الشيشان تزهو ازدهارا
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 10:57
لم أزر بلاد الشيشان الجميلة يوما ، رغم أنها جزء لا يتجزأ من روسيا الاتحادية العظمى، الصديقة لنا ، لكنني أتابع شأنها ، و صورها ، و الفيديوهات المنتجة عنها ، ولي هنا في الأردن أصدقاء شيشان أعزاء ، و شخصيا معجب بعاداتهم و تقاليدهم ، و يشكلون معنا هنا في الأردن ركن من النسيج الاجتماعي ،ومنهم من وصل إلى أعلى مراتب الدولة . يسكنون العاصمة عمان ، وفي مدينة الزرقاء المجاورة ، وفي منطقة بيرين ، و السخنة ، و في المناطق التي تحيط بقصر عمرة الصحراوي كالأزرق . ولهم أكثر من جمعية خيرية ، و نادي رياضي ، و فرقة فنية . وعلى مقاعد الدراسة في روسيا كان لي أصدقاء شيشان ، و كوني عربيا – أردنيا كانوا يطلبون البقاء بجواري.
و للشيشان تاريخ حافل وصلب كما جبالهم الشامخة ، وهم من أبرز شعوب القفقاز ، و دخلوا حربين قاسيتين ( 94 / 96 )، و حاول الغرب من خلالهما اختراق روسيا ذاتها و فشل . ولقد عرفت الشيشان القائد الشهيد أحمد قديروف ، ولازال تاريخه البطولي شاهد عيان على رفعة الشيشان ، و يقودهم اليوم رمضان أحمد قديروف الأبن ، المعروف بقوة شخصيته ، و سيطرته ، و بشغفه لكي تزدهر الشيشان وتبقى قوية . وهو صديق للأردن و لجلالة الملك عبد الله الثاني تماما كما الرئيس فلاديمير بوتين . و بالمناسبة الشيشان يستمدون قوتهم من قوة روسيا و رئيسها الفولاذي بوتين .
ينتمي الشيشان لمجموعة ( الناخ ) ، و يتحدثون الشيشانية و الروسية ،ومنهم من يتقن الانجليزية . و اللغة الشيشانية إلى جانب اللغة الروسية لغة واحدة رسمية و شعبية مشتركة .وفرقتهم الفنية الكبيرة يطلقون عليها إسم ( وايناخ ) - أي الشيشان و الأنجوش ، و سبق لها أن رافقت الرئيس الشيشاني رمضان قديروف إلى عاصمتنا الأردنية عمان عام 2007 ، وهناك في غروزني حديقة تحت إسم راحلنا العظيم الملك حسين طيب الله ثراه ، وبمحاذاة شارع يحمل إسم جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله . وهنا في عمان حديقة تحت تحمل إسم الشهيد أحمد قديروف . و علاقات أردنية – و شيشانية متميزة . وهي كذلك بين جلالة الملك عبد الله الثاني و الرئيس الشيشاني رمضان أحمد قديروف ، و مشتركة دافئة مع سيادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين .
لم تبنى الشيشان على طبق من ذهب ، أو فجأة ، لكنها مرت بتاريخ قاس عج بالصراعات و الحروب ، و عرفت أسماء ثائرة مثل زلم خان ، وروسلان مسخادوف ، و أحمد قديروف اختلفت عن بعضها البعض نهجا ، و تمكن من وسطها أحمد قديروف الشهيد عام 2004 من توجيه بوصلة الشيشان تجاه الإلتحام بالدولة الروسية العظمى ، و بهدف اغلاق الثغرات التي رغب الغرب بإختراقها . وفي عهد الرئيس الأبن رمضان أحمد قديروف منذ عام 2007 عرفت الشيشان بقوتها ، و صلابتها و جيشها ، و قواتها الخاصة المصنفة الأولى عالميا ، و أظهر ولاء لروسيا منقطع النظير ، و كذلك للرئيس بوتين . ويشارك الجيش الشيشاني عبر قوته – أحمد سيلا في الحرب الأوكرانية منذ اندلاعها عام 2022 ، إلى جانب الجيش الروسي ، و يحقق نتائجا كبيرة على الأرض ، وفي ميدان المعركة . ولم تنجو العاصمة الشيشانية ( غروزني ) من القصف بالمسيرات الأوكرانية – غربية الصنع كما المدن الروسية بما في ذلك العاصمة موسكو . و يقابل ذلك تصدي شيشاني – روسي مشترك و بتقنية حديثة .
ما يلفت الانتباه في العاصمة غروزني ، هو إشادة ضواحي سكانية جديدة ، شاهقة البنيان و ناطحات السحاب ، حملت واحدة منها إسم الرئيس فلاديمير بوتين وفاء لشخصيتيه القيادة الحكيمة ، و لروسيا الأم . وتعرف الشيشان بإلتزامها بالدين الإسلامي الحنيف ، و فيها أكبر جوامع القفقاس و روسيا ، و أوروبا ، و تحديدا في العاصمة غروزني ، و في مدينة شالي الشيشانية أكبر جوامع أوروبا . و يعتبر الريئيس رمضان قديروف بالنسبة للقيادة الروسية ميزان للعلاقات الروسية مع العالم الإسلامي ، و منح مؤخرا من قبل الرئيس بوتين رتبة جنرال ، وهي من أعلى الرتب العسكرية الروسية .
في عمق التاريخ المعاصر ، و تحديدا بين أعوام 1941 و1945 يذكر الشيشان بحزن شديد تجني الزعيم جوزيف ستالين عليهم عبر نفيهم تجاه سيبيريا ، و كازاخستان ، قيرقيزيا اعتقادا منه بتحالفهم مع الألمان وسط الحرب الوطنية العظمى الثانية ، لكن الحقيقة مختلفة تماما ، و تبريء الشيشان مما نسبه ستالين ، و بيريا لهم ، و التاريخ شاهد عيان على بطولات الشيشان فيها ، و دراسة الباحث الدكتور أمين شمس الدين داسي الشيشاني عام 2011 شاهد عيان ، وهو مؤلف كتاب " خياري – أحمد قديروف ، " و كتاب " الشيشان لم يدعوني أوقف الحرب لمؤلفه روسلان حاسبولاتوف – ترجمة ، و ذكر لنا أسماء أبطال شيشان للاتحاد السوفيتي و لروسيا الاتحادية ، شاركو في الهجوم على برلين في زمن رفع العلم السوفيتي المنتصر فوق مبنى الرايخ الألماني ( البرلمان ) منهم : خانباشا نور الديلوف ، وويساييتوف موليد ، و أبو حجي إدريسوف ، و خوادجي مجاميد ، و دشا إبراهيموفيتش ، و خان سلطان أوزييف ، و مجاميد أوزوييف ، و مولدي عماروف ، و كنتي عبد الرحمانوف ، و الطبيبة توتايف أسيت . و غيرهم كثر لا تتسع الدراسة ، و لا مقالتي هذه لهم .
الزراعة في بلاد الشيشان ناجحة ، و تلقى رعاية حكومية متميزة ، و تنتج لروسيا الاتحادية ( مشتقات اللحوم ، و منتجات القمح و الحليب ، و الأسماك ، و الكافيار ) ، و فيها غابات الزان ، و البلوط . ويتواجد النفط في المنطقة الرابطة بين غروزني العاصمة و جودرميس ،و ينتج الشيشان مليون طن سنويا بعائدات سنوية تبلغ 500 مليون دولار .
و أضيف هنا في المقابل ، بأن روسيا الاتحادية حريصة على وحدة أراضيها الأكبر مساحة في العالم ( حوالي 18 مليون كلم2 ) ، وهي باقية الأقوى في العالم على مستوى تراسانتها النووية ، و جيشها ، و بحريتها ، وفضائها، ولاتفرط بشبر مما امتلكته جراء الحروب الخارجية على سيادتها ، ومثلي هنا جزر الكوريل ، و مدينة كاليننغراد ، و القرم و الدونباس اللذان كانا في حوزة أوكرانيا ستون عاما سابقا بين الأعوام 1954 و 2014 . و روسيا كما نعرف عن تاريخها لا تبدأ الحروب ، لكنها تتصدى ، و تنتصر ، و تمتلك المزيد من الاراضي حالة توقيع السلام أو إنهائها للحروب . وتسعى روسيا دائما لنشر السلام في العالم ، و تتمسك بالقانون الدولي ، و تطالب بإمم متحدة أكثر عدالة ، و مجلس أمن كذلك . و الشيشان قلعة روسيا وسط القفقاس ، و السد المانع للاختراقات الخارجية . ولا تقبل روسيا أقل من النصر ليس في حروبها الدفاعية فقط ، و إنما في سعيها للسلام ، و إلى التنمية الشاملة الخادمة للبشرية و الحضارات أيضا .
و للشيشان تاريخ حافل وصلب كما جبالهم الشامخة ، وهم من أبرز شعوب القفقاز ، و دخلوا حربين قاسيتين ( 94 / 96 )، و حاول الغرب من خلالهما اختراق روسيا ذاتها و فشل . ولقد عرفت الشيشان القائد الشهيد أحمد قديروف ، ولازال تاريخه البطولي شاهد عيان على رفعة الشيشان ، و يقودهم اليوم رمضان أحمد قديروف الأبن ، المعروف بقوة شخصيته ، و سيطرته ، و بشغفه لكي تزدهر الشيشان وتبقى قوية . وهو صديق للأردن و لجلالة الملك عبد الله الثاني تماما كما الرئيس فلاديمير بوتين . و بالمناسبة الشيشان يستمدون قوتهم من قوة روسيا و رئيسها الفولاذي بوتين .
ينتمي الشيشان لمجموعة ( الناخ ) ، و يتحدثون الشيشانية و الروسية ،ومنهم من يتقن الانجليزية . و اللغة الشيشانية إلى جانب اللغة الروسية لغة واحدة رسمية و شعبية مشتركة .وفرقتهم الفنية الكبيرة يطلقون عليها إسم ( وايناخ ) - أي الشيشان و الأنجوش ، و سبق لها أن رافقت الرئيس الشيشاني رمضان قديروف إلى عاصمتنا الأردنية عمان عام 2007 ، وهناك في غروزني حديقة تحت إسم راحلنا العظيم الملك حسين طيب الله ثراه ، وبمحاذاة شارع يحمل إسم جلالة الملك عبد الله الثاني حفظه الله . وهنا في عمان حديقة تحت تحمل إسم الشهيد أحمد قديروف . و علاقات أردنية – و شيشانية متميزة . وهي كذلك بين جلالة الملك عبد الله الثاني و الرئيس الشيشاني رمضان أحمد قديروف ، و مشتركة دافئة مع سيادة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين .
لم تبنى الشيشان على طبق من ذهب ، أو فجأة ، لكنها مرت بتاريخ قاس عج بالصراعات و الحروب ، و عرفت أسماء ثائرة مثل زلم خان ، وروسلان مسخادوف ، و أحمد قديروف اختلفت عن بعضها البعض نهجا ، و تمكن من وسطها أحمد قديروف الشهيد عام 2004 من توجيه بوصلة الشيشان تجاه الإلتحام بالدولة الروسية العظمى ، و بهدف اغلاق الثغرات التي رغب الغرب بإختراقها . وفي عهد الرئيس الأبن رمضان أحمد قديروف منذ عام 2007 عرفت الشيشان بقوتها ، و صلابتها و جيشها ، و قواتها الخاصة المصنفة الأولى عالميا ، و أظهر ولاء لروسيا منقطع النظير ، و كذلك للرئيس بوتين . ويشارك الجيش الشيشاني عبر قوته – أحمد سيلا في الحرب الأوكرانية منذ اندلاعها عام 2022 ، إلى جانب الجيش الروسي ، و يحقق نتائجا كبيرة على الأرض ، وفي ميدان المعركة . ولم تنجو العاصمة الشيشانية ( غروزني ) من القصف بالمسيرات الأوكرانية – غربية الصنع كما المدن الروسية بما في ذلك العاصمة موسكو . و يقابل ذلك تصدي شيشاني – روسي مشترك و بتقنية حديثة .
ما يلفت الانتباه في العاصمة غروزني ، هو إشادة ضواحي سكانية جديدة ، شاهقة البنيان و ناطحات السحاب ، حملت واحدة منها إسم الرئيس فلاديمير بوتين وفاء لشخصيتيه القيادة الحكيمة ، و لروسيا الأم . وتعرف الشيشان بإلتزامها بالدين الإسلامي الحنيف ، و فيها أكبر جوامع القفقاس و روسيا ، و أوروبا ، و تحديدا في العاصمة غروزني ، و في مدينة شالي الشيشانية أكبر جوامع أوروبا . و يعتبر الريئيس رمضان قديروف بالنسبة للقيادة الروسية ميزان للعلاقات الروسية مع العالم الإسلامي ، و منح مؤخرا من قبل الرئيس بوتين رتبة جنرال ، وهي من أعلى الرتب العسكرية الروسية .
في عمق التاريخ المعاصر ، و تحديدا بين أعوام 1941 و1945 يذكر الشيشان بحزن شديد تجني الزعيم جوزيف ستالين عليهم عبر نفيهم تجاه سيبيريا ، و كازاخستان ، قيرقيزيا اعتقادا منه بتحالفهم مع الألمان وسط الحرب الوطنية العظمى الثانية ، لكن الحقيقة مختلفة تماما ، و تبريء الشيشان مما نسبه ستالين ، و بيريا لهم ، و التاريخ شاهد عيان على بطولات الشيشان فيها ، و دراسة الباحث الدكتور أمين شمس الدين داسي الشيشاني عام 2011 شاهد عيان ، وهو مؤلف كتاب " خياري – أحمد قديروف ، " و كتاب " الشيشان لم يدعوني أوقف الحرب لمؤلفه روسلان حاسبولاتوف – ترجمة ، و ذكر لنا أسماء أبطال شيشان للاتحاد السوفيتي و لروسيا الاتحادية ، شاركو في الهجوم على برلين في زمن رفع العلم السوفيتي المنتصر فوق مبنى الرايخ الألماني ( البرلمان ) منهم : خانباشا نور الديلوف ، وويساييتوف موليد ، و أبو حجي إدريسوف ، و خوادجي مجاميد ، و دشا إبراهيموفيتش ، و خان سلطان أوزييف ، و مجاميد أوزوييف ، و مولدي عماروف ، و كنتي عبد الرحمانوف ، و الطبيبة توتايف أسيت . و غيرهم كثر لا تتسع الدراسة ، و لا مقالتي هذه لهم .
الزراعة في بلاد الشيشان ناجحة ، و تلقى رعاية حكومية متميزة ، و تنتج لروسيا الاتحادية ( مشتقات اللحوم ، و منتجات القمح و الحليب ، و الأسماك ، و الكافيار ) ، و فيها غابات الزان ، و البلوط . ويتواجد النفط في المنطقة الرابطة بين غروزني العاصمة و جودرميس ،و ينتج الشيشان مليون طن سنويا بعائدات سنوية تبلغ 500 مليون دولار .
و أضيف هنا في المقابل ، بأن روسيا الاتحادية حريصة على وحدة أراضيها الأكبر مساحة في العالم ( حوالي 18 مليون كلم2 ) ، وهي باقية الأقوى في العالم على مستوى تراسانتها النووية ، و جيشها ، و بحريتها ، وفضائها، ولاتفرط بشبر مما امتلكته جراء الحروب الخارجية على سيادتها ، ومثلي هنا جزر الكوريل ، و مدينة كاليننغراد ، و القرم و الدونباس اللذان كانا في حوزة أوكرانيا ستون عاما سابقا بين الأعوام 1954 و 2014 . و روسيا كما نعرف عن تاريخها لا تبدأ الحروب ، لكنها تتصدى ، و تنتصر ، و تمتلك المزيد من الاراضي حالة توقيع السلام أو إنهائها للحروب . وتسعى روسيا دائما لنشر السلام في العالم ، و تتمسك بالقانون الدولي ، و تطالب بإمم متحدة أكثر عدالة ، و مجلس أمن كذلك . و الشيشان قلعة روسيا وسط القفقاس ، و السد المانع للاختراقات الخارجية . ولا تقبل روسيا أقل من النصر ليس في حروبها الدفاعية فقط ، و إنما في سعيها للسلام ، و إلى التنمية الشاملة الخادمة للبشرية و الحضارات أيضا .
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/02 الساعة 10:57