هذا الدم الذي أريق في قرية حمود دمنا
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 22:44
هذا الدم الذي أريق في قرية حمود دمنا،
هذا الدم الذي نزف في قرية حمود دمنا،
هذا الوجع الذي أصاب قلوب أبناء قرية حمود، هو وجعنا وألمنا ومصابنا جميعًا..
وهذا الرصاص الغادر والآثم الذي أصاب أهلنا وأخوتنا في قرية حمود التي تقع على ضلع الكرك وتقيم بين حناياها أصاب الأردنيين.
لم تكن الرصاصات التي أصابتنا، رصاصات طائشة، بل كانت تُهَدَّف وتصوب نحو القلب مباشرة، لتقتل روح الأردنيين، وتكسر صمودهم وتمزق النسيج الوطني الذي حاكه الأردنيون بالمحبة والتسامح والود والمصير المشترك، وكان يهدف إلى تقويض الهوية الوطنية في تنوعها واتساع فضاءاتها وأفقها الذي يمتد على اتساع الوطن ويعلو بعلو شموخه وكبريائه.
كان الرصاص الذي انطلق على معزين في جنازة لقريبة لهم من فوهات الأسلحة المأجورة ضالًا، وضريرًا وأعمى وحاقدًا وغادرًا وجبانًا.. وكان الذي أطلق الرصاص مسكونًا بالحقد، مسلوبًا من القيم الإنسانية والانتماء لهذا التراب، فأدمى قلوب الأمهات والآباء، والأشقاء والجيران وأصدقاء الشهداء الأبرياء.
كان الرصاص الذي انطلق على أجساد الأبرياء وخطف أرواحهم خائنًا، لأنه خالف قيم الأردنيين وأخلاقهم وتاريخهم وثقافتهم، وهو لن يضعفنا، بل سيزيدنا قوة وتماسكًا ووحدةً، وإصرارًا على حماية وطننا والتفافنا حول قيادتنا الهاشمية.
لقد ظنت هذه الفئة الإرهابية الباغية أنها بإرهابها ستنال من صمود الأردن ووحدته وقوته، الأردن العروبي، الذي كان أبدًا درعًا وخندقًا وجدارًا لصد كل الرياح الصفراء، وأفشل كل المؤمرات التي حيكت ضده، وسطر عبر رسالة عمان فكرًا تنويريًا لمواجهة أفكار التطرف والعنف والإرهاب.
اليوم، كان حزينا على قرية حمود، وحزينا على الكرك، وحزينا على الأردن والوطن العربي والإنسانية، وقت ودع الأردنيون جميعًا أبناءهم الذين ارتقوا شهداء بإيادي جبانة غادرة.. ودّعوا صفوة من خيرة أبناء الوطن بالحسرات والدموع، بالصلوات والدعاء، ومشاعر الغضب، والاستنكار والرفض، مرددين أن لا مكان في أردن الخير والنور لأصحاب الفكر المتطرف أعداء الإنسانية والحياة.
وكان مشهد تشييع الشهداء مهيبًا، وقد حلموا على أكتاف الأردنيين، يؤكد مجددا ما قاله جلالة الملك بإن " الدم الأردني غال". وكل قطرت زكية نزفت في حمود الكرك، غالية وعزيزة، لن تذهب هدرا، وستطال يد العدالة الجناة المجرين وسينالوا عقابهم بقوة القانون.
في هذا المشهد الوطني الكبير تبرز صورة المجتمع الأردني- بكل تنوعاته وثقافاته، -هم اليوم، كما كل يوم، سيبقون على قلب رجل واحد وجسد صلب متماسك، في وجه الإرهاب الأسود.
وفي هذا المشهد، ما تزال مدرسة حمود التي تأسست عام ١٩٢٢ تعلمنا التعاون والتكاتف برمزيات القيم الأردنية في تشابك راحات اليد للمصافخة والسلام، ومد اليد للعون والمساعدة والتعاضد والتكاتف الذي يوحدنا صفا واحدًا للصمود في مواجهة التحديات.
هذا الدم الذي نزف في قرية حمود دمنا،
هذا الوجع الذي أصاب قلوب أبناء قرية حمود، هو وجعنا وألمنا ومصابنا جميعًا..
وهذا الرصاص الغادر والآثم الذي أصاب أهلنا وأخوتنا في قرية حمود التي تقع على ضلع الكرك وتقيم بين حناياها أصاب الأردنيين.
لم تكن الرصاصات التي أصابتنا، رصاصات طائشة، بل كانت تُهَدَّف وتصوب نحو القلب مباشرة، لتقتل روح الأردنيين، وتكسر صمودهم وتمزق النسيج الوطني الذي حاكه الأردنيون بالمحبة والتسامح والود والمصير المشترك، وكان يهدف إلى تقويض الهوية الوطنية في تنوعها واتساع فضاءاتها وأفقها الذي يمتد على اتساع الوطن ويعلو بعلو شموخه وكبريائه.
كان الرصاص الذي انطلق على معزين في جنازة لقريبة لهم من فوهات الأسلحة المأجورة ضالًا، وضريرًا وأعمى وحاقدًا وغادرًا وجبانًا.. وكان الذي أطلق الرصاص مسكونًا بالحقد، مسلوبًا من القيم الإنسانية والانتماء لهذا التراب، فأدمى قلوب الأمهات والآباء، والأشقاء والجيران وأصدقاء الشهداء الأبرياء.
كان الرصاص الذي انطلق على أجساد الأبرياء وخطف أرواحهم خائنًا، لأنه خالف قيم الأردنيين وأخلاقهم وتاريخهم وثقافتهم، وهو لن يضعفنا، بل سيزيدنا قوة وتماسكًا ووحدةً، وإصرارًا على حماية وطننا والتفافنا حول قيادتنا الهاشمية.
لقد ظنت هذه الفئة الإرهابية الباغية أنها بإرهابها ستنال من صمود الأردن ووحدته وقوته، الأردن العروبي، الذي كان أبدًا درعًا وخندقًا وجدارًا لصد كل الرياح الصفراء، وأفشل كل المؤمرات التي حيكت ضده، وسطر عبر رسالة عمان فكرًا تنويريًا لمواجهة أفكار التطرف والعنف والإرهاب.
اليوم، كان حزينا على قرية حمود، وحزينا على الكرك، وحزينا على الأردن والوطن العربي والإنسانية، وقت ودع الأردنيون جميعًا أبناءهم الذين ارتقوا شهداء بإيادي جبانة غادرة.. ودّعوا صفوة من خيرة أبناء الوطن بالحسرات والدموع، بالصلوات والدعاء، ومشاعر الغضب، والاستنكار والرفض، مرددين أن لا مكان في أردن الخير والنور لأصحاب الفكر المتطرف أعداء الإنسانية والحياة.
وكان مشهد تشييع الشهداء مهيبًا، وقد حلموا على أكتاف الأردنيين، يؤكد مجددا ما قاله جلالة الملك بإن " الدم الأردني غال". وكل قطرت زكية نزفت في حمود الكرك، غالية وعزيزة، لن تذهب هدرا، وستطال يد العدالة الجناة المجرين وسينالوا عقابهم بقوة القانون.
في هذا المشهد الوطني الكبير تبرز صورة المجتمع الأردني- بكل تنوعاته وثقافاته، -هم اليوم، كما كل يوم، سيبقون على قلب رجل واحد وجسد صلب متماسك، في وجه الإرهاب الأسود.
وفي هذا المشهد، ما تزال مدرسة حمود التي تأسست عام ١٩٢٢ تعلمنا التعاون والتكاتف برمزيات القيم الأردنية في تشابك راحات اليد للمصافخة والسلام، ومد اليد للعون والمساعدة والتعاضد والتكاتف الذي يوحدنا صفا واحدًا للصمود في مواجهة التحديات.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 22:44