ميثاقيو إربد: خطاب العرش السامي يؤكد ثوابت الدولة الأردنية ويضع مصلحة المواطن في صلب الأولويات

مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 16:32
مدار الساعة - أكدت الهيئة الإدارية لحزب الميثاق الوطني في محافظة إربد، اعتزازها بما تضمنه خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، في افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، مشيرةً إلى أن الخطاب حمل رسائل وطنية وسياسية واضحة، أكدت ثوابت الدولة الأردنية، ورسخت أهمية وحدة الجبهة الداخلية، وسيادة القانون، وتعزيز مسيرة التحديث والإصلاح بمختلف مساراتها.

وأشارت الهيئة إلى أن تأكيد جلالة الملك على أن «قوة الأردن في شعب إن اشتدت الخطوب، ازداد تماسكا وبصيرة وحكمة»، يعكس جوهر العلاقة بين الدولة ومجتمعها، ويؤكد أن تماسك الأردنيين ووعيهم وحكمتهم يمثلون الركيزة الأساسية في مواجهة التحديات وصون أمن الوطن واستقراره.

كما أكدت الهيئة وقوفها خلف القيادة الهاشمية، واعتزازها بتضحيات القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي والأجهزة الأمنية، وتقديرها لما يبذلونه في سبيل حماية الوطن وصون أمنه ووحدته، مشددةً على أن دماء شهداء الكرك ستبقى عهدًا في أعناق الأردنيين، وأن مواجهة الإرهاب تتطلب مزيدًا من التماسك والوعي والالتفاف حول مؤسسات الدولة.

من جانبه، أكد رئيس الهيئة الإدارية لحزب الميثاق الوطني في محافظة إربد، وصفي الشواقفة، أن خطاب العرش السامي وضع المسؤولية الوطنية أمام مختلف مؤسسات الدولة والقوى السياسية، وأعاد التأكيد على أن خدمة المواطن وصون مصالحه يجب أن تكونا المعيار الحقيقي للأداء العام.

وأشار الشواقفة إلى أهمية ما جاء في الخطاب الملكي بشأن الوظيفة العامة، وتأكيد جلالته أنه «لا مكان في بلدنا وبيننا لمن يظن أن الوظيفة العامة هي تشريف يرفّعه عن العمل أو خدمة الناس»، لافتًا إلى أن هذه الرسالة تؤكد أن المسؤولية العامة تكليف يرتبط بخدمة المواطنين وتحقيق مصالحهم، وأن هيبة الدولة وسيادة القانون يجب أن تتقدما على أي اعتبار آخر.

وأضاف أن تأكيد جلالة الملك أن «القانون لا يعرف اسما، ولا منصبا، ولا نفوذا» يمثل مبدأً جوهريًا في بناء دولة المؤسسات، ويعزز الثقة بعدالة القانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء.

وشدد الشواقفة على أهمية الدور الذي تضطلع به الأحزاب السياسية ومؤسسات الدولة في ترجمة مضامين خطاب العرش إلى ممارسات وإنجازات ملموسة، خصوصًا في المجالات الاقتصادية والخدمية والتنموية، بما يضمن أن تكون احتياجات المواطنين وتطلعاتهم في مقدمة الأولويات الوطنية.

بدوره، أكد مسؤول ملف الشباب في حزب الميثاق الوطني بمحافظة إربد، نادر قديسات، أن خطاب العرش السامي حمل رسائل مهمة للشباب الأردني، لا سيما فيما يتعلق بالمشاركة في الشأن العام، وتعزيز دور المواطنين في الحياة السياسية، وترسيخ ثقافة الحوار والاختلاف المسؤول.

وأشار قديسات إلى أن تأكيد جلالة الملك أن «التداول بالشأن العام حق مشروع لكم يصونه الدستور ويحميه» يمثل رسالة واضحة بأهمية توسيع المشاركة السياسية، وعدم حصر العمل العام في المؤسسات والأطر التقليدية، بل تعزيز حضور المواطنين، وفي مقدمتهم الشباب، في النقاش حول القضايا الوطنية والمساهمة في صياغة الأولويات العامة.

وأضاف أن تأكيد جلالته أن «اختلافكم في الرأي قوة، طالما كانت مصلحة الأردن هي الغاية» يضع أساسًا مهمًا لحياة سياسية أكثر نضجًا، تقوم على قبول التعددية واحترام الرأي الآخر، والابتعاد عن الشخصنة والإقصاء، بما يجعل الاختلاف وسيلة للإثراء والتطوير لا مدخلًا للانقسام.

وأوضح قديسات أن التحدي الحقيقي أمام الأحزاب السياسية اليوم يتمثل في تحويل المشاركة الشبابية من مجرد حضور في البرامج والفعاليات إلى مشاركة حقيقية في صناعة القرار وتحمل المسؤولية، مؤكدًا أن الشباب ليسوا مجرد فئة مستهدفة ببرامج التمكين، بل شركاء في صياغة الحاضر والمستقبل، وأن الأحزاب مطالبة بفتح المجال أمامهم للمبادرة والقيادة والمساهمة في العمل الوطني والسياسي.

واختتمت الهيئة الإدارية لحزب الميثاق الوطني في محافظة إربد بالتأكيد على أن خطاب العرش السامي يشكل محطة لتجديد المسؤولية الوطنية أمام الجميع، وأن المرحلة المقبلة تتطلب ترجمة مضامينه إلى عمل مؤسسي جاد، وتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، والعمل بروح الفريق الواحد من أجل أردن قوي ومتماسك، تكون فيه مصلحة الأردنيين وكرامتهم ومستقبلهم في صلب كل قرار
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 16:32