أبو حسين قول وفعل

المهندس ابراهيم موسى الشديفات
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/26 الساعة 22:51
في المواقف الصعبة، تظهر معادن الرجال، وتتجلى حكمة القيادة وقوتها، ويثبت القائد الحقيقي أن كلماته ليست مجرد وعود، بل مواقف تُترجم إلى أفعال.

هذا هو جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، ملك المملكة الأردنية الهاشمية، أبو الحسين، الذي جسّد معنى القيادة الهاشمية الأصيلة عندما زار المصابين في مستشفى الكرك، إثر الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف مواطنين أردنيين في كنيسة قرية حمود _ محافظة الكرك، وأوقع شهداء وجرحى من أبناء الوطن.

وقف جلالته بزيّه العسكري، معبّراً عن غضبه وإصراره على ملاحقة المجرمين، ومؤكداً أن الأردن لن يسمح لأصحاب الفكر الإرهابي أن ينالوا من أمنه ووحدتهوقال كلمته " رح نورجيهم " . واليوم، نرى ترجمة هذه الإرادة على أرض الواقع، بإلقاء الأجهزة الأمنية القبض على المشتبه بهم في تنفيذ هذا الاعتداء، بعد عملية أمنية دقيقة وشجاعة.

أبو الحسين قول وفعل؛ قائد لا يتهاون في حماية شعبه، ولا يقبل المساس بأمن الوطن أو التفرقة بين أبنائه. فالأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، سيبقى وطناً واحداً، يجمع أبناءه الإيمان بالمواطنة، والهوية الوطنية الأردنية الواحده والتآخي، والولاء للأرض والقيادة.

وإذ نترحم على شهداء هذا الاعتداء الآثم، ونسأل الله الشفاء العاجل للمصابين، فإننا نؤكد أن وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب، وأن دماء الأبرياء لن تزيدنا إلا تمسكاً بوطننا وتلاحماً خلف قيادتنا الرشيدة.

و نتقدم بكل الشكر والتقدير والاعتزاز إلى نشامى أجهزتنا الأمنية، وفرسان الحق، على يقظتهم وشجاعتهم وجهودهم المتواصلة في حماية الأردن وملاحقة الخارجين على القانون، سائلين الله أن يحفظهم ويحفظ وطننا الغالي، ويديم علينا نعمة الأمن والاستقرار في ظل جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين.

عاش الأردن عزيزاً آمناً، وعاش أبو الحسين قائداً وملكاً، قولاً وفعلاً.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/26 الساعة 22:51