إندونيسيا تدرس إلغاء وديتها مع 'النشامى' في عمَّان
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/29 الساعة 15:55
مدار الساعة - كشف رئيس الاتحاد الإندونيسي لكرة القدم، إريك توهير، أن مباراة منتخب بلاده خارج أرضه أمام الأردن، ضمن نافذة المباريات الدولية في نوفمبر، مهددة بالإلغاء، لأن الوضع الراهن في الشرق الأوسط لا يزال «مثيرًا للقلق».
ومن المقرر إقامة المباراة يوم 13 نوفمبر في استاد عمّان الدولي، ضمن استعدادات إندونيسيا لكأس آسيا 2027، التي تستضيفها السعودية وتنطلق في يناير المقبل.
وقال إريك في جاكرتا، الأربعاء لوسائل إعلام إندونيسية ترجمتها مدار الساعة «الوضع في الشرق الأوسط مقلق بالفعل. بالأمس، شنّ الأردن هجومًا على سوريا عقب هجوم استهدف مكانًا للعبادة. نعم، نحن قلقون للغاية».
وعندما سُئل عما إذا كان إلغاء المباراة أمام الأردن قد حُسم، أم أنها لا تزال قائمة في موعدها، قال إن الاتحاد يواصل متابعة الوضع الأمني.
وشدد على أن سلامة لاعبي المنتخب الإندونيسي تأتي في مقدمة أولويات الاتحاد.
وأضاف: «ما زلنا ننتظر اتضاح المسائل الأمنية هناك. كما نرى أن بعض دول الشرق الأوسط تعيش أوضاعًا غير مؤكدة. يجب أن تكون سلامة لاعبينا الأولوية» وفق ما ترجمته مدار الساعة.
وبشأن إمكانية إيجاد منافس بديل عن الأردن، كشف إريك أن الاتحاد لم يجد منافسًا حتى الآن، وأنه سيتخذ قرارًا خلال يوم أو يومين.
وقال: «قد يتعين علينا اتخاذ قرار خلال اليوم أو اليومين المقبلين. وبالتأكيد، يجب أن يكون هناك تعاون بين الحكومات لضمان سلامة اللاعبين».
وأكد إريك أن منتخب «غارودا» لن يختار خوض مبارياته داخل إندونيسيا في نوفمبر، وأن الفريق الذي يقوده جون هيردمان سيواصل اللعب خارج أرضه.
وإلى جانب ازدحام جدول استاد غيلورا بونغ كارنو في جاكرتا بفعاليات غير كروية، يهدف قرار اللعب في الخارج إلى تعزيز قدرة المنتخب على خوض المباريات أمام جماهير منافسيه.
وقال إريك، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الشباب والرياضة: «أعتقد أن إقامة المباريات على أرضنا غير ممكنة حاليًا. فالاستاد نفسه يخضع لأعمال صيانة واسعة، وهناك بعض الفعاليات الكبرى، وبالتأكيد علينا أن ندعم بعضنا بعضًا».
وأضاف: «هناك بالفعل التزام بأن يلعب المنتخب خارج البلاد في نوفمبر. واللعب في الخارج جزء من بناء شخصية الفريق».
ومن المقرر إقامة المباراة يوم 13 نوفمبر في استاد عمّان الدولي، ضمن استعدادات إندونيسيا لكأس آسيا 2027، التي تستضيفها السعودية وتنطلق في يناير المقبل.
وقال إريك في جاكرتا، الأربعاء لوسائل إعلام إندونيسية ترجمتها مدار الساعة «الوضع في الشرق الأوسط مقلق بالفعل. بالأمس، شنّ الأردن هجومًا على سوريا عقب هجوم استهدف مكانًا للعبادة. نعم، نحن قلقون للغاية».
وعندما سُئل عما إذا كان إلغاء المباراة أمام الأردن قد حُسم، أم أنها لا تزال قائمة في موعدها، قال إن الاتحاد يواصل متابعة الوضع الأمني.
وشدد على أن سلامة لاعبي المنتخب الإندونيسي تأتي في مقدمة أولويات الاتحاد.
وأضاف: «ما زلنا ننتظر اتضاح المسائل الأمنية هناك. كما نرى أن بعض دول الشرق الأوسط تعيش أوضاعًا غير مؤكدة. يجب أن تكون سلامة لاعبينا الأولوية» وفق ما ترجمته مدار الساعة.
وبشأن إمكانية إيجاد منافس بديل عن الأردن، كشف إريك أن الاتحاد لم يجد منافسًا حتى الآن، وأنه سيتخذ قرارًا خلال يوم أو يومين.
وقال: «قد يتعين علينا اتخاذ قرار خلال اليوم أو اليومين المقبلين. وبالتأكيد، يجب أن يكون هناك تعاون بين الحكومات لضمان سلامة اللاعبين».
وأكد إريك أن منتخب «غارودا» لن يختار خوض مبارياته داخل إندونيسيا في نوفمبر، وأن الفريق الذي يقوده جون هيردمان سيواصل اللعب خارج أرضه.
وإلى جانب ازدحام جدول استاد غيلورا بونغ كارنو في جاكرتا بفعاليات غير كروية، يهدف قرار اللعب في الخارج إلى تعزيز قدرة المنتخب على خوض المباريات أمام جماهير منافسيه.
وقال إريك، الذي يشغل أيضًا منصب وزير الشباب والرياضة: «أعتقد أن إقامة المباريات على أرضنا غير ممكنة حاليًا. فالاستاد نفسه يخضع لأعمال صيانة واسعة، وهناك بعض الفعاليات الكبرى، وبالتأكيد علينا أن ندعم بعضنا بعضًا».
وأضاف: «هناك بالفعل التزام بأن يلعب المنتخب خارج البلاد في نوفمبر. واللعب في الخارج جزء من بناء شخصية الفريق».
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/29 الساعة 15:55