الكرك العصية، كما هو الأردن العظيم
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/24 الساعة 12:15
تعتبر محافظة الكرك رمزاً للصمود، والشهامة، والكرامة الإنسانية والوطنية، عدا عن امتلاكها تاريخ حافل بالتضحيات وكانت سباقة في تقديم الشهداء، هذه المعاني العظيمة لها تختزل تاريخاً طويلاً من المواقف البطولية التي سطرها أبناء الكرك جنباً إلى جنب مع جميع الأردنيين في الدفاع عن وطنهم وقضايا أمتهم.
إن الهجوم الغادر الذي حدث في كنيسة حمود (كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس) الواقعة في بلدة حمود التابعة للواء القصر في محافظة الكرك جنوبي الأردن، لم يستهدف أشخاص وإنما استهدف الأردن قيادة وجيش وشعباً، سيما وأن قرية حمود بلدة أردنية تراثية هادئة تمتاز بتاريخ طويل من التآخي والتعايش الديني بين سكانها المسلمين والمسيحيين، وأن هذا الفعل الجبان يريد الفتنة لا غير.
إن رسائل التلاحم التي صدرت عن العشائر الأردنية الأصيلة وجميع الكيانات الرسمية والشعبية داخل المملكة الأردنية الهاشمية في استنكار هذا الفعل المجرم تمثل نبض الشارع الأردني في مواجهة الفكر المتطرف وتجسد الوحدة الوطنية الأردنية في مواجهة من تسول به نفسه بأحداث أي خرق يستهدف العائلة الأردنية الثابتة بمواقفها وأصالتها ومحبتها لوطنها وتقف سداً منيعاً أمام من يتعرض لها.
لقد مثل الاستنفار بمساعدة المصابين والوقوف جنباً إلى جنب مع أهاليهم الذي لم يقتصر على ابناء الكرك وحسب بل قام به جميع ابناء الأردن من جميع المحافظات رداً مبدئياً على هذا الهجوم، الأمر الذي لم يتوقعه من يريد الفتنة مما جعل من المجرمين محل اهتمام لنيل أشد العقوبات بل ولجعلهم عبرة لمن يفكر في النيل من ابناء الوطن الواحد.
سنقف خلف الجهات الأمنية في ملاحقة المجرمين والمطالبة في معاقبتهم بالجزاء الرادع المناسب.
نسأل الله الرحمة والمغفرة لمن قُتل في هذا الاستهداف كما نسأله الشفاء العاجل لجميع المصابين.
إن الهجوم الغادر الذي حدث في كنيسة حمود (كنيسة القديس جورجيوس للروم الأرثوذكس) الواقعة في بلدة حمود التابعة للواء القصر في محافظة الكرك جنوبي الأردن، لم يستهدف أشخاص وإنما استهدف الأردن قيادة وجيش وشعباً، سيما وأن قرية حمود بلدة أردنية تراثية هادئة تمتاز بتاريخ طويل من التآخي والتعايش الديني بين سكانها المسلمين والمسيحيين، وأن هذا الفعل الجبان يريد الفتنة لا غير.
إن رسائل التلاحم التي صدرت عن العشائر الأردنية الأصيلة وجميع الكيانات الرسمية والشعبية داخل المملكة الأردنية الهاشمية في استنكار هذا الفعل المجرم تمثل نبض الشارع الأردني في مواجهة الفكر المتطرف وتجسد الوحدة الوطنية الأردنية في مواجهة من تسول به نفسه بأحداث أي خرق يستهدف العائلة الأردنية الثابتة بمواقفها وأصالتها ومحبتها لوطنها وتقف سداً منيعاً أمام من يتعرض لها.
لقد مثل الاستنفار بمساعدة المصابين والوقوف جنباً إلى جنب مع أهاليهم الذي لم يقتصر على ابناء الكرك وحسب بل قام به جميع ابناء الأردن من جميع المحافظات رداً مبدئياً على هذا الهجوم، الأمر الذي لم يتوقعه من يريد الفتنة مما جعل من المجرمين محل اهتمام لنيل أشد العقوبات بل ولجعلهم عبرة لمن يفكر في النيل من ابناء الوطن الواحد.
سنقف خلف الجهات الأمنية في ملاحقة المجرمين والمطالبة في معاقبتهم بالجزاء الرادع المناسب.
نسأل الله الرحمة والمغفرة لمن قُتل في هذا الاستهداف كما نسأله الشفاء العاجل لجميع المصابين.
مدار الساعة ـ نشر في 2026/10/24 الساعة 12:15