مدينة علمية عائمة تتحدى الأمواج العاتية.. عملاق صيني بـ 74 ألف طن يقتحم أعماق المحيطات
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/26 الساعة 18:51
مدار الساعة -تعتزم الصين بناء منصة بحثية عائمة ذاتية الدفع، تُعد الأولى من نوعها عالميا، بوزن يصل إلى 74 ألف طن، في مشروع تبلغ تكلفته 413 مليون دولار، ويهدف إلى تعزيز قدراتها في مجال الأبحاث العلمية البحرية، مع توفير بيئة عمل متكاملة للعلماء والباحثين في أعالي البحار والظروف الجوية القاسية.
ووفقا لتقرير نشره موقع "إنترستينغ إنجينيرينغ" ستضم المنصة ستة مختبرات متخصصة، إلى جانب مرافق إقامة تتسع لنحو 238 فردا من أفراد الطاقم والباحثين، بما يتيح تنفيذ مهمات بحثية طويلة الأمد دون الحاجة إلى العودة المتكررة إلى الموانئ.
ومن المقرر أن تتولى جامعة شنغهاي جياو تونغ تشغيل المنصة، فيما ستتولى شركة شنغهاي وايقاوتشياو لبناء السفن، التابعة للشركة الصينية الوطنية لبناء السفن، مسؤولية التصميم والإنشاء.
ووفقا للجدول الزمني المعلن، سيبدأ البناء في عام 2028، على أن يتم تسليم المنصة في يونيو 2030.
تصميم هندسي للعمل في الظروف البحرية القاسية
وتتميز المنصة بتصميم ثنائي الهيكل من طراز "كاتاماران"، مع هيكل رئيسي شبه غاطس، بما يوفر قدرا أكبر من الاستقرار في البحار الهائجة، ويعزز قدرتها على تنفيذ العمليات البحرية لفترات ممتدة.
وتشير المواصفات الأولية إلى أن طول المنصة سيبلغ نحو 138 مترا، وعرضها قرابة 85 مترا، فيما يصل ارتفاع سطحها الرئيسي إلى نحو 45 مترا، ومن المتوقع أن تبلغ سرعتها القصوى 11 عقدة بحرية.
وصُممت المنصة للعمل في ظروف بحرية تصل إلى الدرجة السابعة، مع القدرة على مواجهة أمواج يتراوح ارتفاعها بين 6 و9 أمتار، فضلا عن تحمّل ظروف إعصار شديد، وتتيح هذه القدرات التشغيلية، بحسب التصميم المعلن، استمرار الأنشطة البحثية في ظروف قد تحد من عمل السفن التقليدية.
ستة مختبرات لدراسة المحيطات والتقنيات البحرية
وستركز المختبرات الستة على مجالات تشمل المعدات البحرية الثقيلة وتقنيات الأنظمة، ورصد الكوارث البحرية، والأرصاد الجوية، ومتابعة التغيرات طويلة الأمد في النظم البيئية للمحيطات.
ومن المنتظر أن تجمع المنصة بين الأبحاث العلمية والتطبيقات الهندسية، من خلال إتاحة المجال لدراسة البيئات البحرية العميقة، واختبار المعدات والأنظمة المستخدمة في العمليات البحرية، إلى جانب إجراء عمليات رصد مستمرة تساعد على فهم التحولات البيئية التي يصعب تتبعها خلال الرحلات البحثية القصيرة.
كما ستتيح مرافق الإقامة والعمل على متن المنصة تنفيذ مهمات طويلة الأمد، مع تقليل الحاجة إلى التوقف المتكرر لتبديل الفرق البحثية أو الحصول على الإمدادات والدعم اللوجستي.
منصة متحركة تجمع بين قدرات السفن والمنشآت البحرية
وعلى خلاف المنشآت البحثية العائمة الثابتة، ستتمكن المنصة من التحرك ذاتيا بين مواقع البحث المختلفة وفقا لمتطلبات الدراسات، بما يجمع بين مرونة السفن في التنقل والمساحات التشغيلية الواسعة التي توفرها المنشآت البحرية الكبيرة.
وتستند الشركة المنفذة، بحسب التقرير، إلى خبرتها في بناء المنشآت البحرية المعقدة، بما في ذلك منصات الحفر شبه الغاطسة المخصصة للعمل في أعماق المياه الكبيرة.
ومن شأن المشروع، في حال تنفيذه وفقا للمخطط، أن يوفر بنية تحتية متقدمة للأبحاث البحرية طويلة الأمد، ويعزز إمكانات دراسة أعماق البحار والتغيرات المناخية والبيئية، إلى جانب تطوير التقنيات الهندسية اللازمة للعمل في البيئات البحرية الصعبة.
ومن المقرر أن تستمر مراحل التصميم التفصيلي والبناء خلال السنوات المقبلة، تمهيدا لتسليم المنصة في يونيو 2030 وبدء تشغيلها بعد استكمال التجهيزات اللازمة.
ووفقا لتقرير نشره موقع "إنترستينغ إنجينيرينغ" ستضم المنصة ستة مختبرات متخصصة، إلى جانب مرافق إقامة تتسع لنحو 238 فردا من أفراد الطاقم والباحثين، بما يتيح تنفيذ مهمات بحثية طويلة الأمد دون الحاجة إلى العودة المتكررة إلى الموانئ.
ومن المقرر أن تتولى جامعة شنغهاي جياو تونغ تشغيل المنصة، فيما ستتولى شركة شنغهاي وايقاوتشياو لبناء السفن، التابعة للشركة الصينية الوطنية لبناء السفن، مسؤولية التصميم والإنشاء.
ووفقا للجدول الزمني المعلن، سيبدأ البناء في عام 2028، على أن يتم تسليم المنصة في يونيو 2030.
تصميم هندسي للعمل في الظروف البحرية القاسية
وتتميز المنصة بتصميم ثنائي الهيكل من طراز "كاتاماران"، مع هيكل رئيسي شبه غاطس، بما يوفر قدرا أكبر من الاستقرار في البحار الهائجة، ويعزز قدرتها على تنفيذ العمليات البحرية لفترات ممتدة.
وتشير المواصفات الأولية إلى أن طول المنصة سيبلغ نحو 138 مترا، وعرضها قرابة 85 مترا، فيما يصل ارتفاع سطحها الرئيسي إلى نحو 45 مترا، ومن المتوقع أن تبلغ سرعتها القصوى 11 عقدة بحرية.
وصُممت المنصة للعمل في ظروف بحرية تصل إلى الدرجة السابعة، مع القدرة على مواجهة أمواج يتراوح ارتفاعها بين 6 و9 أمتار، فضلا عن تحمّل ظروف إعصار شديد، وتتيح هذه القدرات التشغيلية، بحسب التصميم المعلن، استمرار الأنشطة البحثية في ظروف قد تحد من عمل السفن التقليدية.
ستة مختبرات لدراسة المحيطات والتقنيات البحرية
وستركز المختبرات الستة على مجالات تشمل المعدات البحرية الثقيلة وتقنيات الأنظمة، ورصد الكوارث البحرية، والأرصاد الجوية، ومتابعة التغيرات طويلة الأمد في النظم البيئية للمحيطات.
ومن المنتظر أن تجمع المنصة بين الأبحاث العلمية والتطبيقات الهندسية، من خلال إتاحة المجال لدراسة البيئات البحرية العميقة، واختبار المعدات والأنظمة المستخدمة في العمليات البحرية، إلى جانب إجراء عمليات رصد مستمرة تساعد على فهم التحولات البيئية التي يصعب تتبعها خلال الرحلات البحثية القصيرة.
كما ستتيح مرافق الإقامة والعمل على متن المنصة تنفيذ مهمات طويلة الأمد، مع تقليل الحاجة إلى التوقف المتكرر لتبديل الفرق البحثية أو الحصول على الإمدادات والدعم اللوجستي.
منصة متحركة تجمع بين قدرات السفن والمنشآت البحرية
وعلى خلاف المنشآت البحثية العائمة الثابتة، ستتمكن المنصة من التحرك ذاتيا بين مواقع البحث المختلفة وفقا لمتطلبات الدراسات، بما يجمع بين مرونة السفن في التنقل والمساحات التشغيلية الواسعة التي توفرها المنشآت البحرية الكبيرة.
وتستند الشركة المنفذة، بحسب التقرير، إلى خبرتها في بناء المنشآت البحرية المعقدة، بما في ذلك منصات الحفر شبه الغاطسة المخصصة للعمل في أعماق المياه الكبيرة.
ومن شأن المشروع، في حال تنفيذه وفقا للمخطط، أن يوفر بنية تحتية متقدمة للأبحاث البحرية طويلة الأمد، ويعزز إمكانات دراسة أعماق البحار والتغيرات المناخية والبيئية، إلى جانب تطوير التقنيات الهندسية اللازمة للعمل في البيئات البحرية الصعبة.
ومن المقرر أن تستمر مراحل التصميم التفصيلي والبناء خلال السنوات المقبلة، تمهيدا لتسليم المنصة في يونيو 2030 وبدء تشغيلها بعد استكمال التجهيزات اللازمة.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/26 الساعة 18:51