الجمعية الثقافية العلمية لأساتذة الجامعات: إلى روح الشهيد الدكتور عاصم برقان

مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 21:00
مدار الساعة - اصدرت الجمعية الثقافية العلمية لأساتذة الجامعات بيانا شجب واستنكار بجريمة كنيسة الحمود في الكرك، كما نعت من خلالهشهيد الأسرة الأكاديمية الدكتور عاصم برقان .
وقال البيان:
بقلوب يعتصرها الألم، ونفوس يملؤها الحزن والأسى، تنعى الجمعية الثقافية العلمية لأساتذة الجامعات شهيد الأسرة الأكاديمية، الدكتور عاصم برقان، وإخوانه من شهداء الوطن الذين ارتقوا في قرية حمود بمحافظة الكرك، إثر اعتداء غادر امتدت فيه أيادي الإجرام والخسة لتنال من أرواح بريئة، فارتقوا شهداء، ورفعتهم الى العلياء أيادي الشرفاء من نشامى الأردن.

وإننا، إذ ننعى شهداءنا الأبرار، نؤكد أن الإرهاب لا دين له ولا وطن، وأن دماء شهداء حمود ليست إلا امتدادًا لدماء شهداء القلعة وإربد والسلط، الذين جمعتهم وحدة الأرض والمصير، وربطتهم أواصر الأخوة والانتماء، فكانوا جميعًا أبناء وطن واحد، وشركاء في بنائه وحماية أمنه واستقراره.

ونعاهد أرواحكم الطاهرة، أيها الشهداء، أن يبقى الأردن عصيًّا على كل حاقد ومجرم، وأن تظل وحدتنا الوطنية حصنًا منيعًا في وجه كل من تسوّل له نفسه العبث بأمنه أو المساس بكرامة أبنائه.

وإلى روح زميلنا الشهيد الدكتور عاصم برقان، نقول: ستبقى رسالتنا الأكاديمية التي آمنت بها ودافعت عنها حاضرة في ضمائرنا وأعمالنا؛ رسالة علم ومعرفة وقيم، تبني الإنسان، وتصون الوطن، وترتقي بالأردن بعلمائه ومؤسساته وأبنائه الشرفاء.

عاش الأردن حرًّا عزيزًا كريمًا، آمنًا مستقرًّا، في ظل قيادته الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه.

رحم الله شهداء الوطن، وأسكنهم فسيح جناته، وألهم ذويهم وأسرهم وزملاءهم الصبر والسلوان.

وستبقى ذكراهم خالدة في وجدان الأردنيين، ما بقي في هذا الوطن قلب ينبض بالوفاء والانتماء وحتى قيام الساعة

﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 21:00