ندوة حول نظام حقول الثانوية العامة وعلاقته بالقبول الجامعي
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/01 الساعة 21:38
مدار الساعة -عقدت الجمعية العلمية الثقافية لأساتذة الجامعات، بالتعاون مع نادي خريجي الجامعة الأردنية، مساء يوم السبت ندوة حوارية تناولت نظام حقول الثانوية العامة وعلاقته بالقبول الجامعي.
وقد بدأت الندوة بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس الجمعية، الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الشديفات، دعا فيها الحضور للوقوف وقراءة الفاتحة ترحماً على شهداء حادثة كنيسة الحمود في الكرك.
الندوة التي أدارتها الدكتورة أريج اللوزي، استضافت كلاً من الأستاذ الدكتور اخليف الطراونة (رئيس الجامعة الأردنية الأسبق) والأستاذ الدكتور هاني الضمور (أمين عام وزارة التعليم العالي الأسبق).
واستهل الدكتور الطراونة الحديث باستعراض التطورات التاريخية لأنظمة الثانوية العامة وآليات التقييم في المملكة، موضحاً أن النقاش حول نظام حقول الثانوية العامة ليس وليد اليوم، بل بدأ وطُرح منذ فترة التسعينيات أو ربما قبل ذلك. وأكد الدكتور الطراونة على شرعية وصحية التغيير والتطوير المستمر في النظام التعليمي، معلناً تأييده لمبدأ التطوير، ولكن على أن يكون هذا التغيير كلياً وشاملاً وغير مجزأ لتفادي الفجوات، وأن يكون مبرراً ومرتبطاً بأهداف وأدوات قياس واضحة، ترتكز أولاً على تقييم ميول ورغبات الطلبة وقدراتهم قبل أن يكون التغيير متعلقاً بالامتحان عينه.
من جانبه، تناول الدكتور هاني الضمور اللبس والغموض اللذين شابا تطبيق هذا النظام الجديد، مشيراً إلى غياب "العدالة الجغرافية" في التوزيع؛ حيث شدد على أن المجتمع والبيئة التعليمية في مختلف المحافظات يجب أن يكونا مهيأين تماماً لاستيعاب هذا النظام قبل فرضه. وأشار الدكتور الضمور إلى التغييرات المتلاحقة والسريعة التي طرأت على النظام في فترة زمنية قصيرة دون أخذ رأي أصحاب الشأن من خبراء وتربويين مختصين، مؤكداً على وجوب التنسيق والتكامل التام بين وزارة التربية والتعليم والجامعات لضمان إنجاح النظام وتذليل عقبات القبول.
وفي الختام، دار حوار معمق وموسع بين الحضور والمتحدثين؛ حيث شارك الأساتذة والمهتمون بطرح آرائهم ومقترحاتهم حول آلية تطبيق الحقول وربطها بالقبول الجامعي، مؤكدين على ضرورة تلافي الفجوات بما يخدم مصلحة الطلبة والعملية التعليمية.
وقد بدأت الندوة بكلمة ترحيبية ألقاها رئيس الجمعية، الأستاذ الدكتور عبد الرحمن الشديفات، دعا فيها الحضور للوقوف وقراءة الفاتحة ترحماً على شهداء حادثة كنيسة الحمود في الكرك.
الندوة التي أدارتها الدكتورة أريج اللوزي، استضافت كلاً من الأستاذ الدكتور اخليف الطراونة (رئيس الجامعة الأردنية الأسبق) والأستاذ الدكتور هاني الضمور (أمين عام وزارة التعليم العالي الأسبق).
واستهل الدكتور الطراونة الحديث باستعراض التطورات التاريخية لأنظمة الثانوية العامة وآليات التقييم في المملكة، موضحاً أن النقاش حول نظام حقول الثانوية العامة ليس وليد اليوم، بل بدأ وطُرح منذ فترة التسعينيات أو ربما قبل ذلك. وأكد الدكتور الطراونة على شرعية وصحية التغيير والتطوير المستمر في النظام التعليمي، معلناً تأييده لمبدأ التطوير، ولكن على أن يكون هذا التغيير كلياً وشاملاً وغير مجزأ لتفادي الفجوات، وأن يكون مبرراً ومرتبطاً بأهداف وأدوات قياس واضحة، ترتكز أولاً على تقييم ميول ورغبات الطلبة وقدراتهم قبل أن يكون التغيير متعلقاً بالامتحان عينه.
من جانبه، تناول الدكتور هاني الضمور اللبس والغموض اللذين شابا تطبيق هذا النظام الجديد، مشيراً إلى غياب "العدالة الجغرافية" في التوزيع؛ حيث شدد على أن المجتمع والبيئة التعليمية في مختلف المحافظات يجب أن يكونا مهيأين تماماً لاستيعاب هذا النظام قبل فرضه. وأشار الدكتور الضمور إلى التغييرات المتلاحقة والسريعة التي طرأت على النظام في فترة زمنية قصيرة دون أخذ رأي أصحاب الشأن من خبراء وتربويين مختصين، مؤكداً على وجوب التنسيق والتكامل التام بين وزارة التربية والتعليم والجامعات لضمان إنجاح النظام وتذليل عقبات القبول.
وفي الختام، دار حوار معمق وموسع بين الحضور والمتحدثين؛ حيث شارك الأساتذة والمهتمون بطرح آرائهم ومقترحاتهم حول آلية تطبيق الحقول وربطها بالقبول الجامعي، مؤكدين على ضرورة تلافي الفجوات بما يخدم مصلحة الطلبة والعملية التعليمية.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/11/01 الساعة 21:38