ماذا لو كان الملك خارج البلاد وحدثت جريمة الكرك

محمد أبو شيخة
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 12:37
لو كان جلالة الملك عبدالله الثاني خارج البلاد في زيارة رسمية أو يقضي إجازة خاصة ثم وقعت حادثة الكرك التي تمسّ أمن الوطن أو سلامة أحد أبناء شعبه فكيف سيكون المشهد؟

من يجرؤ على إبلاغه بالحادثة وهو يعلم مدى حرص جلالته على شعبه وأن سلامة الأردنيين وطمأنينتهم تأتي في مقدمة أولوياته

قد يتردد من يحمل الخبر للحظة ليس خوفًا من ردّة فعل بل إدراكًا لمدى اهتمام جلالته بكل ما يمسّ الوطن والمواطن فالملك الذي يحمل همّ شعبه لا يمكن أن يتعامل مع حادثة تمسّ أبناءه الأردنيين وكأنها أمر عابر.

أولًا سيقطع إجازته مهما كانت أهمية الزيارة حتى اذا كانت تعود بإستثمارات للملكة او كانت مع أعظم رئيس في العالم وسيحرص العودة مباشرة لأرض الوطن و متابعة المستجدات والاطلاع على آخر التحقيقات مع المجلس الأمن القومي فالمسؤولية الوطنية لا تعرف إجازة أو زيارة رسمية بالنسبة للملك وواجب الاطمئنان على أبناء الوطن لا يتوقف عند حدود المكان.

إنّ قيمة القيادة لا تُقاس بالمواقف الرسمية وحدها، بل تظهر أيضًا في لحظات الشدّة وفي مقدار الاهتمام بأمن الناس وسلامتهم وفي الحرص على معرفة الحقيقة ومتابعة ما يجري على أرض الواقع.

حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني وحفظ ولي عهده الأمين وأدام على الأردن نعمة الأمن والاستقرار وحمى شعبه الوفيّ من كل مكروه.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/25 الساعة 12:37