هجوم 'النشامى' يستعيد مخالبه.. هل عاد النعيمات؟
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/28 الساعة 13:48
مدار الساعة - عاد ثلاثي الهجوم في المنتخب الأردني إلى التدريبات الجماعية، بعد تعافيهم من الإصابات التي أبعدتهم عن الملاعب، لكن غيابهم عن المباريات الودية والرسمية حتى الآن يثير تساؤلات حول مدى جاهزيتهم الفنية والبدنية، للعودة إلى صفوف "النشامى" خلال الفترة المقبلة.
وشملت العودة كلًا من يزن النعيمات، الذي استأنف التدريبات على أرض الملعب بعد غياب استمر نحو 11 شهرًا، إلى جانب المهاجم الشاب إبراهيم صبرة، الذي تعافى من الإصابة التي تعرض لها قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026. كما عاد المهاجم الشاب عودة الفاخوري، الذي اضطر إلى شغل مركز رأس الحربة في ظل غياب النعيمات وصبرة، وشارك لمدة 15 دقيقة فقط مع فريقه بيراميدز المصري.
ومع عودة الثلاثي التي طال انتظارها، يبرز السؤال الأهم: هل يستدعيهم الجهاز الفني لمنتخب النشامى إلى التجمع المقبل، أم ينتظر خوضهم المزيد من المباريات لاستعادة الجاهزية التنافسية؟
تسريبات بشأن عودة يزن النعيمات إلى المنتخب الأردني رغم السرية
يُعد يزن النعيمات أحد أبرز اللاعبين الذين افتقدهم المنتخب الأردني خلال الفترة الماضية، خاصة بعد إصابة بديله المهاجم الشاب إبراهيم صبرة، المنحدر من مدينة سحاب، ما زاد من صعوبة تعويض غيابه.
وانتظر الجمهور والجهازان الفني والإداري طويلًا عودة النعيمات، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي خلال مواجهة الأردن والعراق في كأس العرب بقطر عام 2025، ليخضع بعدها لعملية جراحية في مركز أسبتار الطبي، قبل أن يبدأ رحلة تأهيل امتدت لأشهر بعيدًا عن الملاعب.
ورغم السرية التي أحاطت بموعد عودته، أكدت تسريبات من المحيطين باللاعب لموقع winwin، أن النعيمات عاد إلى التدريبات على أرض الملعب قبل عدة أسابيع، ويخضع حاليًا لبرنامج إعداد بدني تحت إشراف الجهاز الفني لفريق أهلي دبي.
ويتيح التجمع الدولي المقبل، المقرر انطلاقه في التاسع من الشهر المقبل، فرصة للاطمئنان على الحالة الصحية والبدنية للنعيمات، وتقييم مدى قدرته على استعادة مستواه قبل مشاركة الأردن في كأس آسيا بالسعودية. وعليه، يبقى استدعاء النعيمات إلى التجمع المقبل خيارًا واردًا، شريطة التأكد من جاهزيته البدنية ومدى قدرته على المشاركة في التدريبات من دون مخاطر.
إبراهيم صبرة جاهز للتدريبات.. والفاخوري الأقرب للمشاركة
وفيما يتعلق ببديل النعيمات، عاد المهاجم الشاب إبراهيم صبرة إلى التدريبات الجماعية مع فريقه التركي غوزتبه، بعد تعرضه للإصابة في الخامس من يونيو/ حزيران الماضي، خلال مشاركته في تدريبات المنتخب الأردني.
ورغم تعافيه وعودته إلى التدريبات، لن يتمكن صبرة من المشاركة في المباريات الرسمية مع فريقه في الوقت الحالي، بعدما أُدرج اسمه مع بداية الموسم ضمن قائمة العقود، على أن يتم قيده للمشاركة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وبالنسبة إلى عودة الفاخوري الذي يشغل أساسًا مركز الجناح الأيسر، فقد عاد إلى صفوف فريقه بيراميدز المصري، وشارك لمدة 15 دقيقة في مواجهة المريخ نيالا، ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا.
ومن المحتمل أن يتحصل الفاخوري على فرصة مشاركة جديدة في المباراة المقبلة أمام وادي دجلة، المقررة يوم الخميس، وهو ما قد يعزز فرصه في الانضمام إلى قائمة منتخب النشامى خلال التجمع الدولي المقبل.
وفي المقابل، يبقى استدعاء صبرة مطروحًا، رغم أن المدير الفني بادو الزاكي لم تتح له فرصة مشاهدته في المباريات حتى الآن. أما الفاخوري، فتبدو فرصه أفضل نسبيًا، خصوصًا إذا تحصل على وقت لعب أكبر في مواجهة وادي دجلة، ولو لمدة شوط واحد.
وبين عودة النعيمات وصبرة والفاخوري إلى التدريبات، تبقى المشاركة في المباريات العامل الأهم لتحديد مدى جاهزيتهم، وحسم فرص انضمامهم إلى المنتخب الأردني في المرحلة المقبلة.
وشملت العودة كلًا من يزن النعيمات، الذي استأنف التدريبات على أرض الملعب بعد غياب استمر نحو 11 شهرًا، إلى جانب المهاجم الشاب إبراهيم صبرة، الذي تعافى من الإصابة التي تعرض لها قبل أيام من انطلاق كأس العالم 2026. كما عاد المهاجم الشاب عودة الفاخوري، الذي اضطر إلى شغل مركز رأس الحربة في ظل غياب النعيمات وصبرة، وشارك لمدة 15 دقيقة فقط مع فريقه بيراميدز المصري.
ومع عودة الثلاثي التي طال انتظارها، يبرز السؤال الأهم: هل يستدعيهم الجهاز الفني لمنتخب النشامى إلى التجمع المقبل، أم ينتظر خوضهم المزيد من المباريات لاستعادة الجاهزية التنافسية؟
تسريبات بشأن عودة يزن النعيمات إلى المنتخب الأردني رغم السرية
يُعد يزن النعيمات أحد أبرز اللاعبين الذين افتقدهم المنتخب الأردني خلال الفترة الماضية، خاصة بعد إصابة بديله المهاجم الشاب إبراهيم صبرة، المنحدر من مدينة سحاب، ما زاد من صعوبة تعويض غيابه.
وانتظر الجمهور والجهازان الفني والإداري طويلًا عودة النعيمات، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي خلال مواجهة الأردن والعراق في كأس العرب بقطر عام 2025، ليخضع بعدها لعملية جراحية في مركز أسبتار الطبي، قبل أن يبدأ رحلة تأهيل امتدت لأشهر بعيدًا عن الملاعب.
ورغم السرية التي أحاطت بموعد عودته، أكدت تسريبات من المحيطين باللاعب لموقع winwin، أن النعيمات عاد إلى التدريبات على أرض الملعب قبل عدة أسابيع، ويخضع حاليًا لبرنامج إعداد بدني تحت إشراف الجهاز الفني لفريق أهلي دبي.
من يرصد الوجوه الجديدة بالدوري الاردني؟ الزاكي في إجازة!
وبحسب المصدر ذاته، لن يتمكن النعيمات من المشاركة مع أهلي دبي قبل فترة الانتقالات الشتوية في يناير/ كانون الثاني المقبل، ما يفتح الباب أمام الجهاز الفني لمنتخب النشامى لمتابعة حالته عن قرب.ويتيح التجمع الدولي المقبل، المقرر انطلاقه في التاسع من الشهر المقبل، فرصة للاطمئنان على الحالة الصحية والبدنية للنعيمات، وتقييم مدى قدرته على استعادة مستواه قبل مشاركة الأردن في كأس آسيا بالسعودية. وعليه، يبقى استدعاء النعيمات إلى التجمع المقبل خيارًا واردًا، شريطة التأكد من جاهزيته البدنية ومدى قدرته على المشاركة في التدريبات من دون مخاطر.
إبراهيم صبرة جاهز للتدريبات.. والفاخوري الأقرب للمشاركة
وفيما يتعلق ببديل النعيمات، عاد المهاجم الشاب إبراهيم صبرة إلى التدريبات الجماعية مع فريقه التركي غوزتبه، بعد تعرضه للإصابة في الخامس من يونيو/ حزيران الماضي، خلال مشاركته في تدريبات المنتخب الأردني.
ورغم تعافيه وعودته إلى التدريبات، لن يتمكن صبرة من المشاركة في المباريات الرسمية مع فريقه في الوقت الحالي، بعدما أُدرج اسمه مع بداية الموسم ضمن قائمة العقود، على أن يتم قيده للمشاركة خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.
وبالنسبة إلى عودة الفاخوري الذي يشغل أساسًا مركز الجناح الأيسر، فقد عاد إلى صفوف فريقه بيراميدز المصري، وشارك لمدة 15 دقيقة في مواجهة المريخ نيالا، ضمن منافسات دوري أبطال أفريقيا.
ومن المحتمل أن يتحصل الفاخوري على فرصة مشاركة جديدة في المباراة المقبلة أمام وادي دجلة، المقررة يوم الخميس، وهو ما قد يعزز فرصه في الانضمام إلى قائمة منتخب النشامى خلال التجمع الدولي المقبل.
وفي المقابل، يبقى استدعاء صبرة مطروحًا، رغم أن المدير الفني بادو الزاكي لم تتح له فرصة مشاهدته في المباريات حتى الآن. أما الفاخوري، فتبدو فرصه أفضل نسبيًا، خصوصًا إذا تحصل على وقت لعب أكبر في مواجهة وادي دجلة، ولو لمدة شوط واحد.
وبين عودة النعيمات وصبرة والفاخوري إلى التدريبات، تبقى المشاركة في المباريات العامل الأهم لتحديد مدى جاهزيتهم، وحسم فرص انضمامهم إلى المنتخب الأردني في المرحلة المقبلة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/28 الساعة 13:48