نقيب الأطباء الخشاشنة: خطاب العرش السامي يعزز الثقة بالنفس ويرسّخ معاني العزة والمنعة والانتماء للوطن

مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 15:54
مدار الساعة - أكد نقيب الأطباء الأردنيين الدكتور عيسى الخشاشنة، في تعقيبه على خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، خلال افتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة العشرين، أن الخطاب حمل رسائل وطنية عميقة، تعزز الثقة بالنفس، وترفع المعنويات، وتبعث في نفوس الأردنيين مشاعر الفخر والاعتزاز بوطنهم وقيادتهم الهاشمية.

وقال الخشاشنة: «إننا نستلهم من خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، معاني العزة والمنعة والثقة بالنفس، والاعتزاز بهويتنا الوطنية، والإيمان بقدراتنا، ونستمد من كلمات جلالته قوة العزيمة وسمو المعنويات وروح التفاؤل بالمستقبل، ونستشعر فيها عمق محبته لشعبه وثقته الراسخة بوعي الأردنيين وحكمتهم وقدرتهم على مواجهة التحديات وتجاوز المحن».

وأضاف أن كلمات جلالته جاءت لتبعث في نفوس الأردنيين مزيدًا من الفخر والاعتزاز بوطنهم، وتعزز ثقتهم بأنفسهم وبمؤسسات دولتهم، وترسّخ في وجدانهم أن قوة الأردن الحقيقية تكمن في وحدة أبنائه وتماسكهم وصدق انتمائهم، وأن هذا الوطن، مهما اشتدت عليه الخطوب، سيبقى شامخًا عزيزًا منيعًا، يستمد قوته من قيادته الهاشمية الحكيمة، ومن شعب لا تزيده المحن إلا صلابة، ولا تزيده التحديات إلا إصرارًا على العطاء والبناء والإنجاز.

وأشار الخشاشنة إلى أن تأكيد جلالة الملك في خطابه أن «قوة الأردن في شعب إن اشتدت الخطوب، ازداد تماسكا وبصيرة وحكمة» يجسّد ثقة جلالته المطلقة بالإنسان الأردني، ويعكس عمق العلاقة التي تجمع القيادة الهاشمية بشعبها، وهي علاقة قامت على الثقة المتبادلة والانتماء الصادق والمصير المشترك.

وأكد أن استذكار جلالته لشهداء الكرك، وما حملته كلماته من وفاء لتضحياتهم، يعكس حرص القيادة الهاشمية على صون أمن الوطن ووحدته، مشددًا على أن الأردنيين سيبقون أسرة واحدة، وأن الإرهاب لن ينال من تماسكهم أو من قيم الأخوة والمحبة والتعايش التي تميز المجتمع الأردني.

كما ثمّن الخشاشنة تأكيد جلالة الملك أن مصلحة المواطن يجب أن تكون في صلب كل قرار، وأن التنمية الحقيقية هي التي يلمس المواطن أثرها في معيشته وتعليمه وعلاجه ومستقبل أبنائه، مؤكدًا أن هذه التوجيهات الملكية تشكّل حافزًا لمختلف المؤسسات الوطنية، وفي مقدمتها المؤسسات الصحية، لمضاعفة الجهود والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

واختتم الخشاشنة تصريحه بالتأكيد على أن خطاب العرش السامي يشكّل مصدر إلهام وعزيمة لكل أردني، ويجدد في النفوس الثقة بالمستقبل والإيمان بقدرة الوطن على تجاوز التحديات، داعيًا الله العلي القدير أن يحفظ الأردن عزيزًا منيعًا، وأن يديم عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 15:54