حصانة النسيج الوطني الأردني، وعصمة الدماء في الشريعة الإسلامية، ونبذ التكفير والغلو، والجذور التاريخية للخوارج

مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 22:25
مدار الساعة - كتب: الدكتور عمر محيسن عليان الخوالدة - وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد انطلاقاً من مقتضى الواجب الديني والشرعي والوطني، والتزاماً بتوجيهات معالي وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية المستمرة في كل وقت وحين، وما حثّ ووجه إليه معالي وزير الاوقاف الأكرم جميع الأئمة والخطباء والواعظين والمدرسين على المنابر ومن خلال الدروس اليومية في المساجد ومن خلال المحاضرات في جميع مدارس المملكة بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، بيان خطر الفكر المنحرف ونبذ العنف والتطرف والغلو وترسيخاً لمبادئ "رسالة عمّان" الخالدة التي صدح بها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه في كافة المحافل الدولية والعالمية ليبيّن للعالم أجمع حقيقة الإسلام السمحة وصورته النقية؛ أقف متحدثاً عما حصل في الكرك الغراء في كنيسة حمود من مقتل للأبرياء ما هو إلا إرهاب وتكفير وغلو وتطرف تنبذه الشريعة الإسلامية الغراء والشرائع السماوية كلها.

وإذ إن من أدب الوقت أن نتحدث عن التكفير والغلو والإرهاب والتطرف والجذور التاريخية لهذه الآفة، ونبين نظرة الإسلام إلى هؤلاء الخوارج، وكيف تعامل الخلفاء الراشدون وعامة المسلمين مع هؤلاء الخوارج المكفرين. وما هذا الفكر وأفعاله الإجرامية إلا تكفير وإرهاب وتطرف وغلو تنبذه الشريعة الإسلامية الغراء والشرائع السماوية جمعاء؛ إذ إن ما فعلوه من استهداف للأبرياء وهم في بيوت العبادة ما هو إلا حرابة غادرة وغدر وخيانة وتعدٍّ صارخ على حدود الله تعالى وحرمات الناس، وقد بيّن سبحانه وتعالى في محكم تنزيله عقوبة المحاربين وسفاكي الدماء فقال جل وعلا:

{ إِنَّمَا جَزَ ٰ⁠ۤؤُا۟ ٱلَّذِینَ یُحَارِبُونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَیَسۡعَوۡنَ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَسَادًا أَن یُقَتَّلُوۤا۟ أَوۡ یُصَلَّبُوۤا۟ أَوۡ تُقَطَّعَ أَیۡدِیهِمۡ وَأَرۡجُلُهُم مِّنۡ خِلَـٰفٍ أَوۡ یُنفَوۡا۟ مِنَ ٱلۡأَرۡضِۚ ذَ ٰ⁠لِكَ لَهُمۡ خِزۡیٌ فِی ٱلدُّنۡیَاۖ وَلَهُمۡ فِی ٱلۡـَٔاخِرَةِ عَذَابٌ عَظِیمٌ } [1]

‏إذ إن مثل هذه الأفعال الإجرامية القائمة على الغدر والخيانة وقتل النفوس المعصومة لا تنبت من فراغ، بل هي امتداد لنهج خارجي شاذ يعتمد التأويلات الفاسدة والنصوص المقتطعة ليبرر بها استباحة الدماء الغالية الغادرة بالأبرياء. وإن البيان الشافي لهذا الفكر وتتبع جذوره التاريخية ومعرفة مصادره المنحرفة ونظرة الدين الحنيف إليه يعد الخطوة الأولى لحماية مجتمعنا وتوعية أجيالنا، لئلا ينساق شبابنا وراء شعارات براقة تستر في جوهرها إرهاباً يهدد أمن الوطن ويكدر صفو رباطه. وإن الشريعة الإسلامية السمحة والشرائع السماوية قاطبة قد تبرأت من هذه الأفعال وحرمت الغدر والإرهاب واستباحة حرمة الدماء تحت أي ذريعة كانت.

( نبذ التكفير والتطرف والغلو في الشريعة الإسلامية - مع بيان النبي صلى الله عليه وسلم لصفة الخوارج )

إن الشريعة الإسلامية الغراء جاءت مبنية على الرحمة، والعدل، والحكمة، ونبذ كل صور الغلو والتطرف والتكفير التي تشوه جوهر هذا الدين الحنيف. وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم أمته أشد التحذير من الوقوع في غوائل الغلو والتشدد، وبين أن الغلو هو السبب الرئيس في هلاك الأمم والفرق قبلنا؛ فقد أخرج النسائي وابن ماجه في سننهما من حديث عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ، فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ» [3]

‏وقد خص النبي صلى الله عليه وسلم فرقة "الخوارج" ببيان دقيق وتحذير بليغ لكشف حقيقتهم لكل من يأتي بعدهم، محذراً من الاغترار بظاهر عبادتهم الكاذبة، حيث بين صلوات ربي وسلامه عليه صفتهم الدقيقة، كما أخرج الإمام البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وغيره أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«يخرج فيكم قوم تحقرون صلاتكم مع صلاتهم، وصيامكم مع صيامكم، وأعمالكم مع أعمالكم، يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية» [4]

‏كما حذر النبي صلى الله عليه وسلم تحذيراً شديداً من التسرع في تكفير المسلمين وإخراجهم من الملة بلا حق، كما أخرج الإمام البخاري ومسلم في صحيحهما من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«أَيُّمَا رَجُلٍ قَالَ لِأَخِيهِ: يَا كَافِرُ، فَقَدْ بَاءَ بِهَا أَحَدُهُمَا» [5]

‏ومن هنا، فإن الفكر التكفيري المتطرف ليس من الإسلام في شيء، بل هو انحراف خطير يعصف بأمن المجتمعات ويستبيح الدماء المعصومة التي شدد الشرع الشريف على صيانتها.

( المقاصد الشرعية والضرورات الخمس )

وضعت الشريعة الإسلامية مقاصد كبرى لحفظ نظام العالم وصلاح المجتمع، وتتمثل في "الضرورات الخمس" التي أجمعت عليها الشرائع السماوية، وهي:

* حفظ الدين

* حفظ النفس

* حفظ العقل

* حفظ النسل

* حفظ المال

‏وتحتل هذه المقاصد مكانة الصدارة؛ إذ إن أي اعتداء عليها يعد اعتداءً على الدين والشرع والمجتمع ككل.

( حرمة النفس الإنسانية وعظمتها في القرآن والسنة النبوية )

تأتي "حفظ النفس" في مقدمة هذه الضرورات؛ فقد حرم الله تبارك وتعالى قتل النفس الإنسانية تحريماً قاطعاً، وجعل هذه الحرمة عامة ومطلقة لكل نفس بشرية طالما أنها نفس معصومة، وسواء كانت لمسلم أو معاهد أو مستأمن. وقد بين الله عز وجل عظم هذه الجريمة في محكم تنزيله فقال تعالى:

{ مَن قَتَلَ نَفۡسَۢا بِغَیۡرِ نَفۡسٍ أَوۡ فَسَادࣲ فِی ٱلۡأَرۡضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ ٱلنَّاسَ جَمِیعࣰا وَمَنۡ أَحۡیَاهَا فَكَأَنَّمَاۤ أَحۡیَا ٱلنَّاسَ جَمِیعࣰاۚ } [2]

‏وقد توسعت الشريعة في بيان هذه الحرمة حتى شملت المستأمن والمعاهد، وكل من دخل بلاد المسلمين بعهد أو أمان أو عاش بين ظهرانينا بسلام. فقد توعد النبي صلى الله عليه وسلم أشد التوعيد لمن يمسّ معاهداً بسوء، كما أخرج الإمام البخاري في صحيحه من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

«من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً» [6]

‏وهذا يؤكد أن الفكر التكفيري المتطرف الذي يستبيح دماء الأبرياء بناءً على تأويلات فاسدة، هو فكر يناقض مقاصد الشريعة التي بنيت على حفظ دماء البشر وأعراضهم وأموالهم.

( البذور الأولى للفتنة – مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه )

تعود جذور الأزمة التاريخية التي أدت إلى ظهور الجذور الأولى للفكر التكفيري إلى النصف الثاني من عهد الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه. فقد شهدت الدولة الإسلامية اتساعاً جغرافياً هائلاً، واستغل بعض أصحاب النفوس المريضة والمأجورين حالة التذمر الإداري في بعض الأمصار ليبثوا سموم الفتنة، ويثيروا الشبهات حول سياسات الخليفة [7].

‏تحولت هذه الاعتراضات تدريجياً إلى تحريض منظّم، وتجمعت وفود مسلحة من الأمصار (الكوفة، البصرة، ومصر) متوجهة نحو المدينة المنورة. ورغم محاولات الصحابة الكبار كعلي بن أبي طالب، وطلحة، والزبير رضي الله عنهم تهدئة الأمور، إلا أن أيدي الغدر امتدت لتقتحم دار الخليفة وهو يتلو القرآن الكريم، فاستشهد مظلوماً شهيد دار الإمارة رضي الله عنه وأرضاه [8].

( معركة صفين وتحكيم الرجال – الانشقاق الأكبر ونشأة الخوارج التكفيريين )

بعد استشهاد عثمان رضي الله عنه، بويع علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالخلافة، وواجه إشكاليات كبرى في ضبط الاستقرار ومطالبة أولياء عثمان بالقصاص، أدت إلى معركة الجمل ثم معركة صفين بين جيش علي بن أبي طالب وجيش معاوية بن أبي سفيان رضي الله عن الجميع [9].

‏وعندما رفع جيش معاوية المصاحف داعين إلى التحكيم، وافق علي رضي الله عنه حقناً للدماء، وتم اختيار الحكمين (أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاص).

هنا برزت الجماعة التي عُرفت بـ "الخوارج التكفيريين"؛ إذ رفضوا التحكيم، وأطلقوا نزعتهم التكفيرية الشاملة فكفروا علياً ومعاوية ومن معهما، ورفعوا شعارهم الشهير المتطرف: "لا حكم إلا لله"، وهو كلمة حق أريد بها باطل [10].

( إشعال الفتنة بين الجيشين ومحاولة اغتيال القادة )

لم يكتفِ هؤلاء التكفيريون بالاعتزال الفكري، بل عمدوا إلى الإرهاب والعمل المسلح وإشاعة الفوضى بين الناس؛ فعسكروا بـ "النهروان", وقاموا بإثارة القلاقل وقتل كل من خالفهم من جيش علي وجيش معاوية. بل رصدوا رموز الأمة وقادتها للتخلص منهم في ليلة واحدة، فحاولوا اغتيال:

* علي بن أبي طالب رضي الله عنه في الكوفة (على يد عبد الرحمن بن ملجم).

* معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه في الشام (على يد عمرو بن بكر التميمي).

* عمرو بن العاص رضي الله عنه في مصر (والذي نجا لأن زريقاً أمّ الصلاة بدلاً عنه لمرضه، فقتله الخارجي ظناً أنه عمرو) [11].

‏ونجح ابن ملجم في اغتيال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وهو خارج لصلاة الفجر، فسقط رضي الله عنه شهيداً على أيدي هؤلاء الغلاة التكفيريين.

( معركة النهروان – مواجهة التطرف وحسم الفوضى )

أمام إصرار التكفيريين على سفك الدماء وقتل الأبرياء على الهوية والاعتقاد (مثل قتلهم للصحابي الجليل عبد الله بن خباب رضي الله عنه وزوجته) [12]، لم يجد الإمام علي بن أبي طالب بُدّاً من قتالهم دفاعاً عن بيضة الإسلام حماية للمجتمع.

‏توجه علي رضي الله عنه بجيشه إلى النهروان، فناصحهم مراراً، ثم وقعت معركة النهروان سنة 38 هجرية، والتي انتهت بانهزامهم وتشتيت شملهم، غير أن فكرهم المتطرف التكفيري ظل يظهر عبر التاريخ كلما ضعف العلم وغاب الفهم الصحيح.

( صفات الفكر الخارجي والتكفيري المتطرف )

اتسم الفكر الخارجي والتكفيري عبر التاريخ بخصائص إجرامية وأفكار مسمومة تتطابق تماماً مع ما تمارسه الجماعات الإرهابية المعاصرة، ومن أبرز هذه الصفات والسمات:

* التكفير الشامل واستباحة الحرمات: التوسع المطلق والمذموم في تكفير المجتمعات وكل من خالفهم الرأي؛ فكل من لم يكن معهم في أفكارهم المنحرفة فهو عندهم كافر حلال الدم والمال، يستبيحون أموال الناس كغنائم ونساءهم كسبايا، رافعين شعار "لا إله إلا الله" زيفاً وهم يكفرون كل من خالفهم.

* إشاعة الفوضى وتفكيك الأسرة وعقوق الوالدين: يقوم هذا الفكر المسموم على إشاعة الفوضى وإثارة الفتنة والدمار بين الناس، حتى يصل الانحراف بأحدهم إلى الاستعداد التام لقتل أبيه أو أمه لمجرد المخالفة في الفكر والاعتقاد، مجردين أنفسهم من أدنى معاني الإنسانية والرحمة وبر الوالدين.

* الجهل المركب والسطحية في فهم النص: تسترهم بظاهر العبادة والشعارات البراقة مع الجهل التام بمقاصد الدين؛ وقد وصفهم النبي صلى الله عليه وسلم بدقة بالغة بأنهم «يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم»، أي أن القرآن لا يتجاوز تلاوة ألسنتهم إلى فقه قلوبهم وعقولهم.

* التطاول على الصحابة والعلماء واستعلاء الجهل: كانوا أحدث الناس أسنانًا وأحلامًا، يتطاولون على كبار الصحابة والأئمة والعلماء، ويظنون في أنفسهم الورع والعلم بينما هم يمارسون أشد صور الغلو والانحراف.

( الأردن نسيج واحد وعشيرة واحدة في واحة الأمن والرباط )ر

إننا في المملكة الأردنية الهاشمية نجسد أروع نموذج للعيش المشترك والتماسك المجتمعي العميق؛ فالأردن كله يمثل عشيرة واحدة وأسرة واحدة متراصة، لا نعرف بيننا عصبية مقيتة، ولا قبلية بغيضة، ولا طائفية مقسمة.

‏تربطنا الجيرة والمحبة الصادقة؛ فآباؤنا وأجدادنا كانوا وما زالوا أصدقاء وأهل ندرس معاً في المدارس والجامعات، ونتزاور في أفراحنا وأتراحنا، ونتشارك رغيف الخبز وملح الحياة ونتآزر في كل الظروف، تحت مظلة قيادة حكيمة ورعاية ساهرة يمثلها قائدنا ومليكنا جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم حفظه الله ورعاه.

‏وفي الختام، إننا نستذكر الحادث الأليم في الكنيسة، الذي استهدف الأهل والجيران الذين شاركونا الوطن والأرض والمصير، فكان فقدهم مصاباً للأردن بأسره. إننا نستنكر وندين بأشد العبارات تلك الأفعال الإجرامية والاعتداءات الآثمة التي تنافي تعاليم ديننا الحنيف وكل القيم الإنسانية والأخلاقية. ونقولها بلسان رجل واحد: إن دماء أبناء هذا الوطن جميعاً معصومة، وأن المساس بأي مواطن أردني -مسلماً كان أو مسيحياً- هو مساس بأمن الأردن كله وبقلب كل أردني.

‏نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الشهداء الأبرار بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمنّ على الجرحى والمصابين بالشفاء العاجل، وأن يلهم ذويهم وجميع أبناء الوطن الصبر والسلوان وحسن العزاء. إن أرض الأردن المباركة كانت وما زالت أرض الحشد والرباط، واحة الأمن والأمان والاطمئنان، ترفض بوعي أبنائها وبسالة جيشها ومؤسساتها الأمنية كل فكر متطرف أو شاذ يحاول العبث بأمنها أو النيل من نسيجها الوطني المتين.

‏اللهم احفظ بلادنا الأردن آمنةً مطمئنةً، سخيةً رخاءً، وسائر بلاد المسلمين.

اللهم احفظ قائد مسيرتنا وراعي نهضتنا جلالة الملك عبد الله الثاني المفدى، وألبسه ثوب الصحة والعافية، وأدم على هذا الوطن أمنه واستقراره ووحدة نسيجه الوطني المتراصة.

اللهم اجعل هذا البلد آمناً مطمئناً، وسائر بلاد العالم، واصرف عنا كل مكروه وفتنة وسوء، والحمد لله رب العالمين.

( الهوامش والمراجع العلمية ):

[1] القرآن الكريم: سورة المائدة، الآية رقم (33).

[2] القرآن الكريم: سورة المائدة، الآية رقم (32).

[3] أخرجه النسائي: في سننه، كتاب: مناسك الحج، باب: إتقاء الحصى، رقم الحديث (3057)، ج 5، ص 268؛ وأخرجه ابن ماجه: في سننه، كتاب المناسك، باب: رمي الجمار، رقم الحديث (3029)، ج 2، ص 1008.

[4] أخرجه البخاري: في صحيح البخاري، كتاب: المناقب، باب: علامات النبوة في الإسلام، رقم الحديث (3610)، ج 4، ص 211؛ وأخرجه مسلم: في صحيح مسلم، كتاب: الزكاة، باب: ذكر الخوارج وصفاتهم، رقم الحديث (1064)، ج 2، ص 745، تحقيق: محمد فؤاد عبد الباقي.

[5] أخرجه البخاري: في صحيح البخاري، كتاب: الأدب، باب: من كَفَّرَ أخاه بغير تأويل فهو كما قال، رقم الحديث (6104)، ج 8، ص 30؛ وأخرجه مسلم: في صحيح مسلم، كتاب: الإيمان، باب بيان حال إيمان من قال لأخيه يا كافر، رقم الحديث (60)، ج 1، ص 79.

[6] أخرجه البخاري: في صحيح البخاري، كتاب: الجزية والموادعة، باب: إثم من قتل معاهداً بغير جرم، رقم الحديث (3166)، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، طبعة دار طوق النجاة، الطبعة الأولى (1422هـ)، ج 4، ص 98.

[7] انظر تفاصيل الأحداث في: تاريخ الأمم والملوك (تاريخ الطبري)، لإمام المؤرخين أبي جعفر الطبري، طبعة دار المعارف بمصر، ج 4، ص 326 (باب ذكر الخبر عن وفاة عثمان رضي الله عنه).

[8] انظر: الكامل في التاريخ، لعز الدين ابن الأثير الجزري، طبعة دار الكتب العلمية، ج 3، ص 80 (مبحث مقتل عثمان بن عفان رضي الله عنه).

[9] انظر: الملل والنحل، لأبي الفتح محمد بن عبد الكريم الشهرستاني، طبعة دار المعرفة بيروت، ج 1، ص 114 (بحث تفصيل مقالات الخوارج).

[10] المصدر السابق: الملل والنحل للشهرستاني، ج 1، ص 116 (باب ذكر الخوارج والحرورية).

[11] انظر: البداية والنهاية، للإمام ابن كثير، طبعة دار إحياء التراث العربي، ج 7، ص 349 (تحدث عن محاولة اغتيال علي ومعاوية وعمرو بن العاص رضي الله عنهم).

[12] انظر: تاريخ الطبري، طبعة دار المعارف، ج 5، ص 82 (قصة مقتل الصحابي الجليل عبد الله بن خباب بن الأرت رضي الله عنهما على يد الخوارج).
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 22:25