صناعة إربد تنفذ وقفة تضامنية مع أسر شهداء ومصابي هجوم الكرك الإرهابي (صور)

مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/28 الساعة 12:46
مدار الساعة - محمد قديسات - نفذت غرفة صناعة إربد، اليوم الأربعاء، وقفة تضامنية واستنكارية أمام مبنى الغرفة، تضامنا مع أسر شهداء ومصابي الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة حمود في محافظة الكرك، بمشاركة رئيس الغرفة هاني أبو حسان وأعضاء مجلس إدارتها، وحضور الأب جريس ثابت والأب ذيو نيسيوس حداد ورئيس لجنة بلدية إربد الكبرى عماد العزام والنائب إياد جبرين والنائب الأسبق جميل النمري ومدير مدينة الحسن الصناعية هاني ذيابات ومدير أوقاف إربد الثانية فراس أبو خيط، وعدد من الصناعيين والفعاليات الشعبية، تأكيدا على وحدة الصف الوطني ورفض الإرهاب والتطرف بكافة أشكالهما.

وأكد رئيس غرفة صناعة إربد هاني أبو حسان أن هذه الوقفة تأتي تعبيرا عن رفض الأردنيين لهذا العمل الإرهابي الجبان، وتجسيدا للتضامن مع أسر الشهداء والمصابين، مشددا على أن الأردن، بقيادته الهاشمية وشعبه ومؤسساته، يقف صفا واحدا في مواجهة الإرهاب والتصدي لكل من يحاول المساس بأمن الوطن واستقراره.

وقال أبو حسان إن الأردنيين يقفون خلف جلالة الملك عبدالله الثاني في مواجهة الإرهاب والتطرف، وإن وحدة الموقف الوطني والتماسك الاجتماعي يشكلان الركيزة الأساسية في التصدي لهذه الأعمال الإجرامية، مؤكدا أنه لا مكان لخطاب الكراهية والفرقة بين أبناء المجتمع الأردني، وأن قوة الأردن تكمن في وحدته وتلاحم أبنائه بمختلف مكوناتهم.

وثمن أبو حسان الجهود التي بذلتها الأجهزة الأمنية وسرعة استجابتها في إلقاء القبض على المتورطين في الهجوم، مؤكدا أن ما أظهرته من كفاءة ويقظة يعكس قدرتها على حماية أمن المواطنين وصون استقرار المملكة، وأن كل من تسول له نفسه ممارسة الإرهاب والاعتداء على الآخرين وقتل الأبرياء سيواجه العدالة والقانون.

من جانبه، أكد الأب حداد راعي كنيسة القديس جاورجيوس للروم الارثوذكس في اربد أن الاعتداء على كنيسة حمود يشكل جريمة مرفوضة ومدانة من جميع الأردنيين، وأن استهداف الأبرياء ودور العبادة يمثل اعتداء على القيم الإنسانية والوطنية التي تجمع أبناء المجتمع الواحد.

وأعرب عن تقديره لمواقف التضامن التي تعكس أصالة الأردنيين وتماسكهم، مشددا على أن وحدة الشعب الأردني والتفافه حول قيادته الهاشمية يشكلان صمام أمان في مواجهة محاولات بث الفرقة والكراهية، مثمنا جهود الأجهزة الأمنية في سرعة إلقاء القبض على المتورطين.

بدوره، قال عضو غرفة صناعة إربد أمين الرمحي إن الوقفة التضامنية تعبر عن موقف وطني جامع يرفض الإرهاب بكل أشكاله، ويؤكد أن أمن الأردن واستقراره مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية. وأضاف أن القطاع الصناعي يقف إلى جانب أسر الشهداء والمصابين في هذا المصاب الأليم، مؤكدا أن الأردنيين سيبقون موحدين في مواجهة كل محاولات النيل من أمن الوطن ووحدته الوطنية.

من جهته، أكد عضو غرفة صناعة إربد مأمون حلاوة أن الجرائم الإرهابية لن تنجح في المساس بالنسيج الاجتماعي الأردني أو التأثير على علاقات المحبة والتآخي التي تجمع أبناء المجتمع بمختلف مكوناته، مشيرا إلى أن الأردن كان وسيبقى نموذجا في التعايش والوحدة الوطنية. وشدد على أهمية تعزيز قيم التسامح والتكافل والوقوف خلف القيادة الهاشمية والأجهزة الأمنية في حماية الوطن وصون أمنه واستقراره.

وقال النائب الأسبق جميل النمري إن مواجهة الإرهاب لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل تتطلب أيضا تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة المواطنة والتسامح ورفض خطاب الكراهية والتحريض، مؤكدا أن استهداف دور العبادة والأبرياء يمثل اعتداء على المجتمع الأردني بأكمله. وأضاف أن وحدة الأردنيين وتماسكهم في مواجهة هذه الجرائم تشكل رسالة واضحة بأن محاولات بث الفتنة لن تجد لها موطئ قدم في المملكة.

من جانبه، أكد مدير أوقاف إربد الثانية فراس أبو خيط أن الاعتداءات الإرهابية التي تستهدف الأبرياء ودور العبادة مرفوضة شرعا وإنسانيا، وأن حماية الأرواح وصون كرامة الإنسان من القيم التي تدعو إليها الشرائع السماوية.

وشدد على أهمية تعزيز خطاب الاعتدال والتسامح وترسيخ ثقافة التعايش بين أبناء المجتمع الأردني، مؤكدا أن وحدة الصف الوطني والتعاون بين المؤسسات الدينية والمجتمعية يشكلان ركيزة أساسية في مواجهة الفكر المتطرف وحماية أمن الوطن واستقراره.

وشدد أبو حسان على أهمية تعزيز التضامن الوطني والوقوف صفا واحدا في مواجهة كل أشكال التطرف والعنف، لافتا إلى أن المسؤولية الوطنية تقتضي حماية النسيج الاجتماعي وترسيخ قيم التسامح والتآخي، بما يحفظ أمن الأردن واستقراره ويصون وحدته الوطنية.

مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/28 الساعة 12:46