خطاب العرش السامي: وحدة الأردنيين وكرامة الشهداء صدارة الأولويات الملكية

مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 16:10
مدار الساعة - كتب هيثم الحسبان بني عامر -
استهل جلالة الملك عبدالله الثاني حفظة الله ورعاة خطابة السامي لافتتاح اعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب العشرون

بمشهد وطني وإنساني مؤثر، تمثل في الوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الهجوم الإرهابي الذي استهدف الكنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك، تخليداً لذكرى أرواح بريئة ارتقت في حادثة آلمت الأردنيين جميعاً، وتركت جرحاً في وجدان الأسرة الأردنية الواحدة الذي كان واضحا من خلال مشاركة جميع ابناء الاردن من كل المحافظات والقرى اشقاءهم في الكرك،وأن هذة الارض يحميها جند اشاوس لا تغفل اعينهم لينام اهلهم مطمنيين من قواتنا المسلحة ومنتسبي الاجهزة الأمنية واقسمو ان يضل سياج الاردن منيعا وعلمة مرفوعا ساميا شامخا .

وجاءت هذه الوقفة لتؤكد أن دماء الأردنيين واحدة، وأن استهداف أي مواطن أو دار عبادة هو استهداف لكل الأردن، وأن وحدة أبناء الوطن أقوى من الإرهاب ومحاولات بث الفرقة والكراهية. وقد أكد جلالة الملك عبدالله الثاني في خطاب العرش أن دماء شهداء الكرك عهد في أعناق الأردنيين، وأن الأردن سيبقى عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره ووحدته الوطنية ،كما اكد جلالتة على ثبات موقفه ومتمسكين بعروبتنا وبالدفاع عن قضايا امتنا كما كان جلالة المغفور لة الملك حسين وسيكون ولي العهد الامير حسين

ومن هذه الرسالة الوطنية، انتقل خطاب العرش إلى جملة من القضايا التي تمس حاضر الأردن ومستقبله، وفي مقدمتها دور الأهل والعشيرة في الحفاظ على النسيج الوطني، وضرورة تعزيز الأمن المائي باعتباره قضية سيادة وأمن وطني وأولوية وطنية، ولن نسمح بأن يكون ظمأ الأردنيين رهينة لأي ظرف، فلا مجال للمساومة أو المهادنة فيه وتوجيه الحكومة للاستمرار في مشاريع الامن المائي .

كما اكد جلالتة أن جميع الأردنيين موضع ثقتة واهلة وعشيرتة واعتمادة بعد الله سبحانة وتعالى على برهم لهذة الارض ليبقى الاردن عزيزا كبير القدر والمقدار .

عاش الأردن عزيزاً شامخاً، وعاش أهله وعشيرته سنداً وذخراً للوطن في ضل القيادة الهاشمية الحكيمة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 16:10