجموعة من المهتمين بالشأن الصحي والمجتمعي.
وتناولت الدكتورة ريم العجلوني خلال الجلسة أهمية نشر ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي ، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في الحد من مخاطر المرض ، وزيادة فرص اكتشافه في مراحله الأولى ، الأمر الذي يساهم في رفع نسب الاستجابة للعلاج وتحسين فرص الشفاء.
وأكدت العجلوني أن الوعي المجتمعي يشكل نقطة الانطلاق في مواجهة سرطان الثدي ، مشيرة إلى أهمية تشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية والالتزام بالإرشادات الطبية المتعلقة بالكشف المبكر ، وعدم الانتظار حتى ظهور الأعراض ، إلى جانب ضرورة تصحيح المفاهيم الخاطئة والمعتقدات التي قد تحول دون توجه السيدات لإجراء الفحوصات اللازمة.
كما استعرضت الجهود التي يبذلها البرنامج الأردني لسرطان الثدي في مجال التوعية والتثقيف الصحي ، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية ومختلف القطاعات للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع ، وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر ، مؤكدة أن مسؤولية التوعية لا تقتصر على المؤسسات الصحية ، وإنما هي مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية والإعلامية.
من جانبه ، أكد رئيس مجلس إدارة بنك الدواء الخيري الأردني الدكتور أشرف الكيلاني أن مبادرة " طوق نجاة " تأتي انطلاقاً من إيمان بنك الدواء بأهمية الاستثمار في الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية ، باعتبارهما جزءاً أساسياً من منظومة العمل الإنساني والصحي والمجتمعي.
وقال الكيلاني إن التوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي تمثل رسالة إنسانية ومجتمعية تتجاوز حدود التثقيف الصحي ، لما لها من أثر مباشر في حماية الأرواح وتعزيز فرص العلاج والشفاء ، مشدداً على أهمية الوصول إلى مختلف فئات المجتمع بالمعلومة الطبية الموثوقة ، وتشجيع السيدات على الاهتمام بصحتهن وعدم التردد في إجراء الفحوصات الدورية.
وأضاف أن بنك الدواء الخيري الأردني يحرص ، من خلال مبادراته وبرامجه المجتمعية ، على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية والصحية ، وتوظيف إمكاناته في خدمة القضايا الصحية ذات الأولوية ، مؤكداً أن مبادرة " طوق نجاة " ستواصل تنفيذ الأنشطة والفعاليات التوعوية التي تساهم في تعزيز الثقافة الصحية والوقائية وترسيخ المسؤولية المجتمعية المشتركة.
وشهدت الجلسة حواراً تفاعلياً ومداخلات من ممثلي القطاعات المشاركة ، تناولت سبل تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر ، وتوسيع دائرة الشراكة بين المؤسسات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني ، بما يساهم في دعم الجهود الوطنية لمكافحة سرطان الثدي.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة الأنشطة والفعاليات التي تنفذها مبادرة "طوق نجاة "، بهدف تعزيز الوعي الصحي والمجتمعي ، ونشر ثقافة الوقاية ، وتسليط الضوء على القضايا الصحية والمجتمعية التي تمس حياة المواطنين ، انطلاقاً من مبدأ أن الوعي والمعرفة يمثلان خط الدفاع الأول في حماية الإنسان والمجتمع.
وتناولت الدكتورة ريم العجلوني خلال الجلسة أهمية نشر ثقافة الكشف المبكر عن سرطان الثدي ، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية في الحد من مخاطر المرض ، وزيادة فرص اكتشافه في مراحله الأولى ، الأمر الذي يساهم في رفع نسب الاستجابة للعلاج وتحسين فرص الشفاء.
وأكدت العجلوني أن الوعي المجتمعي يشكل نقطة الانطلاق في مواجهة سرطان الثدي ، مشيرة إلى أهمية تشجيع السيدات على إجراء الفحوصات الدورية والالتزام بالإرشادات الطبية المتعلقة بالكشف المبكر ، وعدم الانتظار حتى ظهور الأعراض ، إلى جانب ضرورة تصحيح المفاهيم الخاطئة والمعتقدات التي قد تحول دون توجه السيدات لإجراء الفحوصات اللازمة.
كما استعرضت الجهود التي يبذلها البرنامج الأردني لسرطان الثدي في مجال التوعية والتثقيف الصحي ، وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية ومختلف القطاعات للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من المجتمع ، وترسيخ ثقافة الوقاية والكشف المبكر ، مؤكدة أن مسؤولية التوعية لا تقتصر على المؤسسات الصحية ، وإنما هي مسؤولية مشتركة تتطلب تكاتف الجهود الرسمية والمجتمعية والإعلامية.
من جانبه ، أكد رئيس مجلس إدارة بنك الدواء الخيري الأردني الدكتور أشرف الكيلاني أن مبادرة " طوق نجاة " تأتي انطلاقاً من إيمان بنك الدواء بأهمية الاستثمار في الوعي الصحي وتعزيز ثقافة الوقاية ، باعتبارهما جزءاً أساسياً من منظومة العمل الإنساني والصحي والمجتمعي.
وقال الكيلاني إن التوعية بالكشف المبكر عن سرطان الثدي تمثل رسالة إنسانية ومجتمعية تتجاوز حدود التثقيف الصحي ، لما لها من أثر مباشر في حماية الأرواح وتعزيز فرص العلاج والشفاء ، مشدداً على أهمية الوصول إلى مختلف فئات المجتمع بالمعلومة الطبية الموثوقة ، وتشجيع السيدات على الاهتمام بصحتهن وعدم التردد في إجراء الفحوصات الدورية.
وأضاف أن بنك الدواء الخيري الأردني يحرص ، من خلال مبادراته وبرامجه المجتمعية ، على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الوطنية والصحية ، وتوظيف إمكاناته في خدمة القضايا الصحية ذات الأولوية ، مؤكداً أن مبادرة " طوق نجاة " ستواصل تنفيذ الأنشطة والفعاليات التوعوية التي تساهم في تعزيز الثقافة الصحية والوقائية وترسيخ المسؤولية المجتمعية المشتركة.
وشهدت الجلسة حواراً تفاعلياً ومداخلات من ممثلي القطاعات المشاركة ، تناولت سبل تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية الكشف المبكر ، وتوسيع دائرة الشراكة بين المؤسسات الوطنية ومؤسسات المجتمع المدني ، بما يساهم في دعم الجهود الوطنية لمكافحة سرطان الثدي.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة الأنشطة والفعاليات التي تنفذها مبادرة "طوق نجاة "، بهدف تعزيز الوعي الصحي والمجتمعي ، ونشر ثقافة الوقاية ، وتسليط الضوء على القضايا الصحية والمجتمعية التي تمس حياة المواطنين ، انطلاقاً من مبدأ أن الوعي والمعرفة يمثلان خط الدفاع الأول في حماية الإنسان والمجتمع.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 19:23