نهاية عصر 'الأيقونات'.. الذكاء الاصطناعي يلغي التطبيقات ويتولى إدارة حياتك بنفسه
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 18:56
مدار الساعة -تطبيق لطلب الطعام، وآخر لحجز سيارة، وثالث للتسوق، ورابع للفنادق.. هكذا أدت الهواتف الذكية وظيفتها لسنوات، لكن الذكاء الاصطناعي بدأ اليوم تغيير هذه المعادلة تماماً، مع ظهور جيل جديد من «الوكلاء الرقميين» القادرين على تنفيذ مهام متعددة بالنيابة عن المستخدم.
وخلال عام 2026 انتقلت شركات التكنولوجيا فعلياً بالذكاء الاصطناعي من مرحلة «الإجابة عن الأسئلة وصناعة المحتوى» إلى مرحلة «تنفيذ المهام»؛ إذ بات يكفي أن يخبر المستخدم هاتفه بما يريد، ليتولى الوكيل الذكي التعامل مع التطبيقات والخدمات المختلفة، للوصول إلى النتيجة المطلوبة.
تنفيذ العمل
وفي هذا الصدد كشفت «غوغل» عن قدرات متطورة في مساعدها «جيمني»، تتيح إسناد مهام متعددة الخطوات للذكاء الاصطناعي على الهواتف، بحيث يستطيع المستخدم - على سبيل المثال - طلب حجز سيارة إلى المنزل أو إعادة طلب وجبته الأخيرة، بينما يقوم «جيمني» بالتعامل مع التطبيق المعني في الخلفية، في تحول جذري يجعل المستخدم يركز على «المهمة ذاتها» بدلاً من التفكير في التطبيق الذي يحتاج إلى فتحه. من جهتها تعمل «أبل» على تطوير مساعدها «سيري» بقدرات متقدمة لفهم السياق الشخصي والمحتوى المعروض على الشاشة، وتنفيذ إجراءات مباشرة عبر التطبيقات، بما يقلل حاجة المستخدم للتنقل بينها وتنفيذ كل خطوة يدوياً، كما تسير «أوبن ايه اي» في الاتجاه ذاته عبر أدوات الوكلاء الذكية وخدمات ChatGPT Work، حيث ينتقل الذكاء الاصطناعي من تقديم النصائح والإرشادات حول كيفية إنجاز العمل، إلى تولي التنفيذ الفعلي له.
اختفاء التطبيقات
فبدلاً من فتح تطبيقات عدة لإتمام معاملة ما تتجه الفكرة المستقبلية نحو إعطاء أمر صوتي أو نصي واحد مثل: «رتّب لي رحلة عمل غداً»، ليتولى الذكاء الاصطناعي حجز الطيران، الفندق، وسيارة الأجرة بشكل آلي ومتكامل، ولا يعني هذا التحول اختفاء التطبيقات في المدى القريب، لكنها ستنتقل تدريجياً لتعمل في كواليس الهاتف، ليصبح الذكاء الاصطناعي هو الواجهة الموحدة التي يتعامل معها الإنسان، وبناء على ذلك قد تتغير قواعد اللعبة التنافسية قريباً؛ فبدلاً من سعي الشركات لجذب المستخدمين لتنزيل تطبيقاتها سيكون رهانها الأكبر هو كيف تجعل «وكيل الذكاء الاصطناعي» يختار خدماتها دون غيرها.
وخلال عام 2026 انتقلت شركات التكنولوجيا فعلياً بالذكاء الاصطناعي من مرحلة «الإجابة عن الأسئلة وصناعة المحتوى» إلى مرحلة «تنفيذ المهام»؛ إذ بات يكفي أن يخبر المستخدم هاتفه بما يريد، ليتولى الوكيل الذكي التعامل مع التطبيقات والخدمات المختلفة، للوصول إلى النتيجة المطلوبة.
تنفيذ العمل
وفي هذا الصدد كشفت «غوغل» عن قدرات متطورة في مساعدها «جيمني»، تتيح إسناد مهام متعددة الخطوات للذكاء الاصطناعي على الهواتف، بحيث يستطيع المستخدم - على سبيل المثال - طلب حجز سيارة إلى المنزل أو إعادة طلب وجبته الأخيرة، بينما يقوم «جيمني» بالتعامل مع التطبيق المعني في الخلفية، في تحول جذري يجعل المستخدم يركز على «المهمة ذاتها» بدلاً من التفكير في التطبيق الذي يحتاج إلى فتحه. من جهتها تعمل «أبل» على تطوير مساعدها «سيري» بقدرات متقدمة لفهم السياق الشخصي والمحتوى المعروض على الشاشة، وتنفيذ إجراءات مباشرة عبر التطبيقات، بما يقلل حاجة المستخدم للتنقل بينها وتنفيذ كل خطوة يدوياً، كما تسير «أوبن ايه اي» في الاتجاه ذاته عبر أدوات الوكلاء الذكية وخدمات ChatGPT Work، حيث ينتقل الذكاء الاصطناعي من تقديم النصائح والإرشادات حول كيفية إنجاز العمل، إلى تولي التنفيذ الفعلي له.
اختفاء التطبيقات
فبدلاً من فتح تطبيقات عدة لإتمام معاملة ما تتجه الفكرة المستقبلية نحو إعطاء أمر صوتي أو نصي واحد مثل: «رتّب لي رحلة عمل غداً»، ليتولى الذكاء الاصطناعي حجز الطيران، الفندق، وسيارة الأجرة بشكل آلي ومتكامل، ولا يعني هذا التحول اختفاء التطبيقات في المدى القريب، لكنها ستنتقل تدريجياً لتعمل في كواليس الهاتف، ليصبح الذكاء الاصطناعي هو الواجهة الموحدة التي يتعامل معها الإنسان، وبناء على ذلك قد تتغير قواعد اللعبة التنافسية قريباً؛ فبدلاً من سعي الشركات لجذب المستخدمين لتنزيل تطبيقاتها سيكون رهانها الأكبر هو كيف تجعل «وكيل الذكاء الاصطناعي» يختار خدماتها دون غيرها.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 18:56