الشيخ القلاب بني حسن يصدر بياناً: نعلنها صريحة مدوية
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/24 الساعة 22:22
مدار الساعة - أصدر الشيخ محمد جلال القلاب العموش (بني حسن)بيان شجب واستنكار وولاء للقيادة الهاشمية، قال فيه:
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى في محكم تنزيله: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.
بمشاعر ملوؤها الغضب والرفض القاطع، نتابع في عشيرة العموش ، ومعنا أبناء قبيلة بني حسن، الجريمة الإرهابية النكراء والاعتداء الآثم الذي استهدف أهلنا وإخواننا من أبناء الطائفة المسيحية في بلدة حمود بمحافظة الكرك الأبية.
إننا إذ نرقب هذا العمل الجبان الذي طال الأبرياء العُزّل، لنؤكد بصوت واحد وباسم الشيخ محمد القلاب العموش وكافة وجهاء وأبناء العشيرة، أن هذا الفعل الإجرامي غريب كلياً عن شيم الأردنيين وعن قيم ديننا الحنيف، ولا يمثل إلا زمرة ضالة تحاول يائسة شق الصف الواحد وزرع بذور الفتنة في وطن بُني على التسامح والعيش المشترك. إن الرصاص الغادر الذي استهدف الكرك لم يوجه للمسيحيين وحدهم، بل هو اعتداء غاشم على كل أردني، وعلى أمن واستقرار مملكتنا الحبيبة.
وفي هذا الموقف المفصلي، نعلنها صريحة مدوية؛ تجديد الولاء المطلق والوقوف الحازم والدائم خلف راية عميد آل البيت، صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين. ونؤكد دعمنا اللامحدود لكافة أجهزتنا الأمنية الباسلة وقواتنا المسلحة - الجيش العربي، في ضرب كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن أو محاولة النيل من نسيجه الاجتماعي المتلاحم.
إن الوحدة الوطنية في الأردن خط أحمر، وسيبقى المسلمون والمسيحيون في هذا الحمى العربي شركاء في الدم والمصير والوطن، تفوت وعيهم وحكمتهم الفرصة على خوارج هذا العصر.
نسأل الله العلي القدير أن يمن بالشفاء العاجل على المصابين، وخالص المواساة لاسر الضحايا وأن يحفظ الأردن عزيزاً، شامخاً، وآمناً مستقراً تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
عاش الأردن حراً منيعاً، وعاش الملك.
بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله تعالى في محكم تنزيله: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُمْ خَاصَّةً ۖ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}.
بمشاعر ملوؤها الغضب والرفض القاطع، نتابع في عشيرة العموش ، ومعنا أبناء قبيلة بني حسن، الجريمة الإرهابية النكراء والاعتداء الآثم الذي استهدف أهلنا وإخواننا من أبناء الطائفة المسيحية في بلدة حمود بمحافظة الكرك الأبية.
إننا إذ نرقب هذا العمل الجبان الذي طال الأبرياء العُزّل، لنؤكد بصوت واحد وباسم الشيخ محمد القلاب العموش وكافة وجهاء وأبناء العشيرة، أن هذا الفعل الإجرامي غريب كلياً عن شيم الأردنيين وعن قيم ديننا الحنيف، ولا يمثل إلا زمرة ضالة تحاول يائسة شق الصف الواحد وزرع بذور الفتنة في وطن بُني على التسامح والعيش المشترك. إن الرصاص الغادر الذي استهدف الكرك لم يوجه للمسيحيين وحدهم، بل هو اعتداء غاشم على كل أردني، وعلى أمن واستقرار مملكتنا الحبيبة.
وفي هذا الموقف المفصلي، نعلنها صريحة مدوية؛ تجديد الولاء المطلق والوقوف الحازم والدائم خلف راية عميد آل البيت، صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، وولي عهده الأمين. ونؤكد دعمنا اللامحدود لكافة أجهزتنا الأمنية الباسلة وقواتنا المسلحة - الجيش العربي، في ضرب كل من تسول له نفسه العبث بأمن الأردن أو محاولة النيل من نسيجه الاجتماعي المتلاحم.
إن الوحدة الوطنية في الأردن خط أحمر، وسيبقى المسلمون والمسيحيون في هذا الحمى العربي شركاء في الدم والمصير والوطن، تفوت وعيهم وحكمتهم الفرصة على خوارج هذا العصر.
نسأل الله العلي القدير أن يمن بالشفاء العاجل على المصابين، وخالص المواساة لاسر الضحايا وأن يحفظ الأردن عزيزاً، شامخاً، وآمناً مستقراً تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة.
عاش الأردن حراً منيعاً، وعاش الملك.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/24 الساعة 22:22