عملاق الشوارع: قصة سكوتر 'ريزر' الخارق الذي استغرق بناؤه 7 سنوات
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/27 الساعة 18:51
مدار الساعة -نجح صانع المحتوى الأمريكي مات براون في استكمال مشروع سكوتر كهربائي عملاق مستوحى من سكوتر "ريزر" الشهير، بعد رحلة تطوير استمرت 7 سنوات، تخللتها تأجيلات متكررة وتعديلات هندسية ومشروعات أخرى أبعدته عن استكمال العمل لفترات طويلة.
ويبلغ طول السكوتر نحو 2.4 متر، ويتميز بإطارات عريضة ومقود مرتفع وهيكل ضخم يحاكي التصميم التقليدي لسكوتر "ريزر"، لكن بأبعاد استثنائية تجعله محط أنظار المارة أينما ظهر.
ونشر براون تفاصيل المشروع عبر قناته على "يوتيوب"، موضحا أن الفكرة تعود إلى البدايات الأولى للقناة، حين قرر إعادة تصميم سكوتر تقليدي باستخدام برامج التصميم بمساعدة الكمبيوتر، ثم تكبير أبعاد جميع أجزائه.
تصميم أولي تجاوز 6 أمتار
لم تكن الرحلة نحو النسخة النهائية سهلة، إذ تجاوز طول التصميم الأولي 20 قدما، أي أكثر من 6 أمتار، ما جعله غير عملي من حيث التخزين والتحريك، ودفع ذلك براون إلى إعادة تصميمه بالاعتماد على أبعاد عجلة سكوتر كهربائي مزودة بإطار عريض، ليستقر في النهاية على منصة بطول 8 أقدام، تتناسب مع أطوال الأخشاب القياسية.
واعتمد براون على هيكل خشبي عززه بعوارض طويلة، قبل تركيب منصة من الخشب الرقائقي بسُمك نصف بوصة، كما استعان بمنظومة دفع كهربائية مستخرجة من سكوتر مستعمل، تضمنت محركا مدمجا في العجلة الخلفية، وثبّت المكونات الإلكترونية بين العوارض الخشبية.
ولإضفاء مظهر أقرب إلى سكوتر "ريزر" الأصلي، غلّف الهيكل بألواح من الألمنيوم وأضاف شريطا بارزا في منتصف المنصة، ليحافظ على الملامح المألوفة للتصميم رغم الحجم الاستثنائي.
البطاريات والمناورة.. تحديات أخّرت المشروع
تسببت مشروعات أخرى في تأجيل استكمال السكوتر مرات عدة، إذ انشغل براون بتطوير مركبات مختلفة، من بينها سيارات معدلة ومشروعات لتغيير محركات الدراجات النارية، كما اضطر إلى نقل السكوتر وتخزينه خلال انتقالاته المتكررة بين المنازل، فيما أدى تفشي جائحة كورونا إلى إلغاء فعالية صحراوية كان من المقرر أن يشهد خلالها ظهوره الأول.
وعندما عاد براون إلى المشروع، اكتشف تعطل البطارية نتيجة سنوات من التخزين، ما استدعى استبدالها وإعادة تشغيل السكوتر، لكنه واجه تحديا آخر تمثل في صعوبة توجيهه عند السرعات المنخفضة، بسبب حاجته إلى مساحة واسعة للانعطاف.
وساعد تركيب مقود أقصر، مأخوذ من سكوتر "ريزر" تقليدي، على تحسين التحكم بالمركبة، فيما عالج براون بعض مشكلات الاعتمادية التي ظهرت أثناء الاختبارات، ومنها تأثر مفتاح الفرامل بالغبار والرطوبة، وانزلاق المقود التلسكوبي أحيانا عند التعرض لصدمات قوية.
الطباعة ثلاثية الأبعاد لاستكمال التفاصيل
استعان براون بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج عدد من الأجزاء، شملت أغطية الشوكة الأمامية، وأنابيب للزينة، ومشبكا يسمح بتمديد المقود وتثبيته بإحكام، كما استخدم أسطوانات إسفنجية مخصصة للتمارين الرياضية لتوفير مقابض مريحة.
وبعد تعرض المنصة للتشقق خلال رحلة إلى الشاطئ، عززها بزوايا فولاذية سميكة، واستكمل المظهر الخارجي بمسامير ذات رؤوس مستديرة تحاكي المسامير المستخدمة في سكوتر "ريزر" الأصلي.
ولم يكتفِ براون بالتصميم الأساسي، بل أضاف سكوترين تقليديين إلى المنصة الخلفية، لإتاحة الفرصة أمام ركاب إضافيين للمشاركة في الرحلة، رغم أن هذه الإضافة جعلت الحركة في المساحات الضيقة أكثر صعوبة.
سكوتر يتحول إلى نقطة جذب
سرعان ما تحول السكوتر العملاق إلى عامل جذب أينما ظهر، إذ يتوقف المارة لالتقاط الصور معه، ويطلب كثيرون فرصة تجربته، وخلال الفعالية الصحراوية التي شهدت ظهوره العلني أخيرا، أصبح من أبرز عناصر الجذب والتصوير.
وقال براون إن السكوتر الذي استغرق تطويره 7 سنوات هو أكبر سكوتر ذي عجلتين على طراز "ريزر" صادفه حتى الآن، في مشروع يجمع بين إعادة ابتكار تصميم مألوف والهندسة العملية والتجربة الشخصية طويلة الأمد.
ويبلغ طول السكوتر نحو 2.4 متر، ويتميز بإطارات عريضة ومقود مرتفع وهيكل ضخم يحاكي التصميم التقليدي لسكوتر "ريزر"، لكن بأبعاد استثنائية تجعله محط أنظار المارة أينما ظهر.
ونشر براون تفاصيل المشروع عبر قناته على "يوتيوب"، موضحا أن الفكرة تعود إلى البدايات الأولى للقناة، حين قرر إعادة تصميم سكوتر تقليدي باستخدام برامج التصميم بمساعدة الكمبيوتر، ثم تكبير أبعاد جميع أجزائه.
تصميم أولي تجاوز 6 أمتار
لم تكن الرحلة نحو النسخة النهائية سهلة، إذ تجاوز طول التصميم الأولي 20 قدما، أي أكثر من 6 أمتار، ما جعله غير عملي من حيث التخزين والتحريك، ودفع ذلك براون إلى إعادة تصميمه بالاعتماد على أبعاد عجلة سكوتر كهربائي مزودة بإطار عريض، ليستقر في النهاية على منصة بطول 8 أقدام، تتناسب مع أطوال الأخشاب القياسية.
واعتمد براون على هيكل خشبي عززه بعوارض طويلة، قبل تركيب منصة من الخشب الرقائقي بسُمك نصف بوصة، كما استعان بمنظومة دفع كهربائية مستخرجة من سكوتر مستعمل، تضمنت محركا مدمجا في العجلة الخلفية، وثبّت المكونات الإلكترونية بين العوارض الخشبية.
ولإضفاء مظهر أقرب إلى سكوتر "ريزر" الأصلي، غلّف الهيكل بألواح من الألمنيوم وأضاف شريطا بارزا في منتصف المنصة، ليحافظ على الملامح المألوفة للتصميم رغم الحجم الاستثنائي.
البطاريات والمناورة.. تحديات أخّرت المشروع
تسببت مشروعات أخرى في تأجيل استكمال السكوتر مرات عدة، إذ انشغل براون بتطوير مركبات مختلفة، من بينها سيارات معدلة ومشروعات لتغيير محركات الدراجات النارية، كما اضطر إلى نقل السكوتر وتخزينه خلال انتقالاته المتكررة بين المنازل، فيما أدى تفشي جائحة كورونا إلى إلغاء فعالية صحراوية كان من المقرر أن يشهد خلالها ظهوره الأول.
وعندما عاد براون إلى المشروع، اكتشف تعطل البطارية نتيجة سنوات من التخزين، ما استدعى استبدالها وإعادة تشغيل السكوتر، لكنه واجه تحديا آخر تمثل في صعوبة توجيهه عند السرعات المنخفضة، بسبب حاجته إلى مساحة واسعة للانعطاف.
وساعد تركيب مقود أقصر، مأخوذ من سكوتر "ريزر" تقليدي، على تحسين التحكم بالمركبة، فيما عالج براون بعض مشكلات الاعتمادية التي ظهرت أثناء الاختبارات، ومنها تأثر مفتاح الفرامل بالغبار والرطوبة، وانزلاق المقود التلسكوبي أحيانا عند التعرض لصدمات قوية.
الطباعة ثلاثية الأبعاد لاستكمال التفاصيل
استعان براون بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد لإنتاج عدد من الأجزاء، شملت أغطية الشوكة الأمامية، وأنابيب للزينة، ومشبكا يسمح بتمديد المقود وتثبيته بإحكام، كما استخدم أسطوانات إسفنجية مخصصة للتمارين الرياضية لتوفير مقابض مريحة.
وبعد تعرض المنصة للتشقق خلال رحلة إلى الشاطئ، عززها بزوايا فولاذية سميكة، واستكمل المظهر الخارجي بمسامير ذات رؤوس مستديرة تحاكي المسامير المستخدمة في سكوتر "ريزر" الأصلي.
ولم يكتفِ براون بالتصميم الأساسي، بل أضاف سكوترين تقليديين إلى المنصة الخلفية، لإتاحة الفرصة أمام ركاب إضافيين للمشاركة في الرحلة، رغم أن هذه الإضافة جعلت الحركة في المساحات الضيقة أكثر صعوبة.
سكوتر يتحول إلى نقطة جذب
سرعان ما تحول السكوتر العملاق إلى عامل جذب أينما ظهر، إذ يتوقف المارة لالتقاط الصور معه، ويطلب كثيرون فرصة تجربته، وخلال الفعالية الصحراوية التي شهدت ظهوره العلني أخيرا، أصبح من أبرز عناصر الجذب والتصوير.
وقال براون إن السكوتر الذي استغرق تطويره 7 سنوات هو أكبر سكوتر ذي عجلتين على طراز "ريزر" صادفه حتى الآن، في مشروع يجمع بين إعادة ابتكار تصميم مألوف والهندسة العملية والتجربة الشخصية طويلة الأمد.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/27 الساعة 18:51